-
العنوان:ما وراء الإساءَات للقرآن الكريم في الغرب الكافر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تمر الأيّام تلو الأيّام والإساءَات تتكرّر في دول الغرب، وبالأخص في أمريكا والدنمارك وغيرها من الدول المعادية للإسلام والقرآن؛ فما الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تكرار هذا الجرم؟
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
الجذور تعود للحقد الدفين على الإسلام والقرآن من قِبل الصهيونية العالمية، التي حرفت الكتب السماوية وقتلت الأنبياء وكفرت بآيات الله؛ مِن أجلِ استعباد البشر، ومصادمة الغاية التي؛ مِن أجلِها خلق الله آدم (عليه السلام) وهي الاستخلاف في الأرض وفق هديه وتوجيهاته لتستقيم الحياة.
إن هذا العداء للبشرية بدأ من إبليس
الرجيم عندما كرّم الله آدم وأمر الملائكة بالسجود له، وهنا أظهر الله ما في نفس
إبليس من الشر الذي كان يكنّه، ففُضح أمره وطُرد منبوذًا.
واليوم، نجد أن الخط واحد بين إبليس
والصهيونية العالمية؛ فما يقوم به الصهاينة في الغرب من تكرار الإساءَات ليس إلا
تعبيرًا عن حقدهم على كتب الله، وبالأخص القرآن الكريم الذي أنزله الله وتكفل
بحفظه قائلًا: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.
وتتعدد دوافع هذا العداء المباشر
الذي يُبث عبر الهواء؛ فمن جهة، يدرك الأعداء أن من اتبع هذا القرآن وتدبر آياته
سيتحصن ضد خططهم، لما فيه من فضح لنفسياتهم وكشف لمؤامراتهم، وفي الوقت ذاته يُبصر
المهتدي به سُبل النجاة من شراكهم، كما أخبر الرسول الأعظم (صلوات الله عليه وعلى
آله) في حديث الثقلين: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدًا:
كتاب الله وعترتي أهل بيتي».
ومن جهة أُخرى، تُمثل هذه الإساءَات
عملية "تمحيص" لأمة الملياري مسلم، لتمييز الخبيث من الطيب؛ فالاستهزاء
بكتاب الله هو استهزاء بمشاعر كُـلّ المسلمين، ومن خلال هذه المحنة يظهر المؤمن
الحق المدافع عن أقدس المقدسات.
واليوم، خرج أبناء يمن الإيمان
والحكمة في المدارس والمكاتب والشوارع تنديدًا بما قام به المرشح الأمريكي من إساءة
للقرآن في دعايته الانتخابية، ليعلن الشعب اليمني كلمته في وجه الصهيونية وأمريكا:
لن نتخلى عن كتاب الله، وسوف نزداد تمسكًا بالقرآن وبالرسول الأعظم وبالأعلام من
آل بيته.
إننا سنواجه كُـلّ من يسيء إلى مقدساتنا الإسلامية، ونحن على يقين تام بنصر الله، ولن نترك الجهاد في سبيله حتى نُطهر الأرض من دنس المستكبرين والطغاة، وحتى تصل آيات هذا الكتاب إلى المعمورة كلها، ليتحقّق الوعد الإلهي: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م