• العنوان:
    بدران: المقاومة التزمت ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق والمجرم "نتنياهو" يماطل
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، إن المقاومة التزمت بجميع بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن رئيس حكومة العدو المجرم بنيامين نتنياهو يماطل ويتذرّع بحجج مختلفة للتنصل من التزاماته، خصوصاً ما يتعلّق بفتح معبر رفح والانسحاب من المناطق المحتلة.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح بدران في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن التأخير فيما يتعلق بجثة الأسير الإسرائيلي الأخير "ران جفيلي"، كانت لأسباب فنية وتقنية بحتة، مؤكداً أن المقاومة لم تكن متمسكة بالجثمان لأي مكاسب، والاحتلال هو من عطّل التنسيق لأهداف سياسية مرتبطة بنتنياهو.

وشدّد عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، أن "اهتمام نتنياهو بملف الأسرى أحياءً أو أمواتاً مرتبط بحسابات انتخابية وشخصية، لا بدافع إنساني، مذكّراً بأن قراراته العسكرية تسببت بمقتل عشرات الأسرى خلال الحرب".

وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من الاتفاق، أكد بدران أنها يجب أن تتضمن انسحاباً كاملاً من قطاع غزة، والبدء الجدي بإعادة الإعمار، وإدخال المساعدات، وتأمين مستقبل القطاع، معتبراً أن الحديث عن “نزع السلاح” هو محاولة لعرقلة الاتفاق.

وحول موقف المقاومة من السلاح، شدد القيادي، أن حق المقاومة مكفول دولياً، وأن سلاحها مخصص للدفاع عن النفس في مواجهة الاحتلال، مؤكداً أن هذا الملف شأن داخلي فلسطيني لا يخضع لإملاءات خارجية.

وجدد بدران إعلان استعداد الحركة لتسليم إدارة القطاع بشكل سلس وسهل إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها، مع الالتزام بدعمها لإنجاح مهامها، وفق التصريح.

وأوضح أنه لا يوجد حتى الآن موعد نهائي لفتح المعبر بسبب المماطلة الإسرائيلية، وفرض شروط جديدة تتعلق بالتفتيش، رغم الضغوط الإقليمية والأمريكية.

وأكد بدران أن الحركة تتعامل مع ما يُطرح عبر الوسطاء وفي القنوات السياسية، لا مع التصريحات الإعلامية المتناقضة، مع التشديد على حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم.

وأعلن جيش العدو الإسرائيلي، أمس الإثنين، العثور على جثة آخر أسير في قطاع غزة، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.


ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بتاريخ 10 أكتوبر 2025، سلّمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على دفعات عبر الصليب الأحمر الدولي، التزاما ببنود الاتفاق، في حين واصل العدو خرق التهدئة بشكل يومي.

وكان وزراء من اليمين الإسرائيلي يعارضون فتح المعبر قبل استعادة جثمان غفيلي ونزع سلاح حماس، معتبرين أن فتح المعبر تحت الضغط الأمريكي يعد تنازلًا خطيرًا.