• العنوان:
    هزيمة: تصعيد العدو الإسرائيلي في لبنان وسوريا حلقة في مشروع الاستباحة وتفكيك معادلة الردع
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور محمد هزيمة أن ما يجري من تصعيد صهيوني متواصل على جنوب لبنان، بالتوازي مع التطورات الخطيرة في سوريا، يندرج ضمن مشروع أمريكي – صهيوني متكامل يستهدف ضرب قوى المقاومة في عمقها، وتفكيك أي معادلة تمنع الكيان المؤقت من الشعور بالأمن.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وفي حديثه لقناة المسيرة هذا الصباح، أوضح هزيمة أن الاعتداءات الصهيونية على القرى الجنوبية في لبنان، وصولاً إلى استهداف المنازل السكنية، تمثل انتهاكاً فاضحاً للسيادة اللبنانية، وسط صمت رسمي يعكس عجز الحكومة اللبنانية عن مواجهة هذا العدوان أو الذهاب إلى خيارات تحمي البلاد.

وأشار إلى أن ما يشنه العدو الصهيوني من حرب عدوانية على لبنان لا يمكن فصله عما يجري في سوريا، لافتاً إلى أن الهدف الحقيقي للمشروع الأمريكي الصهيوني لا يقتصر على الجغرافيا السورية، بل يتعداه إلى ضرب كل قوة أو فكر تحرري يعيق المشروع الأمريكي في المنطقة، وفي مقدمتها قوى المقاومة.

وبيّن هزيمة أن الكيان الصهيوني الذي كان يقدّم نفسه لعقود باعتباره مرادفاً للأمن، بات اليوم كياناً مأزوماً فاقداً لهذا الشعور، نتيجة الواقع الذي فرضته ثقافة المقاومة ومحور التحرر، مؤكداً أن “إسرائيل القوية” أصبحت جزءاً من الماضي.

وحول الساحة السورية، اعتبر الخبير الاستراتيجي أن إخراج سوريا من معادلة التأثير الإقليمي يشكل أولوية للمشروع الأمريكي، من خلال إطلاق آلاف العناصر التكفيرية والإرهابية واستخدامها كأداة تخريب داخل عمق الأوطان، في خدمة الأجندة الأمريكية، موضحاً أن هذه الجماعات تقدم للمشروع الأمريكي ما يفوق أحياناً ما تقدمه القوات العسكرية النظامية.

وأضاف أن سوريا، رغم ما تتعرض له، تبقى مفتاح الشرق الأوسط، لما تمثله من ترابط جغرافي وسياسي في معادلة الصراع، مشيراً إلى أن التنافس بين أدوات إقليمية تعمل داخل الأراضي السورية يصب في نهاية المطاف في خدمة المشروع الأمريكي.

وتطرق إلى محاولات توسيع الدور التركي داخل سوريا، تحت عناوين إدارية وأمنية، بهدف قطع الطريق على العراق وضرب التوازن الذي فرضته الجمهورية الإسلامية وقوى المقاومة، مؤكداً أن فشل المشروع الصهيوأمريكي في أكثر من ساحة، خصوصاً في البحر الأحمر وباب المندب، يعكس حجم التحولات الاستراتيجية في المنطقة.

ولفت إلى أن انتصارات اليمن ودور قواته المسلحة في معركة البحار لا يمكن فصلها عما يجري في سوريا ولبنان، مشيراً إلى تصدع التحالفات التي راهن عليها العدو الأمريكي لضرب اليمن، في مقابل صعود محور المقاومة كقوة فاعلة فرضت معادلات جديدة على مستوى الإقليم.


تغطيات