• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الاثنين 21/02/2022
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في إطارِ الاتجارِ بالبشر، وعلى قاعدة: "سلّم واستلم"، كشفت هيئةُ الاستخباراتِ العسكرية ُفي صنعاءَ عن اتفاقيةٍ بين الرياض ومرتزقتِها لتجييشِ ميليشياتٍ جديدةٍ مهمتُها الأساسيةُ أن تكون دروعاً بشريةً لحمايةِ الحدودِ وفقاً لتوجيهاتِ النظامِ السعوديِّ وحسب الطلب، على أن يتحمّلَ الأخيرُ دفعَ أجورِ المستأجرين ويمنحَهم تصاريحَ وأذوناتِ الدخولِ والخروج من وإلى الأراضي السعودية، يحظى فيها قادةُ المرتزِقةِ بامتيازاتٍ خاصة.
  • التصنيفات:
    محلي

والسعوديةُ بهذه الخطوة تفكرُ في مرحلةِ الحربِ وما بعدَه، وتحاكي التجربةَ الإماراتيةَ مع مرتزقتِها وقياداتِهم من أصحابِ الإقاماتِ الذهبية والحفلات ِالليلية، وكلتاهما تُحاكي تجربةَ العدوِّ الإسرائيليِّ في تجييشِ العملاء ِوإنشاءِ "جيشِ لحد" على الحدود ِالجنوبيةِ للبنان وسيلاقونَ المصيرَ ذاتَه وتلك سننُ الله مع الخونةِ عبر التاريخ. 

وبما أن التطبيعَ غلبَ التطبّعَ فلا ضير َأن تتشابهَ القلوبُ والأفعالُ بين حلفاءِ التطبيعِ والتتبيع، حتى باتَ مكسورَ الناموسِ يتحدّثُ في مؤتمرِ ميونخ وهو إلى وزيرِ حربِ العدوِّ الإسرائيلي بأن اتفاقياتِ الخيانة "كسرت الحواجزَ النفسيةَ المتراكمةَ عبر السنوات" والكلامُ هنا لقرقاش، الذي لم يخف هلعَ بلادِه وهواجسَها في المؤتمرِ ذاتِه من كابوسِ الطائراتِ المسيرة، طائراتٍ رغم بساطتِها، كسرت نظريةَ التفوّقِ الجويِّ لمعسكرِ التطبيع، وأظهرتهم كياناتٍ كرتونيةً تنسجُ تحالفاتٍ أمنية .. أوهنَ من بيتِ العنكبوت، ولو كانوا أقوياءَ كما يزعمون لما اضطرت دويلةُ الإمارات لتمديدِ حظرِ الطائراتِ المسيرة حتى اشعارٍ آخر.