وخلال الفعالية أكد عضو المكتب السياسي لأنصارالله فضل أبو طالب، في كلمة له أن ثورة 21 سبتمبر لم تكن جزءا من استقطاب إقليمي أو استجابة لإملاءات خارجية، مشددا على أن ثورة 21 سبتمبر هدفت للشراكة الوطنية، مشيرا إلى أن اتفاق السلم والشراكة شاهد على نبل الثورة ونبل قيمها.

ونوه أبو طالب إلى إن ثورة 21 سبتمبر حاضرة في ضفة العدالة والإنصاف للقضية الجنوبية في ظل وحدة أراضي الجمهورية اليمنية.

كما أكد أن ثورة 21 سبتمبر حققت الاستقلال السياسي لليمن، وعسكريا بنت جيشا وطنيا وحافظت قوميا على ثبات البوصلة تجاه فلسطين. 

من جهته اعتبر الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام غازي الأحول أن اجتماع الأحزاب السياسية هو تعبير عن الوحدة الوطنية، مؤكدا على تمتين الجبهة السياسية.

وأشار غازي الأحول إلى أن قيادتا أنصارالله والمؤتمر الشعبي يقفان في وجه كل مؤامرات العدوان لشق الصف الداخلي، والشراكة الوطنية اليوم أكثر رسوخا.

وقال: نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه ونرفض كل أشكال التطبيع، مشيدا بمواقف أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية في مواجهة الاحتلال الأمريكي السعودي الإماراتي.

فيما أكدت كلمة اللقاء المشترك أن 21 سبتمبر ثورة بيضاء وتجسدت مبادئها في اتفاق السلم والشراكة، مشيرة إلى أن أسوأ المؤامرات قبيل ثورة 21 سبتمبر تمثلت في استهداف المؤسسة الأمنية حيث لم يكن يمر أسبوع دون استهداف أو حادثة اغتيال.

بدورها شددت كلمة الأحزاب المناهضة للعدوان إلى أن ثورة 21 سبتمبر أعادت صياغة المشهد السياسي وفضحت القوى السياسية المنافقة، مؤكدة أن ثورة 21 سبتمبر هي انتصار لكل أبناء الشعب اليمني ونقطة مفصلية في إسقاط الوصاية وتغيير شكل المنطقة.

من جانبه أكد الحراك الجنوبي السلمي أن ثورة 21 سبتمبر هي الصدى الحقيقي للشعب اليمني وهي الثورة النقية الصادقة في مختلف جوانبها، مثمنا القرار الشجاع من القيادة والجيش في مواجهة العدوان والاحتلال وتحرير الأرض 

واعتبر أن ما يحدث من فوضى وانهيار ونهب لثروات اليمن في المحافظات الجنوبية والشرقية يؤكد أن العدوان هو سبب معاناة الشعب اليمني.

يتبع..