-
العنوان:هنية :اندحار العدو من غزة إيذانا ببدء نهاية الكيان الصهيوني بفعل تصاعد المقاومة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:فلسطين المحتلة | 12 سبتمبر | المسيرة نت: أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أن اندحار الاحتلال عن قطاع غزة عام 2005م مثّل إيذانا ببدء انتهاء عهده بفعل تصاعد المقاومة وضرباتها الموجعة وإدخالها أنماطا جديدة من المواجهة.
-
التصنيفات:عربي
وشدد هنية في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء في الذكرى الـ 18 لاندحار الاحتلال عن قطاع غزة، على أن المقاومة أثبتت قدرتها على فرض إرادتها ومعادلاتها في الصراع، مشيرًا إلى أن فكرة تفكيك المستوطنات لم تكن واردة في العقيدة السياسية والأمنية للاحتلال الذي كان لأشهر خلت قبل هذا اليوم يعتبر مستوطنة نتساريم مثل تل أبيب في الأهمية ونية البقاء والاستمرار.
ونوه إلى أن هذا الاندحار شكل فجرا جديدا لشعبنا الفلسطيني في حدث تاريخي غير مسبوق بعد أن رفع العلم الفلسطيني على أنقاض 21 مستوطنة كانت تحتل نحو 40% من مساحة قطاع غزة، لتبدأ معادلة جديدة في الصراع مع الاحتلال عنوانها الانتصار الفلسطيني وبدء مرحلة التحرير الشامل.
وقال رئيس الحركة: "إن هذا المشهد ما كان أن يتم لولا توفر أمرين، الأول هو إرادة الانتصار التي آمن بها وعمل من أجلها شعبنا، وشكل الحاضنة الشعبية لفصائله وقواه الحية والأجنحة العسكرية الملتحمة مع بعضها في مشهد ملحمي تاريخي خلال انتفاضة الأقصى، وخاصة كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الأقصى وكتائب أبو علي مصطفى وألوية الناصر وكتائب المقاومة الوطنية، وكل من حمل السلاح ليطهر الأرض الفلسطينية، والثاني هو شمولية المواجهة في الضفة والقطاع وعدم قدرة الاحتلال على تحمل هذه الضربات المتوالية والعمليات الاستشهادية لكل الفصائل المقاومة، واضطراره لخوض المعركة على مساحة كل فلسطين".
ولفت إلى أن هذه المحطة المباركة هي نتاج حقيقي ومباشر لانتفاضة الأقصى التي انطلقت حمية للقدس والمسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن المقاومة تراكم الإنجاز والقوة، ويشتد عودها وساعدها وتحقق الانتصارات وتفرض معادلاتها، ولم تتوقف فكانت معركة تحرير الأسرى وصفقة وفاء الأحرار ثم معارك غزة المتتالية وفي القلب منها معركة سيف القدس التي كانت أيضا حميّة للأقصى المبارك، والتي دشنت مرحلة استراتيجية جديدة من الوحدة في الفعل وتكامل الساحات.
وحول العمليات البطولية بالضفة، شدد هنية على أنها غدت مشهدا يوميا يلهب الأرض تحت أقدام الغزاة، وأن بنادق الثائرين مشرعة في جنين ونابلس والخليل وعين شمس والقدس وطولكرم وأريحا وفي كل مدينة وقرية ومخيم، لتؤكد أن مستقبل الاستيطان في الضفة أيضا إلى زوال، وتفكيك هذه المستوطنات إنما هو مسألة وقت، وأن القدس لا تزال تشكل بوصلة المقاومة وعنوان المعركة مع العدو.
واستذكر رئيس الحركة شهداء هذا النصر العظيم من القادة الكبار الذين حاول الاحتلال باغتيالهم أن يقضي على انتفاضة الأقصى، إلا أنه فشل ورحل وبقيت فلسطين وقادتها رموزا ومنارات على درب التحرير، وخاصة الشيخ القائد أحمد ياسين والرئيس ياسر عرفات والقادة أبو علي مصطفى ود. عبد العزيز الرنتيسي وجمال منصور وإسماعيل أبو شنب وصلاح دروزة ورائد الكرمي وجهاد العمارين وجمال سليم وكل أولئك العظام الذين رحلوا على درب التحرير وتركوا ميراثا من المقاومة والثبات.
وقال: "إن قطاع غزة الذي يشهد في ذات اليوم مناورة الركن الشديد 4 يؤكد فشل محاولات عزله وحصاره، بل ويكشف مدى قدرة المقاومة والتحامها في ظل غرفة العمليات المشتركة، وإن المعركة لا تزال قائمة ولن تنتهي إلا بتحرير القدس والأقصى وكامل أرضنا الفلسطينية".
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي تهيئة لشهر رمضان المبارك 25 شعبان 1447هـ 13 فبراير 2026م
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 03 شعبان 1447هـ - 22 يناير 2026
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن 26 رجب 1447هـ 15 يناير 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة