• العنوان:
    إعصارُ اليقين: السيادة القرآنية تُسقِطُ هيبةَ الطاغوت
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في رحاب ذكرى شهيد القرآن، تطل علينا كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) كبيانٍ للنصر والتمكين.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إننا لا نقف أمام ذكرى عابرة، بل أمام "مقام النصر" الذي تجسد في تحول المشروع القرآني من الاستضعاف إلى واقعٍ عالمي يزأر في وجه الطواغيت.

أولًا: الثقةُ بالله.. الركيزةُ التي حطّمت المستحيل

شخّص السيد القائد "أزمة الثقة بالله" كأخطر معضلات الأُمَّــة التي أَدَّت بها للرضوخ تحت الهجمة الصهيو-أمريكية.

وفي المقابل:

صوت الشهيد القائد: برز في زمن الهزيمة الشاملة كـ "مصداق إلهي" يبدد أوهام المستكبرين.

النجاح الأُسطوري: تعاظم المشروع رغم الحروب والسجون والتضليل، ليثبت أن الإيمان هو الركيزة التي تتهاوى أمامها تحالفات الشر.

ثانيًا: الانكشافُ العالمي وعوراتُ "محور الاستكبار"

كشف الخطاب عن بشاعة "اللوبي الصهيوني" (أمريكا، بريطانيا، كيان الاحتلال) الذي لم تعد بلطجته محصورة بالمنطقة، بل طالت فنزويلا وغرينلاند.

النزعة الاستعمارية: لا تراعي أمريكا حتى حلفاءها الأُورُوبيين، مما يعزز "اليقظة اليمنية" في البحار كضرورة لحماية الأمن القومي.

خسارة المرتَهنين: الأنظمة التي تتخذ الأمريكي ظهيرًا هي أنظمة هشة، يسحقها حين تنتهي مصلحته منها.

ثالثًا: معادلةُ الردعِ السيادي.. لا حدودَ للجغرافيا

جاءت رسالة السيد القائد حاسمة بشأن "الاستعداد للجولة القادمة":

ردع التمركز الصهيوني: أية محاولة للتموضع في "أرض الصومال" أَو غيرها ستكون هدفًا مشروعًا للردع اليمني.

حماية الأمن القومي الإسلامي: المعادلة السيادية اليمنية لم تعد تعترف بحدود الجغرافيا التقليدية أمام حماية المقدسات والأمة.

رابعًا: فجرُ المستضعفين وبزوغُ النور

نحن في اليمن لا ننتظر المجهول، بل نصنع المستقبل؛ فخريف الطغاة قد بدأ فعليًّا.

الثبات في إطار المشروع القرآني يمنحنا:

أصالة الموقف: ونقاء المحتوى الثقافي والسياسي.

الطُمأنينة الإيمانية: التي تنبع من الانتماء للحق المطلق والتحَرّك في مسيرة تحرّرية تحفظ كرامة الإنسان.

الخلاصة: لقد أينعت تضحيات الشهيد القائد عزةً وكرامةً يشهدها العالم اليوم.

إننا اليوم بمواقفنا المبدئية وببصيرتنا القرآنية، نكتب نهاية عصر الاستكبار ونعلن للعالم أن إرادَة الشعوب المؤمنة هي التي ترسم خرائط المستقبل.