عدسة المسيرة وثقت أجواء الزيارة، وتجولت داخل الضريح المقدس، حيث المحاضرات الدينية استذكاراً لحفيد الإمام الحسين (ع).

السيد ظافر العميدي نائب الأمين الخاص بمقام الإمام زيد، قال في تصريح للمسيرة، إن الإمام زيد الشهيد خرج في ثورته العظيمة المباركة بسبب الظلم والاستبداد على الأمة الإسلامية، لافتاً إلى أن الإمام جعفر الصادق (ع) قال عن هذه الثورة "إنها امتداد لثورة الإمام الحسين (ع)".

من جانبه، أشار الشيخ حامد الشماني أحد رجال الدين، إلى أن ثورة الإمام زيد هدفت إلى الحرية، والوقوف ضد الظالم، وتجديد الثورة الحسينية بمبادئها وقيمها وقوانينها وأهدافها.

تجدر الإشارة إلى أن مراسم العزاء في ذكرى شهادة الإمام زيد (ع) بالعراق، تستمر سنوياً لعدة أيام، لتُعرف الحاضرين بمظلوميته وتوضيح مبادئ ثورته ضد حكام الجور، والأهداف التي نهض من أجلها واستشهد على إثرها.

ويعتبر مقام الإمام زيد (ع) في العراق، هو المكان الأول الذي دُفن فيه قبل قيام السلطة الأموية بنبش قبره، فيما تذكر مصادر تاريخية أخرى أن المقام هو المكان الذي صُلب فيه جثمانه الطاهر لمدة 4 سنوات، حيث قام بنو أمية بعد ذلك بحرق الجثمان الشريف، وذرّ رماده في نهر الفرات.

ويقع المقام الشريف في منطقة تسمى باسمه (منطقة الإمام زيد)، على الطريق الواقع بين الكوفة وبغداد.

تقـرير مـرئي: