• العنوان:
    الجهاد الإسلامي: صمود المقدسيين كفيل بإفشال كل مشاريع التهويد الصهيونية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    وكالات | 07 سبتمبر | المسيرة نت: أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس أن جرائم التهويد التي يمارسها كيان العدو الصهيوني بحق القدس وأهلها ومقدساتها ومعالمها التاريخية تمثل عدواناً على المقدسيين ولن تنجح في تغيير هوية القدس، ولن يحقق العدو مبتغاه في فرض التهويد على التعليم والمدارس في القدس.
  • التصنيفات:
    عربي

وقالت حركة الجهاد في بيان صحفي صادر عنها اليوم الخميس: "ضمن جرائم التهويد التي يمارسها كيان العدو بحق القدس وأهلها ومقدساتها ومعالمها التاريخية، يواصل كيان العدو انتهاكاته للتضييق على المقدسيين وحربه على المؤسسات التعليمية والمنهاج الفلسطيني".

وأضاف البيان: "في سياق هذه الانتهاكات يقوم جنود العدو بتفتيش حقائب تلاميذ المدراس بحثاً عن كتب المنهاج الفلسطيني ومصادرتها في محاولة لفرض منهاج العدو في المدارس المقدسية".

وشدد البيان على أن "أبناء الشعب الفلسطيني في القدس يمثلون نموذجاً عظيماً ومتقدماً في الدفاع عن هويتهم والحفاظ على ما تمثله القدس من مكانة دينية وتاريخية وحضارية، وإن إصرار المقدسيين على الصمود والثبات ومواصلة مواجهة سياسات الاحتلال والرد على جرائمه كفيل بأن يحبط كل مشاريع التهويد التي تستهدف القدس وأهلها".

وأشار بيان حركة الجهاد الإسلامي إلى أن ما وصلت إليه الأمور تتحمل السلطة فيه المسؤولية بسبب تراخيها وصمتها واستمرارها بسياسة التنسيق الأمني والرهان على المفاوضات السياسية التي تمس بالقدس وأهلها، وتراخيها تجاه دعم صمود المقدسيين وإيلاء التعليم فيها الاهتمام المطلوب.

تجدر الإشارة إلى أن كيان العدو صعّد في الآونة الأخيرة من استهدافه للمقدسيين من خلال عمليات الاعتقال اليومية التي تطال العشرات من الشبان ولا سيما المرابطين منهم، بهدف تفريغ مدينة القدس المحتلة وإجبار سكانها على الانتقال للعيش العمل في مناطق أخرى، وترك الأقصى لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

كما تشتد الهجمة الإسرائيلية على التعليم والمنهاج الفلسطيني في القدس المحتلة على وجه الخصوص، وتستخدم بلدية العدو كل أدواتها وقوانينها وتشريعاتها، ووسائل الترهيب والترغيب، كي تُحقق غاياتها في اختراق وتفكيك ذاكرة ووعي الطلبة المقدسيين، وطمس الهوية والثقافة والتاريخ، والرواية الفلسطينية الحقيقية.