وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد مواطن متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص العدو الحي في قرية النبي صالح قرب رام الله.

وكانت مواجهات اندلعت في قرية النبي صالح، مع قوات العدو أصيب خلالها شابان برصاص العدو، وجرى نقلهما إلى المستشفى، وأعلن في وقت لاحق عن استشهاد أحدهما.

وفي قلقيلية، أفاد الهلال الأحمر بتسجيل إصابتين بالرصاص الحي خلال مواجهات على الحاجز الشمالي.

وفي الخليل، أصيب طفل (16 عاماً) برصاصة استقرت في بطنه، ووصفت إصابته بالمتوسطة، عقب إطلاق جيش العدو الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة المنددة بجرائم العدو.

وفي بيت لحم، أصيب شاب بالرصاص بمواجهات تركزت عند منطقة المفتاح على المدخل الشرقي لمخيم عايدة، أطلق خلالها جنود العدو الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت.

وانطلقت مسيرات غاضبة في رام الله وجنين وطوباس ونابلس، فيما اندلعت مواجهات مع قوات العدو قرب دوار دير شرف غرب نابلس وفي شارع القدس شرقي المدينة، وأصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي بالأقدام والكتف خلال مواجهات عند مفترق بلدة جماعين جنوب نابلس..

وفي القدس، أطلق مقاومين النار تجاه معسكر لجيش العدو في بلدة أبو ديس، بعد مسيرة منددة بمجزرة مستشفى المعمداني في غزة.

وتشير تقديرات وزارة الصحة الفلسطينية الأولية، أن عدد شهداء وجرحى الغارات على مشفى المعمداني يزيد عن 800 حتى اللحظة، في أكبر وأبشع مجزرة ارتكبها العدو منذ بداية العدوان.

هذا ولا تزال عمليات البحث والانتشال مستمرة حتى الآن في المستشفى المعمداني، بحثًا عن الضحايا والمفقودين، وفق ما أورده مدير الدفاع المدني بغزة محمود بصل.