المسيرة نت | خاص: حذّرت القيادة السياسية والثورية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الكيانَ الإسرائيلي والولايات المتحدة من التدخل في الشأن الإيراني، مؤكدةً جهوزيتها العالية للرد على أي اعتداء يطال الأراضي الإيرانية.

وفي هذا السياق، أكد أستاذ العلاقات الدولية الدكتور علي بيضون أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تمثل موقفًا رسميًا جامعًا على مستوى الدولة والشعب، مشددًا على أن ما صدر عن رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف لا يمكن فصله عن إطار الردع الاستراتيجي الذي تتبناه طهران في مواجهة التهديدات المتزايدة.

وأوضح، في حديث خاص لقناة المسيرة، أن أهمية هذه التصريحات تكمن في صدورها عن مؤسسة سياسية ذات شرعية شعبية واسعة، ما يمنحها وزنًا سياسيًا واستراتيجيًا كبيرًا، لافتًا إلى أن إيران تتعامل مع التهديدات من موقع الجهوزية العالية، بما في ذلك احتمال التحرك الاستباقي في حال توفرت مؤشرات ملموسة على أي هجوم.

وأشار إلى أن طهران بعثت برسالة واضحة مفادها أن أي عدوان عليها سيُقابَل برد واسع النطاق، يشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب القواعد والمراكز العسكرية والسفن الأمريكية في المنطقة، مؤكدًا أن محاولات فصل الكيان الصهيوني عن أي هجوم أمريكي على إيران فقدت معناها، بعدما أعلنت القيادة الإيرانية صراحةً أنه سيكون ضمن دائرة الاستهداف.

ولفت بيضون إلى أن إيران تمتلك قدرات عسكرية متقدمة، تشمل منظومات صاروخية ودفاعية وخططًا ميدانية أُعدّت لمواجهة مختلف السيناريوهات، معتبرًا أن هذه الجهوزية أسهمت في رفع مستوى التأهب لدى الكيان الصهيوني، الذي بات يدرك كلفة أي مغامرة عسكرية محتملة.