وأمام منتدى الدوحة، قال غوتيريش إن المجلس أصابه "الشلل بسبب الانقسامات الجيواستراتيجية" التي تقوض التوصل لأي حلّ للحرب في غزة

وأضاف غوتيريش أن سلطة ومصداقية مجلس الأمن الدولي قد تم تقويضها بشدة بسبب تأخر تحركه حيال الحرب، واعتبرها ضربة لسمعته تفاقمت مع استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) الجمعة ضد قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار إنساني في القطاع.

وتابع غوتيريش أنه كرّر دعوته لإعلان وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية إلا أن مجلس الأمن فشل في القيام بذلك، لافتا إلى أنه لن يستسلم.

ودعا غوتيريش الى جلسة طارئة لمجلس الأمن بعد أسابيع من العدوان على قطاع غزة، والذي خلف أكثر من 17700 شهيد، معظمهم من النساء والأطفال.

ووجّه غوتيريش الأربعاء رسالة إلى مجلس الأمن استخدم فيها المادة 99 من ميثاق المنظمة الأممية التي تتيح له "لفت انتباه" المجلس إلى ملف "يمكن أن يعرّض السلام والأمن الدوليين للخطر، في أول تفعيل للمادة منذ عقود.

وأكّد غوتيريش في منتدى الدوحة أن العالم يواجه خطرا شديدا لانهيار النظام الإنساني مشددا على أنّ الوضع يتدهور بسرعة ويتحول إلى كارثة ذات آثار محتملة لا رجعة فيها على الفلسطينيين ككل وعلى السلام والأمن في المنطقة.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن جيش العدو الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت 17 ألفا و700 شهيد، في حين بلغ عدد الجرحى 48 ألفا و780 معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية، و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.