• العنوان:
    العدوّ يعتدي بخبث.. فهل نرتقي بالوعي؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    نحن نعيش في عالم لم يعد كما كان؛ شرٌّ خرج عاريًا يوزع الموت على الشعوب المستضعَفة.. إن ما تمارسه قوى الاستكبار اليوم، بقيادة المعتوه "ترامب" ونتنياهو، هو ذروة الصلف والغطرسة التي تستهدف كرامة الأُمَّــة في كُـلّ أقطارها.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أولًا: غزة.. "هندسةُ التجويع" وجرائمُ الإبادة

في قطاع غزة، يمارس العدوّ الصهيوني أبشع أنواع الضغط لتركيع الشعب الفلسطيني:

حصار الشاحنات: منع دخول أكثر من 30 ألف شاحنة إغاثية خلال 90 يومًا.

هندسة التجويع: إدخَال مواد غذائية متدنية القيمة في محاولة خبيثة للإذلال.

الإبادة المناخية: ترك أكثر من 1.5 مليون إنسان في العراء أمام المنخفضات الجوية القاتلة.

ثانيًا: إيران وفنزويلا.. جنونُ "ترامب" العابر للقارات

لم يسلم أحد من حماقات الإدارة الأمريكية الجديدة؛ ففي إيران، تتحَرّك الأيادي الاستخباراتية علنًا لإثارة الشغب، يقابلها وعي شعبي وتحذير حاسم من الجيش الإيراني.

أما في فنزويلا، فقد وصل الصلف الأمريكي لدرجة اعتقال رئيس الدولة وزوجته في قرصنة دولية لا مثيل لها؛ بهَدفِ نهب الثروات والسيطرة على الشعوب.

ثالثًا: اليمن.. مسرحيةُ "بيت الطاعة" السعوديّ

في مناطق سيطرة المرتزِقة، تحاول السعوديّة ترميم صورتها المهترئة عبر:

تفكيك الأدوات: إجبار "المجلس الانتقالي" على حَـلّ نفسه واحتجاز قياداته.

خداع الوساطة: تقمص دور الوسيط النزيه وهي أصل البلاء والفتنة.

الغدر القادم: التخطيط لهجوم غادر ومفاجئ بتنسيق (صهيو-أمريكي) لاستعادة هيبة مفقودة.

رابعًا: الوعيُ هو السلاحُ في المعركةِ الفاصلة

إن ما نراه من تهديدات تطال الجميعَ هو مؤشر على أن هذه القوى تعيش مراحلها الأخيرة.

المعركة اليوم تفرض علينا:

اليقظة التامة: إدراك أن العدوّ يستثمر في "غفلتنا" وتشرذمنا.

التماسك الشعبي: أن نكون الصف الواحد الذي لا يترك ثغرة ينفذ منها المستعمر.

الإيمان بالوعد الإلهي: اليقين بأن معركة الأُمَّــة الأخيرة قادمة، وأن الطغاة إلى زوال.

الخلاصة: لقد آن الأوان أن نجعل من وعينا سلاحًا، ومن وحدتنا حصنًا.

إنها لحظة فاصلة؛ فإما ارتقاء بالوعي يكسر طموحاتهم، وإما غفلة يطمع فيها العدوّ.

ومع اشتداد البلاء، تظل عيوننا شاخصة نحو فجر النصر الذي وعد الله به عباده المؤمنين.