• العنوان:
    أمن جنوب اليمن وسلامة أراضيه في الوحدة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تظل الوحدة اليمنية هي الضامن الوحيد لاستقلال واستقرار وأمن أشقائنا في جنوب اليمن وسلامة أراضيهم.. إن الوحدة هي قرار الشعب، بينما الانفصال هو مشروع بقرارات خارجية لا يخدم أبناء الجنوب في شيء، بل يؤسِّس لتناحر دائم يخدم القوى الطامعة في ثرواتنا وموقعنا الاستراتيجي.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

حربُ الموانئ: لماذا يُراد تفتيتُ اليمن؟

إن الحظ الأوفر من مشروع الانفصال سيكون من نصيب دويلة الإمارات، التي جعلت من أهم أهدافها منذ نشأتها "تعطيل الموانئ اليمنية".

لقد أدركت الإمارات أن تشغيل ميناء عدن وبقية الموانئ اليمنية، بموقعها الذي يتوسط قارتَي آسيا وإفريقيا ويطل على أهم الممرات الدولية، سيعني بالضرورة انتهاء الجدوى الاقتصادية للموانئ الإماراتية.

لقد سلبت الإمارات الشعب اليمني حقه في الاستثمار التجاري والملاحة الجوية، ومنعت عنا فرص العمل التي كان يمكن أن تستوعب الملايين من أبنائنا المغتربين.

إن الانفصال اليوم هو الغطاء الذي يراد من خلاله إبقاء الموانئ اليمنية مشلولة لتظل الموانئ الإماراتية هي البديل الوحيد، رغم مشقة السفر وطول مسافة النقل البحري إليها.

الحريةُ قرارُ الأحرار.. لا تُستورد من الخارج

الحرية لا تُباع ولا تُشترى، وثمنها الوحيد هو الدم الطاهر، وهي لا تُستورد من وراء الحدود.

على أشقائنا في الجنوب أن يعوا مكر وخداع حكام الإمارات؛ فلم تأتِ مدرعاتهم لتشق التراب؛ مِن أجلِ الزراعة أَو البناء، بل أتت لتدمير اليمن تدميرًا كليًّا وتقف حجر عثرة أمام سيادته.

إن الإمارات تعمل اليوم كجندي للماسونية العالمية، وقد تخلت عن العروبة والإسلام؛ مِن أجلِ مصالحها، وهي التي ساهمت في شراءِ منازل الفلسطينيين لصالح الصهاينة.

دعوةٌ للأحرار: الوصايةُ والحريةُ لا يلتقيان

نقول للأحرار في جنوب اليمن: نحن في الشمال عانينا من الوصاية السعوديّة وتحرّرنا منها بقوة السلاح، ونحن اليوم نمد يد الإخاء لنصدر الحرية والعزة إلى جنوبنا الحبيب.

لا تجعلوا قراركم منفردًا فتستضعفكم الإمارات التي تنفذ أجندة "ثلاثي الشر" (أمريكا، بريطانيا، كَيان الاحتلال).

إن الولاء الحقيقي يجب أن يكون لله ولرسوله وللمؤمنين الصادقين، لا لقوى الاستكبار العالمية التي يحيى ويموت لأجلها حكام الخليج.

قال تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) [المائدة: 55]