• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الأحد 27/03/2022
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أُلقيت إلى السعوديةِ مبادرةٌ أحاديةُ الجانب، وعسيرٌ عليها ألا تتجاوبَ مع ما يدعو إليه العقلُ الإنسانيُّ السليمُ أنه آنَ الأوانُ لهذه الحربِ العدوانيةِ أن تضعَ أوزارَها، وما أُطلقت المبادرةُ حين أُطلقت إلا محاولةً لفتحِ كُوّةٍ لإحلال ِسلام ٍإن كانَ من سلام، ومع انشغالِ الغربِ بحربٍ في دارِه أُعطيت السعوديةُ طوقَ نجاةٍ للخروجِ من مأزقٍ تورّطت فيه بتحريضٍ ودعمٍ وتخطيطٍ
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:
    مقدمة النشرة الرئيسية

وإشرافٍ أمريكيٍّ، ومرادُ أمريكا أن تشعلَ حربًا لا تنطفئُ في الجزيرةِ العربية، وحماقةُ السعودية وغطرستُها من جانبٍ آخرَ عاملٌ إضافيُّ في اشتعالِ هذه الحربِ واستمرارِها وعدمِ انطفائِها، واليمنُ بلدٌ معتدىً عليه ومنكوبٌ بهكذا عدوانٍ وليس عليه هو أن يقدمَ مبادراتِ سلام، إنما ميزةُ اليمن أنه بلدٌ غيرُ منكوبٍ بالحماقةِ والغطرسةِ وهو ما يجعلُه ميّالاً للسلام ِلو وجدت إرادةُ السلام، لذلك جاءت هذه المبادرةُ الرئاسيةُ ولحساباتٍ وطنيةٍ وإنسانيةٍ محضة، ولوُضعَ حدٌّ للمخططِ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ القاضي بإبقاءِ المنطقةِ في حالةِ توترٍ جرّاءَ حربٍ أصبحت تمثلُ وصمةَ عارٍ على المسلمينَ قاطبة أنهم سقطوا في هكذا امتحانٍ أخلاقيٍّ وتركوا هذه الحربَ الواقعةَ في ديارِهم بإدارةِ غيرِهم تمتدُّ وتستعرُ كلَّ هذه المدّةِ دون َأن يكونَ لهم موقفٌ لإخمادِها، لا بل إنَّ مؤسسةً دينيةً كالأزهر ِفي مصرَ أعلنت نفيرَها لإحلال ِالسلامِ في أوكرانيا تاركةً حربَ اليمن تشتعلُ وتمتد، بل ظلت تمنحُ تحالفَ العدوانِ صكوكَ الغفران..على كلٍّ ..وفي أجواءِ هذه المبادرة...إيّاكم ثم إياكم والاعتقادُ بأنّها جاءت عن ضعف ٍأو مناورة.. إنكم أيها التحالفُ جميعا وأنتِ يا سعوديةُ بشكلٍ منفرد.. إنكم تخطئونَ بل وترتكبونَ خطيئةً كبرى، وعليكم أن تفكّروا ألف َمرةٍ قبل أن تُسقطوا المبادرةَ باستمرارِ المكابرة