• العنوان:
    كمالوندي: الاتفاق الأخير مع الوكالة الذرية جاء بعد الموافقة على شروطنا المسبقة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    وكالات | 19 ديسمبر | المسيرة نت: أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أن الاتفاق الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصل بعد الموافقة على شروط إيران المسبقة، مشيرا إلى أن الصهاينة يحاولون تسييس العلاقة بين إيران والوكالة وأن هنالك مثل هذا التوجه داخل الوكالة أيضا.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وقال كمالوندي في تصريح لوكالة "نور نيوز" السبت قال: إن إيران كانت قد رهنت تلبية الطلبات المتكررة من قبل الوكالة لتبديل الكاميرات المتضررة (إثر العمل التخريبي الذي وقع قبل عدة أشهر) في مجمع "تسا" في كرج بثلاثة شروط مسبقة وهي "القيام بتحقيقات قضائية-أمنية حول أبعاد عملية التخريب" و"إدانة أعمال التخريب هذه من قبل الوكالة" و"إجراء دراسة فنية-أمنية للكاميرات الجديدة من قبل إيران قبل نصبها". 

وأضاف: أن خطوة إيران الطوعية حول إصدار الترخيص لتبديل هذه الكاميرات ونصب كاميرات جديدة قد حصلت ليس في إطار اتفاق جديد بل إثر تلبية هذه الشروط المسبقة.

وتابع كمالوندي: إن محادثات إيران والوكالة الذرية التي جرت بين المهندس إسلامي ورافائيل غروسي لم تكن لها علاقة بالمفاوضات وكانت تتم بصورة طبيعية في إطار القضايا الجارية بين الطرفين لذا فإنه لا صحة للادعاء بأننا قمنا بهذه الخطوة إثر ضغوط.  

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: من الضروري الالتفات إلى هذه النقطة وهي أننا ومنذ البداية لم نقل بأننا لا نسمح بتبديل ونصب الكاميرات (الجديدة) بل جعلناها مرهونة بتلبية الشروط المسبقة الثلاثة آنفة الذكر.  

وتابع قائلا: من جانب آخر فإن منظمة الطاقة الذرية كمنظمة تخصصية وفنية لها تعامل مستمر مع الوكالة في اطار اجراءات الضمان

وشدد على ضرورة أن "قضية التأثير المحتمل لكاميرات المراقبة التابعة للوكالة في توجيه الأعمال التخريبية ضد المنشآت النووية الإيرانية كانت ومازالت مهمة جدا بالنسبة لأجهزتنا الامنية والقضائية، وبناء عليه فقد أكدنا كثيرا ضرورة التحقيق الدقيق بشأن الكاميرات المتضررة والجديدة وأصررنا على موقفنا حتى تحققت النتيجة. 

وقال كمالوندي: إن الأمر الذي حدث يوم الخميس في المؤتمر الصحفي للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث اصطحب معه أحدى الكاميرات للمرة الأولى وقدم إيضاحات مسهبة حولها، جاء بالتأكيد نتيجة لحساسياتنا والتأكيد على ضرورة تبيين الدور غير المخرب للكاميرات في أعمال التخريب.