• العنوان:
    الضفة تواجه عدوانا واستيطانا متصاعدا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تتواصل الاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية، مع اقتحامات يومية للبلدات والمدن الفلسطينية وتكثيف الاستهداف ضد الشبان والأسرى، في مشهد يوضح حجم التنسيق بين جيش الاحتلال الصهيوني والمستوطنين لتثبيت السيطرة على الأراضي، مدن جنين وبيت لحم ورام الله ومخيم الفاط تشهد مواجهات مستمرة، ما يحول حياة الفلسطينيين إلى دائرة من الخطر الدائم والاعتقال والإرهاب الممنهج.
  • التصنيفات:
    عربي


أفاد المراسل حاتم حمدان بأن الاحتلال الصهيوني يواصل استهداف المواطنين الفلسطينيين من خلال سلسلة اقتحامات يومية للبلدات والقرى، حيث طالت عمليات الاعتقال رجالًا ونساءً وأطفالًا، بما في ذلك أسرى محررين، خلال اقتحام بلدة المغير قضاء رام الله، أصيب طفل فلسطيني يبلغ 14 عامًا برصاص الجيش، ما أدى لاحقًا إلى استشهاده، في مؤشر صارخ على سياسة الإعدام الميداني التي ينتهجها الاحتلال.

وأوضح حمدان أن المستوطنين يضاعفون من هجماتهم على الأراضي الفلسطينية، من خلال مصادرة الأراضي وتهجير أصحابها، وإحراق المنازل والمركبات، إضافة إلى الضرب المبرح واستخدام الرصاص الحي، كل ذلك تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال الصهيوني، هذا التصعيد يأتي ضمن استراتيجية واضحة لتثبيت المستوطنين على الأرض، عبر إنشاء بؤر استيطانية على التلال، تبدأ بخيمة أو غرفة صغيرة، ثم تتوسع لتصبح مراكز انطلاق للهجمات وعمليات الاستيلاء على الأراضي.

وأشار حمدان إلى أن مدينة القدس ومخيم الفاط تشهدان تفاقمًا في عمليات الاقتحام، فيما تتواصل المواجهات في جنين وبيت لحم، حيث يحاول الشبان الفلسطينيون التصدي للاحتلال، لكن المواجهة الدائمة تُسقط شهداء وتزيد من معاناة السكان المدنيين، هذه الاعتداءات المتواصلة تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، وتكشف عن خطة ممنهجة للسيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية عبر الضغط العسكري والاستيطاني والاجتماعي.


صمود الفلسطينيين يمثل الجدار المنيع أمام سياسة الاحتلال، والدماء التي تسيل لن تثني شعبًا يرفض الاستسلام، كل منزل يُحرق وكل أرض تُنهب هي دعوة جديدة للمقاومة، وكل شهيد يشعل نار الإرادة في قلوب الأجيال القادمة، الضفة الغربية باقية، والأرض والفكر الفلسطيني لن يذوب أمام آلة الاحتلال، ولن يتراجع الشعب عن حقوقه مهما اشتدت الحملة الاستيطانية أو توسعت الاقتحامات.

تغطيات