-
العنوان:حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل تحذر من التغلغل الصهيوني في اليونان وتعتبر مغامرات ترامب الخارجية انعكاساً لأزمته الداخلية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| متابعات: أصدرت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل نداءً موجّهًا إلى أصدقاء الشعب الفلسطيني ورفاق النضال في اليونان، حذّرت فيه من تصاعد التغلغل الصهيوني–الأميركي، مؤكدةً أن هذا المسار يستهدف فلسطين ويهدد السيادة اليونانية ومواردها الحيوية واقتصادها وأمنها الاجتماعي والبيئي.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:
وأشارت الحركة في بيانها اليوم، إلى أن الزيارات المتكرّرة لمسؤولي كيان العدو الصهيوني إلى أثينا تأتي في سياق ترسيخ نفوذ العدو الإسرائيلي عبر اتفاقيات النفط والغاز والطاقة في شرق المتوسط، وربط البنية التحتية والاقتصاد اليوناني بمصالح الشركات الأمنية والعسكرية والاقتصادية التابعة له، في إطار إعادة رسم خرائط السيطرة الإمبريالية في المنطقة وتحويل اليونان إلى نقطة ارتكاز ضد شعوبها وشعوب المنطقة،
ولفتت الحركة إلى أن محاولات
الاختراق شملت قطاعات حيوية ولا سيما قطاع المياه عبر شركة «ميكوروت» الصهيونية،
المعروفة بدورها في سرقة المياه الفلسطينية، وهو ما اعتبرته الحركة تهديداً
مباشراً للسيادة الوطنية يهدف لتبييض جرائم الاحتلال وتعزيز تحالفاته العسكرية في
تجاهل لطبيعته الاستعمارية وللمجازر المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة
والقدس.
وفي سياق متصل، اعتبرت الحركة أن
اندفاع المجرم الأمريكي ترامب المحموم نحو افتعال الأزمات والمغامرات السياسية
الخارجية، من أميركا اللاتينية إلى إيران وغرينلاند وكندا وغيرها، يعبّر عن حالة
إفلاس سياسي وأزمة داخلية خانقة، وبلطجة يائسة للهروب إلى الخارج وتصدير الفشل في
ظل التراجع الحاد في شعبيته وانكشاف أزماته المتفاقمة داخل أمريكا.
وأكدت أن هذه السياسات العدوانية
تأتي في إطار خدمة مباشرة لتحالف الرأسمال الاحتكاري الأميركي، وفي مقدمته شركات
النفط والسلاح والتقنية العملاقة، حيث تندرج التهديدات تجاه دول أميركا اللاتينية
ضمن محاولة إحياء عقيدة «الحديقة الخلفية»، فيما يكشف طرح مشاريع «شراء» غرينلاند
واللغة الاستعلائية تجاه كندا الذهنية الاستعمارية للرأسمالية الأميركية القائمة
على قانون الغاب، التي تتعامل مع الأراضي والثروات والبشر كسلع قابلة للسرقة
والمقايضة في استخفاف فج بإرادة الشعوب وبالقانون الدولي، واستبداله بما يُسمّى
«القانون الأميركي» المفصّل على قياس الشركات الكبرى ومصالحها.
وشدّدت على أن مواجهة هذا التغلغل هي
معركة دفاع عن اليونان بقدر ما هي تضامن مع فلسطين، داعيةً العمّال والنقابات
والحركات الطلابية والشبابية إلى تصعيد التحركات الشعبية، وتنظيم الإضرابات
والاعتصامات، وتوسيع حملات المقاطعة وفضح الشركات المتورّطة في التعاون مع
الاحتلال، ولا سيما في قطاعات العمل والطاقة والمياه والنقل.
وقالت: أن مغامرات المعتوه ترامب أدوات
دعائية قصيرة الأمد يسعى من خلالها للظهور بمظهر «الرئيس القوي» بينما تتآكل
مؤسسات النظام الأميركي من الداخل وتتوسع الفضائح السياسية والقانونية التي
تلاحقه، لتختم الحركة بيانها بالتأكيد على أن معركة فلسطين هي معركة الشعوب الحرّة
كافة، وأن مواجهة الصهيونية جزء لا يتجزأ من النضال ضد الإمبريالية والفاشية.
ودعت إلى توحيد النضال الفلسطيني–اليوناني في خندق واحد لإسقاط التطبيع ومنع تحويل اليونان إلى قاعدة متقدّمة لمشروع استعماري عنصري، والبناء على حالة التراجع الإمبريالي لتعزيز النضال المشترك ضد منظومة النهب العالمية من فلسطين إلى أميركا اللاتينية ومن الوطن العربي إلى كل ساحات المواجهة مع الاستعمار الجديد وأدواته الاقتصادية والسياسية والعسكرية.
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات والمستجدات من لبنان وعزة والضفة الغربية وحول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد - مع العميد نضال زهوي، و عدنان غملوش، و فارس أحمد، و زياد الحموري، و علي الديلمي، و زهير مخلوف 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م