• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الخميس 27-01-1444هـ 25-08-2022 م
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    "أيُّ هدنةٍ مؤقتةٍ تعني استمرارَ العدوان"، ولا تعني نهايةَ الحرب، قاعدةٌ يؤمنُ بها الغربُ في أوكرانيا، ويكفرُ بها ويتصرّفُ على النقيض منها في اليمن، ففيما يدّعونَ الحرصَ على السلام، يواصلونَ فصولَ الحربِ في أكثرَ من مسار، ميدانياً، وسيادياً، وإنسانياً، وسياسياً.
  • التصنيفات:
    محلي

فعلى وقعِ استمرارِ الخروقِ الميدانيةِ والإصرارِ على قطع ِالأوصالِ بين المحافظات، طارت اللجنةُ العسكريةُ الوطنيةُ من صنعاءَ إلى عمّان حاملةً مقارباتٍ إيجابيةً آملةً في حلحلةِ هذا الملف، على أنَّ سلوكياتِ قوى العدوان لا تشي بأنَّ لديها مقارباتٌ جديدةٌ في هذا الملفِّ، إذ تنظرُ إلى الهدنةِ كفرصةٍ لانتهاكِ السيادة، والعبثِ بالثروةِ السيادية، وتثبيتِ الحضورِ العسكريِّ الأجنبيِّ برّاً وبحراً في محافظات ِاليمن الشرقيةِ والجنوبيةِ وفي مياهِه الإقليمية، ولم تفِ على مدى خمسة ِأشهرٍ بكاملِ التزاماتِها، ولا الأمم المتحدة التزمت بتعهداتِها، ولا يبدو من المؤشراتِ أنَّ ثمّةَ نيةً لتحسينِ الشروط الإنسانيةِ وتوسيعِ الهدنةِ لناحيةِ صرفِ المرتبات ِوتعزيزِ الوجهات، إذ عمدت بحريةُ العدوان إلى احتجازِ سفينةِ ديزل إضافيّة، إلى سفينتين أخريَين، وبهذا السلوك، تفوّت فرصةً ذهبيةً يُفترضُ أن تقتنصَها لإنهاءِ العدوان ورفعِ الحصار، بدلاً من اللفِّ والدوران، فالسلوكُ الملتوي لن يوصل َصاحبَه إلى السلام، بقدرِ ما يوصلُه إلا الهزيمة والخسران، وقد أعذر من أنذر، وللهِ عاقبةُ الأمور.