• العنوان:
    ترامب يعترف: الفصائل الفلسطينية تقف وراء عودة جثة الأسير الأخير
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعة خاصة: أقرّ المجرم ترامب بمصداقية ما أكدته فصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية بشأن العثور على جثة الأسير الصهيوني الأخير.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وقال ترامب في تصريحات للقناة الـ12 الصهيونية إن "حماس ساهمت بشكل كبير في عودة جثة الأسير الإسرائيلي غفيلي".

وبهذا الاعتراف، يقرّ المجرم ترامب بصحة ما ذكرته المقاومة الفلسطينية، التي أكدت أنها بذلت كل الجهود للعثور على جثة الأسير الصهيوني الأخير، الذي كان ملفه معرقلًا بتعمد العدو استثماره للتهرب من الالتزامات والاستحقاقات.

وفي السياق، أكدت حماس في بيان لها أن "المقاومة بذلت جهودًا مضنية وجبارة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، حيث قامت بتزويد الوسطاء بكافة المعلومات اللازمة أولًا بأول"، منوّهةً إلى أن "هذا التعاون التقني والمعلوماتي كان العامل الحاسم الذي أسهم في العثور على الجثمان".

من جهتها، أكدت سرايا القدس أنها سلّمت الوسطاء، قبل ثلاثة أسابيع، إحداثيات جثة الأسير الصهيوني ران غويلي، وذلك بناءً على معطيات جديدة توفرت لديها في حينه.

وأوضح ناطق السرايا أبو حمزة، في بيان مقتضب، أن العدو الصهيوني تعمّد المماطلة بشكل مقصود في عمليات التنسيق والبحث، رغم تزويد الوسطاء بالإحداثيات.

وبهذه المعطيات، بدءًا من العثور على جثة الأسير الصهيوني الأخير، مرورًا بإقرار المجرم ترامب، وصولًا إلى إنهاء الملف بشكل عام وبروز المقاومة الفلسطينية كطرف ملتزم وحريص على الاتفاق، فإن الكرة اليوم في ملعب الوسطاء والضامنين والعدو الصهيوني للمضي في تنفيذ استحقاقات الشعب الفلسطيني التي تضمنها الاتفاق، والتي ماطل فيها العدو طيلة الفترات الماضية تحت ذرائع واهية، كان آخرها "جثة الأسير الأخير".