-
العنوان:الصماد.. الرئيس الذي صاغ معادلة الكرامة بدمه
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | هاني أحمد علي: لقد أثبت الشهيد الرئيس صالح على الصماد، خلال توليه رئاسة اليمن في أحلك الظروف وأصعبها، أنه مدرسة في التضحية والفداء، ومساراً ثورياً ربط فيه بين هيبة الدولة وروحية الجهاد، وبين القيادة السياسية والذوبان في هموم المستضعفين، حيث ارتقى في لحظة تاريخية فارقة، ليؤكد أن منصب "الرئيس" في منطق المسيرة القرآنية ليس مغنماً، بل هو "قربان" يقدم في سبيل الله والبلد والشعب.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
انطلق الشهيد الصماد في إدارته للدولة من قاعدة إيمانية صلبة، استمدها من ثقافة القرآن ومن هدي أعلام الهدى، بالنسبة له، لم تكن ممارسة السلطة ترفاً سياسياً، بل كانت استجابة لأمر الله في مواجهة الطواغيت، هذا الارتباط الوثيق بالله منحه طمأنينة في اتخاذ القرارات المصيرية، وجعله يتحرك في الميدان بروحية الواثق بنصر الله، غير مكترث بتهديدات العدوان ولا بترسانته العسكرية.
تجلت هذه الروحية في قدرته العالية على
امتصاص الأزمات وتحويلها إلى فرص للبناء، حيث كان يرى في "المسؤولية"
أمانة ثقيلة يحاسب عليها أمام الله قبل الشعب، مما جعله القائد الأكثر قرباً من
وجدان اليمنيين.
خلافاً للصورة النمطية للرؤساء الذين
يتحصنون في القصور خلف الأسوار العالية، حطم الشهيد صالح الصماد كل الحواجز، فكان
الرئيس الذي يغبر قدميه في "نهم"، ويتفقد المرابطين في "الساحل
الغربي"، ويشارك القبائل في "النكف"، هذا الحضور الميداني لم يكن
للاستعراض الإعلامي، وإنما كان ترسيخاً لعقد اجتماعي جديد بين القائد وجنده،
عنوانه: "دمي دون دمائكم، وروحي فداءً لكرامتكم".
هذا النهج الميداني هو ما أرعب قوى
الاستكبار، فالرئيس الذي يتحرك تحت الغارات ويفتتح مشاريع التصنيع الحربي ببدلته
المتواضعة، هو القائد الذي لا يمكن كسر إرادة شعبه أو تدجينه.
في عهد الشهيد الصماد، انتقل اليمن من
حالة الدفاع السلبي إلى مرحلة الردع الاستراتيجي، بعد أن آمن بأن السلام لا يصنعه
الضعفاء، فدشن مرحلة التصنيع العسكري التي أثمرت "سرب الصماد" من
الطائرات المسيرة، والصواريخ التي دكت عواصم العدوان، كان تطوير السلاح بالنسبة له
وسيلة لحماية الإنسان اليمني وصون سيادته، فهو من وضع الصماد اللبنات الأولى لجيش
وطني عقائدي، لا يرتهن لقرار خارجي، ولا يأتمر إلا بأمر قيادته الثورية، مما جعل
من "اليد التي تحمي" سياجاً فولاذياً يحطم أطماع الغزاة.
تميزت مرحلة الصماد بقدرة فذة على
إدارة التناقضات الداخلية، حيث نجح بفضل سعة صدره ورجاحة عقله في لمّ الشتات
الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية ضد العدو الخارجي، كان يؤكد دوماً أن اليمن يتسع
لجميع أبنائه، وأن المعركة الحقيقية هي معركة الاستقلال، وما دونها من تباينات
يمكن حلها تحت سقف الوطن، لقد استطاع بصدقه إقناع القوى السياسية بضرورة الشراكة
الحقيقية، محولاً مؤسسات الدولة إلى خلية نحل تعمل بتناغم تام، مفوتاً الفرصة على
رهانات العدوان في تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي لليمن.
جاء استهداف الشهيد الصماد في مدينة
الحديدة تعبيراً عن حالة الإفلاس التي وصل إليها تحالف العدوان، وظناً منه أن
اغتيال الرموز سيكسر الإرادة، لكن دماءه الطاهرة التي روت تراب "تهامة"
تحولت إلى وقود لآلاف المقاتلين، وأثبتت أن مشروع "يد تبني ويد تحمي" هو
عقيدة راسخة في وجدان الشعب، لا تموت بموت القائد.
رحل الصماد جسداً، وبقي نهجاً يدرّس في
الوفاء والنزاهة، حيث ترك منصبه ولم يترك خلفه عقارات أو أرصدة، بل ترك دولة
متماسكة، وجيشاً قوياً، وشعباً يأبى الانكسار، ليبقى "رئيس الشهداء"
منارة تضيء دروب الحرية لكل الأحرار في العالم.
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 21 رمضان 1447هـ 10 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية التاسعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 19 رمضان 1447هـ 08 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الثامنة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 18 رمضان 1447هـ 07 مارس 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة