• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الجمعة 14/01/2022
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تغرقُ السعوديةُ في شبرِ ماءٍ فكيفَ لو تُلقي بنفسِها في سدِّ ماربَ، وأبواقُها الناعقةُ ومنظّروها في مختلفِ وسائلِ الإعلامِ يسكرونَ بزبيبةٍ
  • التصنيفات:
    محلي

كما جرت العادةُ مع بداياتِ الإعلان ِعن حملةٍ  هوليوديةٍ في غربِ البلد أو وسطِه وجنوبِه، وبالتالي لا يجدُ المتابعُ والمراقبُ تفسيرًا لحالةِ الهذيانِ ونشوةِ الانتصاراتِ الوهميةِ مع تبدّدِ الأماني وتلاشي الاحلام ِالورديةِ سريعًا على وقعِ الضرَبات ِالمنكّلةِ بالمرتزقة والدواعش ، ِ وفي ظل ارتفاعِ الفاتورةِ الإنسانية ِالتي تلاحقُ داعمي الحربِ ومموليها، وهذه حقيقةٌ تشعرُ بمرارتِها الولاياتُ المتحدةُ أكثرَ من غيرِها، وهو ما دفعَها لاستئنافِ جهودِ بيعِ الأسلحةِ للرياض وتجميعِ الأوراقِ المبعثرةِ استنقاذًا للوكلاءِ وإصرارًا على تغييرِ موازينِ القوى لصالحِها، لما تعتبرُه رفضَ السلطةِ في صنعاءَ لحلولِها الجاهزةِ والمشروطة ِباستمرارِ الحصارِ وانتقاصِ السيادةِ الوطنية غيرَ أنَّ مَن يجرب المجرَّب فعقلُه مخرّب، وما لم يحقّقْه تحالفُ العدوانِ طوالَ حرب السنوات السبع لن يحقّقَه في قادمِ الأيام، وبحساباتِ الربحِ والخسارةِ فالأهدافُ لا تتحقّقُ باختراقٍ ميدانيٍّ هنا أو التهديدِ بقصفِ المنشآتِ والاعيانِ المدنية هناك،، وكما لم تنفع حملةُ الإرجافِ والتهويلِ وناطقُ العدوانِ يُمنّي نفسَه باشتمامِ هواءِ صنعاءَ لن تنفع أي حملة أخرى مهما زادت المؤثرات الأمريكية فيها وقد عاد نفس المدعي السعودي إلى أطرافِ شبوة ليشتمَّ رائحةَ البارود ِوغبارِ المعارك.