وفي فعالية جماهيرية، أُقيمت بهذه المناسبة، أشاد عضو السياسي محمد علي الحوثي، بعظمة تضحيات أبناء القفر والمخاطر وحبيش، خاصةً أبناء مديرية القفر الأبطال الذين كانوا في مقدمة الصفوف لمواجهة العدوان.
وقال: "إن الشهداء لا يموتون لأنهم قدموا أعظم العطاء وجعلوا من أرواحهم فداءً لدين الله، وجهاداً في سبيله، ودفاعاً عن المستضعفين، وهي أعظم مراتب الإحسان".

وأضاف: "قوى الاستكبار العالمي تساوم أحرار اليمن بأن الفلسطينيين وحزب الله، وأحرار العراق، وحركات المقاومة ضد الصهاينة إرهابيون، كما يريدون من الشعب اليمني أن يسكت ولا يطالب بحقوقه، أو يرفض أن تنهب ثرواته ومقدراته".
من جانبه افتتح عضو السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، ومعه محافظ إب عبد الواحد صلاح، معرض صور الشهداء بمديرية القفر.

وفي الافتتاح حيا عضو المجلس السياسي الأعلى المواقف العظيمة والتضحيات الجسيمة لأبناء هذه المديرية التي قدمت قوافل من الشهداء في سبيل الله ودفاعاً عن هذا البلد الذي يواجه منذ ثمان سنوات أبشع عدوان وأحقر حصار.

وأشار إلى أن تضحيات ودماء هؤلاء الشهداء لن تذهب هدرا بل ستكون دماءهم وبالاً على أعدائهم ووقوداً للحرية والنصر والتمكين، منوها أن من يراهن على إخضاع هذا الشعب المجاهد الصابر المتسلح بثقافة الاستشهاد، فإن رهانه خاسر ولا سبيل لإركاع أو إذلال هذا الشعب العظيم.

بدوره أكد محافظ إب، عبدالواحد صلاح، على عظمة الشهادة في سبيل الله والحرية والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.

وأشار إلى أن الشهداء هم صناع النصر والمجد والشموخ والإباء، مشيداً بما قدمه أبناء مديرية القفر التي تعد أكثر مديريات المحافظة عطاءً وتضحية يليها المخادر وحبيش ويريم والرضمة وبقية المديريات في هذه المحافظة الشامخة، وبدون استثناء.

وأعلن محافظ إب تسمية شارع 16 في مركز المحافظة باسم الشهيد البطل على محمد سمنان، مشيراً إلى ان مديرية القفر بفضل تضحيات أبنائها كان لها شرف التواجد في معظم جبهات العزة والكرامة، وقدمت الأنموذج على مستوى الوطن في التضحية والفداء.

وألقى الناشط الثقافي في مديرية القفر كلمة أبناء المديريات الثلاث جدد فيها العهد لقائد الثورة ودماء الشهداء بعدم الخنوع أو التراجع عن الطريق والمنهج الذي ساروا عليه مهما بلغت التضحيات وكان الثمن، داعياً إلى أهمية الاهتمام بأسر الشهداء والمفقودين.

وأُلقيت كلمتان عن العلماء ألقاها مدير إرشاد القفر، ناجي غلاب، وأسر الشهداء ألقاها، عادل السبل، أكدتا أن الشهادة منحة إلهية عظيمة لا يرتقي لها إلا المؤمنون الصادقون.

وأشار إلى أن الانجازات والانتصارات والصمود الذي يتجلى اليوم في أحرار الشعب اليمني، هو بفضل دماء وتضحيات الشهداء العظماء.