• العنوان:
    العدو الصهيوني يصعد عدوانه على الأسرى الفلسطينيين ويواصل التضييق عليهم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    فلسطين المحتلة | 01 فبراير| المسيرة نت: قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، إن استمرار الأسرى الفلسطينيين بإغلاق كافة السجون لليوم الثاني على التوالي، يؤكد على جهوزيتهم لكل أشكال المواجهة، مشيرة إلى أن حالة من التوتر والتصعيد الصهيوني تشهدها السجون.
  • التصنيفات:
    عربي

واتخذ الأسرى عدة إجراءات كخطوة أولى للرد على انتهاكات الاحتلال تمثلت بالعصيان على إجراء "الفحص الأمني"، وإغلاق كافة الأقسام.

وضمن سياسة العدو التنكيلية، قرر وزير الأمن القومي للعدو الصهيوني إيتمار بن غفير، إغلاق مخابز "البيتا" في سجني "ريمون" و"النقب"، للتغطية على فشل حكومته بنقل المعركة لداخل السجون.

وأوضحت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن المتطرف "بن غفير" يصعد عدوانه الإرهابي على الأسرى في السجون، ويواصل إصدار تعليمات التضييق وتشديد الخناق.

وقالت، إن إغلاق المخابز التي تزود الأسرى بالخبز بشكل يومي هو عمل يثبت تجرد الاحتلال من كافة القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية، ويعكس حالة العجز المتقدمة التي وصل إليها في مواجهة الأسرى داخل السجون.

ولفتت الوزارة، إلى أن الادعاءات الكاذبة والمضللة التي يحاول "بن غفير" الترويج لها بأن الأسرى يعيشون في رفاهية وفنادق، ما هي إلا مبرر يستخدمه لمواصلة العدوان على الأسرى وتصعيد الحرب ضدهم، ولكسب المزيد من التأييد والدعم من المجتمع الإسرائيلي.

وتأتي هذه الإجراءات احتجاجاً على الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون العدو الإسرائيلي، والمستمرة منذ عدة أيام.

وتشهد السجون حالة من التوتر الشديد، بعد عمليات اقتحام نفّذتها قوات القمع، بحقّ عدة أقسام في سجون (عوفر، النقب، ومجدو، والدامون)، رافق ذلك عمليات اعتداء واسعة بحقّ الأسرى، وعزل العشرات منهم بشكل جماعي، وتجريدهم من مقتنياتهم.

وتشهد السّجون منذ أيام حالة من التوتر الشديد، بعد عمليات اقتحام نفّذتها قوات القمع، بحقّ عدة أقسام في سجون (عوفر، النقب، ومجدو، والدامون)، رافق ذلك عمليات اعتداء واسعة بحقّ الأسرى والأسيرات، وعزل العشرات منهم بشكل جماعي، وتجريدهم من مقتنياتهم.