وهذا ما عايشه اليمنيون على مدى ثمان سنوات، وما يجري في الحدود بحق اليمنيين والمهاجرين الأفارقة ليس إلا حلقة من المسلسل الدموي للرياض، على أن الصمت الأممي والتواطؤ الدولي يشجع مملكة المنشار على التنكيل بضحاياها، وهي جرائم عابرة للحدود، تبدأ من الداخل السعودي بقمع وقتل وإعدام المعارضين، مرورا بعدوانها على اليمن وليس انتهاء بتورطها في المذابح التكفيرية في العراق وسوريا وبلدان أخرى.  
أما في الجهة المقابلة فتُظهر الرياض تبعية لواشنطن وولاءً لليهود، مع تباشير يزفها نتنياهو الذي فاز بالحكومة الجديدة عن توسيع دائرة التطبيع بما يشمل عواصم جديدة قد تكون الرياض من بينها، وهو تحصيل حاصل كما يقال، فما يجري عمليا يتجاوز مسار التطبيع إلى التورط في تحالفات أمنية وعسكرية ميدانها فلسطين والبلدان الحرة.