• العنوان:
    حركة المجاهدين تؤكد في انطلاقتها الـ26 مواصلة درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية تمسكها بخيار الجهاد والمقاومة ورفضها التفريط بالثوابت الوطنية، مشددةً على أن درب التحرير والعودة سيبقى الخيار الحاسم حتى انتزاع كامل الحقوق الفلسطينية.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

 وأوضحت الحركة في بيانٍ صادرٍ عنها اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقتها، أن هذه المناسبة تأتي في توقيتٍ مفصليٍ من تاريخ الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية، بعد أكثر من عامين من المواجهة المفتوحة مع العدو الصهيوني المدعوم صهيوغربيً، وفي ظل حرب إبادةٍ شاملةٍ استهدفت قطاع غزة وأبناء الشعب الفلسطيني، دون أن ينجح العدو في تحقيق أهدافه المعلنة.

وربط البيان بين ذكرى انطلاقة الحركة وذكرى الإسراء والمعراج، وذكرى الفتح الصلاحي لبيت المقدس، معتبرً أن فلسطين تزداد شرفً وقدسيةً بهذه المناسبات، وأن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته من بين ركام الدمار يشكل امتدادً تاريخيً لمسيرة الجهاد والتحرير، مؤكداً أن مسيرة الحركة انطلقت مع انتفاضة الأقصى المباركة في السابع والعشرين من رجب، وتدرجت عبر مراحل التربية والإعداد والتطوير، مستندةً إلى عقيدةٍ راسخةٍ وفكرٍ إسلاميٍ مقاومٍ أسسه الشهيد المؤسس عمر أبو شريعة أبو حفص ورفاقه، لتكون حاضرً فاعلً في معارك الشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني.

وأشارت الحركة إلى أن ثمار هذا المسار تجلت بوضوح في معركة طوفان الأقصى، حيث خاض مجاهدوها معارك بطولية على امتداد جغرافيا الوطن، في ظل تواطؤٍ دوليٍ وخذلانٍ عربيٍ وإسلاميٍ واسعٍ، مؤكدةً أن هذه التضحيات لم تزدها إلا ثباتً وإصرارً.

ونعت الحركة ثلةً كبيرةً من قادتها وكوادرها ومجاهديها الذين ارتقوا خلال سنوات التأسيس والمعركة الأخيرة، وفي مقدمتهم الأمين العام المؤسس أبو حفص، والقائد المؤسس د. أسعد عطية أبو شريعة "أبو الشيخ" الأمين العام للحركة وقائد جناحها العسكري، إلى جانب عددٍ كبيرٍ من قادة الكتائب والسرايا والمجاهدين وعوائلهم، الذين سطروا ملاحم بطولية في مواجهة العدو الصهيوني.

وأفاد البيان أن العدو الصهيوني، ورغم ارتكابه أبشع مجازر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة بدعمٍ أمريكيٍ مباشرٍ، فشل في القضاء على المقاومة أو تهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته، ولم يتمكن من استعادة أسراه إلا عبر الاتفاق مع المقاومة.

وحذر من استمرار خروقات العدو الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار، ومواصلته جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، بالتوازي مع تشديد الحصار ومنع دخول مستلزمات الإغاثة والإيواء، في وقتٍ تتفاقم فيه معاناة النازحين بفعل البرد وغرق الخيام واستمرار أدوات حرب الإبادة.

ونبهت حركة المجاهدين الفلسطينية إلى تصاعد الهجمة الصهيونية الممنهجة على القدس والمسجد الأقصى، في إطار مخططات التهويد وفرض الوقائع، إلى جانب العدوان المتواصل على مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، ضمن مساعٍ حثيثةٍ لفرض ما يسمى السيادة الصهيونية وتهجير السكان.

وجددت التحية للشعب الفلسطيني، لا سيما أبناء غزة، مؤكدةً ضرورة تصعيد المقاومة والانتفاضة في وجه العدو الفاشي، وداعيةً الأمة الإسلامية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم في نصرة فلسطين، كما دعت الوسطاء إلى اتخاذ موقفٍ واضحٍ تجاه الخروقات الصهيونية وضمان تنفيذ بنود الاتفاق، وفي مقدمتها وقف العدوان وكسر الحصار وفتح المعابر.

س

تغطيات