• العنوان:
    خروقات متواصلة للعدو الصهيوني وتصعيد ميداني رغم استلام جثمان الجندي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكدت مراسلتنا في قطاع غزة دعاء روقة بأن الأوضاع الميدانية والإنسانية ما تزال شديدة التوتر، في ظل استمرار خروقات العدو الصهيوني وتصعيده العسكري، رغم إعلانه استلام جثمان آخر جندي له كان مفقوداً في القطاع.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضحت في مداخلة مع القناة اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج نوافذ، أن آلة الحرب الصهيونية لم تتوقف حتى اللحظة، حيث نفّذ العدو سلسلة تفجيرات تركزت في المناطق الشرقية من مدينة غزة، وتحديداً في حي التفاح، وهو الموقع الذي أعلن فيه عن العثور على جثمان الجندي داخل مقبرة البطش الواقعة على أطراف الحي، بعد قيام قوات العدو بنبش قبور الفلسطينيين في المقبرة.

وأفادت أن أصوات الانفجارات لا تزال تُسمع بشكل متواصل، وسط قصف مدفعي كثيف وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء أحياء التفاح والشجاعية والزيتون، حيث تتعرض هذه المناطق منذ ساعات لعمليات استهداف متكررة، شملت تفجير ما تبقى من وحدات سكنية ضمن ما يُعرف بالخط الأصفر.

وبيّنت أن هذا الخط فرضه العدو الصهيوني عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، إلا أن العدو واصل خرق الاتفاق، وتنصّل من استحقاقاته في المرحلة الأولى، ولاحقاً في ما أُعلن عن أنه انتقال إلى المرحلة الثانية.

وأشارت إلى أن العدو الصهيوني استخدم خلال الفترة الماضية ذريعة استعادة جثمان آخر جندي له في قطاع غزة لعرقلة تنفيذ بنود وقف إطلاق النار، ومع الإعلان عن العثور على الجثمان، لم تعد هناك ذرائع تبرر استمرار الخروقات والتصعيد.

ولفتت إلى معلومات متداولة تفيد بإمكانية اتخاذ خطوات خلال الساعات المقبلة لفتح معبر رفح، الذي يُعد الشريان الحيوي والمتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة، وكان من المفترض فتحه خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بعد 24 ساعة من دخولها حيّز التنفيذ، إلا أن العدو واصل المماطلة والتسويف.

وأضافت أن الآمال تتجه نحو الانتقال الفعلي إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تنص على انسحاب كامل لقوات العدو الصهيوني من قطاع غزة، وإلغاء ما يسمى بالخط الأصفر، وبدء عملية إعادة الإعمار، إلى جانب فتح معبر رفح بشكل كامل.

وذكرت روقة، أن الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع تزداد سوءاً، في ظل تكدس مئات المرضى والجرحى داخل المشافي، وعجز المنظومة الصحية المنهارة عن تقديم الرعاية اللازمة، ما يجعل فتح المعبر أولوية إنسانية عاجلة لتمكين الحالات المرضية من تلقي العلاج خارج القطاع.