• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الاثنين 21-03-1444هـ 17-10-2022
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    هدأت الحربُ العسكريةُ نسبياً ولم تهدأ إنسانيًا، وعلى ما يبدو أن العدو يحاول اللعب في مضمار الحربِ الأمنية، ومن بينها التهريب بكل أشكاله بما فيه تهريب الدواء، الذي يفتك بالناس دون تفريق بين كبير وصغير وآخرهم الأطفال العشرة،
  • التصنيفات:
    محلي

وفي هذا السياق تفنّدُ الصحةُ دعاياتِ المغرضينَ وتلقفُ ما يأفكُ المصطادون َفي الماءِ العكِر، مكاشفةً الرأيَ العامَّ بحقيقةِ ملابساتِ موتِ أطفالِ عشرةٍ أُصيبوا باللوكيميا، تم تجريعُهم سمًّا على شكلِ دواءٍ اشتراه الأهالي من إحدى صيدلياتِ العاصمة ِصنعاء، ليتبيّنَ بعد التحرّي والفحص من قبل ِالمعنيين في الصحة أنه ملوثٌ بكتيرياً، ما تسببَ بوفاةِ عشرِ حالاتٍ من بين تسعةٍ عشرينَ لا تزالُ إحداها تقبعُ تحت العنايةِ الفائقة، والفاجعةُ تستحقُّ أن تكون جرسَ إنذارٍ لرفعِ منسوبِ العنايةِ الفائقة والحازمةِ رسمياً وشعبياً في مكافحةِ تجارِ المافيات والمهرباتِ حتى لا تتكرّرَ الجريمة، ويستشري التلوثُ في أجسادِ الأبرياء مجدداً، وعلى التجارِ كلِّ التجارِ ألا يلوّثوا أموالَهم بالمالِ الحرام، على أنَّ دولَ العدوان والحصار ِليست خارجَ إطارِ المسؤولية، فلو هي سارعت إلى فك ِّالحصارِ الظالمِ وإنهاءِ الحرب في لقمة ِالعيش وحبّةِ الدواء، لأوصدت أبوابَ التهريبِ بدلاً من إبقائِها مفتوحةً أمام جشع ِتجارٍ بلا دينٍ ولا ضمير، لاهم َّلهم سوى جني الأموال الحرام. وحتى لايظنّنَّ أحدٌ أنّه بمنأًى عن المساءلةِ والعقاب، على الدولةِ كواجبٍ دينيٍّ وإنسانيٍّ وأخلاقي ٍّووطنيٍّ أن تضربَ بيد ٍمن حديدٍ كلَّ مشاركٍ ومتواطئٍ في الجريمة.