-
العنوان:ذو الفَقار.. للشاعر معاذ الجنيد
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:ثقافة
-
كلمات مفتاحية:
(فراغِيَّاً) أتيتَ؟ أم (انشِطاري)؟
و(ذَرِيّاً) أدقُّ من (الحراري)!
لَعَمْري أنت تُشبِهُنا كثيراً
لأنك صُنعنا يا (ذو الفقارِ)
مَداكَ الأرضُ يابِسةً وماءً
تطيرُ من البحار إلى البحارِ
تُسافرُ في فضاءِ الله نجماً
وتُولِجُ ليلَ (نجدٍ) في النهارِ
وتجري الشمسُ داخلَ مُستَقَرٍّ
وتجري أنت حُرّاً في القرارِ
* * *
نُصَوِّرُ لحظةَ الإقلاعِ زهواً
وقبل الحِفظِ.. والتصويرُ جاري
نُفاجَأُ فيكَ من كل الزوايا
بـ(هاشتاقٍ) سريعِ الإنتشارِ
فكيف وصلتَ قبل يُردَّ طرفُ
المُصوِّرِ والمُبرمِجِ للمَسَارِ
أظنُّ من الكتابِ لديك علمٌ
عظيمٌ فاقَ عِفريتَ العَفاري...
أتأتي بالعُروشِ؟ أجلْ.. ولكنْ
وقد صارت غُباراً في غُبارِ
أطيرُ لـ(يَنْبُعٍ) بأقلِّ مِمَّن
يُسافرُ من (يريم) إلى (ذمارِ)
ألا كَرُمَتْ يمينُكَ من سلاحٍ
تألَّقنا بهِ رغم الحصارِ
فمن حيثُ انتهى الناسُ ابتدأنا
ونحن اليوم أهلُ الابتكارِ
تطوَّرَ سيفُ (حيدرةٍ) لدينا
وصار مُجنَّحَ الحدَّين ناري
وأُوتِيَ بسطةً علماً وجسماً
وحُكماً واتِّساعاً في الدمارِ
يُقالُ: بأنَّ أوَّلَ مُصرَعِيهِ
قضوا عند الإزاحةِ للستارِ
شديدُ البطشِ.. قَصرِيُّ الشظايا
تُناديهِ جهنَّمُ: مُستشاري
يقولُ لقومهِ إن أطلقوهُ:
توفَّقتُم كثيراً باختياري
وإن تَسْعَوا لِحَسمٍ؛ رَشِّحوني
أُمثِّلكُم لدى وفد الحِوارِ
فلو وضعوا (الرياضَ) على يميني
ولو وضعوا (دُبَيَّ) على يساري
لِتَسلَمَ (تل أبيب) جحيمَ قصفي
لما سَلِمَتْ.. وربِّ الانفطارِ
فهيَّا بادِروا ولها ابعثوني
فقد أوشكتُ أخرجَ عن وقاري
ففي (الدمّام) قد جرَّبتموني
وفي (تنُّورةٍ) نجحَ اختباري
أكادُ بأن أطيرَ بدونِ إذنٍ
وأذكُرُ أنَّ تسليمي ضَمَاري
وأنَّ لشعبنا عَلَمَاً حكيماً
بنورِ الله يُبصِرُ لا بِناري
تذكّرتُ (الإمامَ عليَّ) فيهِ
فزادَ بِهِ ارتِباطي وانبِهاري
على يدهِ أذلَّ الله قوماً
تسمَّوا بالمُلوكِ وهُم جَوَاري
تقومُ حضارةُ الإسلامِ فيهِ
قياماً قد يُقابَلُ باندِثارِ
* * *
أيا سيفَ (الوصِيِّ) صدقتَ قولاً
وفعلُكَ في رِقابِ الشِركِ ضارِي
طويلاتُ المَدَى جعلتْ (أرامكو)
تُفكِّرُ أن تُتاجِرَ في الخُضارِ
و(بالِستِيُّنا) إن طارَ قالَتْ
لـ(باتِرْيوتْ) أبراجُ المطارِ:
لقد عبَرَ الحدودَ.. يقولُ: دارِيْ
لقد وصَلَ المطارَ.. يقولُ: دارِيْ
أتشعُرُ باختِناقٍ؟ قال: جداً
وأسكَتَ صوتَها صوتُ انفجارِ
وكانت ضربةٌ بالقُربِ منها
فغابَتْ في الدخانِ المُستَثَارِ
وقال (دِفاعُ باتِرْيوتْ) همساً:
ألم أُخبِركِ أنِّي كنتُ دارِي!!
وهل في الكون ثمَّ سلاحُ ردعٍ
لقُوَّةِ سيفِ (حيدرةٍ) يُجاري؟؟
عَمَتْ أقمارُ أمريكا وصُمَّت
وما اسطاعَتْ تُشوِّشُ (ذو الفقارِ)
فلو أهدافُهُ مُتحرِّكاتٌ
يُطارِدُها كغِزلانِ البراري
كأنَّ لديهِ عقلٌ آدَمِيٌّ
وتفكيرٌ بدِيهيٌّ إشاري
يُراوِغُ، ينحني، يعلو، يُعَدِّي
ويسألُ واثِقاً: هل مِن مُبارِي؟
ويُظهِرُ نفسَهُ لمُصَوِّرِيهِ
ويُحجَبُ حين يرغبُ بالتَواري
دِفاعاتُ العدوِّ إذا رأتهُ
تغطَّت بالشراشِفِ والخِمارِ
تقولُ وقد دنا: قولوا بأنَّا
قوارِيرٌ.. فرِفقاً بالقَوارِي...
وفي رأسي اكتُبوا بدلاً عن اسمي:
حديثَ (العفوِ) أو (حُسنِ الجِوارِ)
ومَن بِدفاعِ أمريكا تغطَّى
يعيشُ مُنتَّفَ الجنبين عارِي
* * *
جزيلُ سلامنا مِنَّا علينا
حُماةَ الدين.. حُرَّاسَ الدِيارِ
مُنعِنا أن نحِجَّ؛ نعمْ.. ولكن
قضينا العامَ في رَميِ الجِمَارِ
أخذنا ثأرَ (ياسرَ) من (قُريشٍ)
وأنصفنا (أبا ذرِّ الغِفاري)
هتفنا: (لا فتىً إلا عليٌّ
ولا صاروخَ إلا ذو الفقارِ)
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
بطاقة شكر من الشعب الإيراني إلى اليمن حكومة وشعبا على موقفهم التضامني 08-11-1447هـ 25-04-2026م
شاهد | القنيطرة تحت الضغط.. العدو يوسع توغلاته وتحذيرات من تغيير جغرافي دائم 08-11-1447هـ 25-04-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة