وأكدت زوجة الأسير خضر عدنان، رندة موسى، أمس الخميس، أن الوضع الصحي للقيادي الشيخ عدنان، حرج جدًا، نتيجة استمرار اضرابه المفتوح عن الطعام الذي بلغ ذروته، لليوم الـ55 على التوالي، رفضًا لاعتقاله التعسفي من سلطة العدو.

وقالت موسى، في مؤتمر صحفي: إن "الشيخ تعرض للإغماء يوم أمس اثناء زيارة المحامية له داخل سجن "عوفر"، وهو غير قادر على الحركة والمشي ونطق الكلام، وجرى نقله إلى مستشفى "كابلان"، وتم اعادته إلى مستشفى "الرملة"، وهو الآن داخل غرفة مستقلة محاطة بالكاميرات من جميع الجهات، و يتم الدخول عليه كل نصف ساعة للتأكد أن كان حياً أو ميتاً".

وأضافت تم عقد جلسة استئناف للشيخ خضر بعد احضاره داخل المحكمة في عوفر، وتحدث خلالها عن ظروف الاعتقال الصعبة وعن التنكيل به، مشيرةً إلى أن المحكمة اجبرته على المشي لمسافة تزيد عن كيلو ورفضت احضار كرسي متحرك له، علمًا أنه لا يستطيع الوقوف على قدميه جراء الاضراب.

ويُشار إلى أن قوات العدو الصهيوني، اعتقلت الشيخ خضر عدنان فجر الخامس من فبراير الماضي، بعد مداهمة منزله، وأعلن عن إضرابه عن الطعام لحظة اعتقاله، رفضًا لاعتقاله التعسفي.