-
العنوان:الصباح: العالم لا يكترث للمأساة في غزة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص| المسيرة نت: أوضح الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح أن المأساة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، والتي تتفاقم مع كل منخفض جوي جديد، لا تُحرك ضمير العالم.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:
وأكد الصباح في حديثه لقناة المسيرة هذا الصباح، أن المجتمع الدولي لا يكترث بما يحدث حاليًا من استشهاد لأعداد قليلة (اثنين أو ثلاثة أو خمسة أو ستة يوميًا)، بعد أن كان يهتم عندما كانت أعداد الشهداء بالعشرات.
وانتقد بشدة الاحتفالات الكاذبة بوقف
الحرب على غزة، مؤكدًا أن الحرب لم تتوقف ثانية واحدة، بل "غيرت
أدواتها"، مضيفًا: "لم يعد العالم يكترث لذلك، ليس القتل بالحجم الذي
كان عليه."
وأشار إلى الظروف القاسية للنازحين
الفلسطينيين، وأن الخيام التي دُمرت وعانت من الطقس القاسي والهجوم المتكرر لم تكن
مُعدة لتحمل هذه الظروف، في حين أن العالم "استراح" ولم يعد هناك حديث
عن وقف الإبادة.
وتناول الأحاديث المتداولة عن
الانتقال إلى المرحلة الثانية بعد أسابيع لتشكيل "مجلس السلام الترومبي"
ونشر "قوات الاستقرار الدولية" في قطاع غزة، مؤكدًا أن كيان العدو
الصهيوني لم يُنفذ المرحلة الأولى فكيف سينتقل إلى المرحلة الثانية، لافتًا إلى أن
العالم في اليوم التالي من وقف العدوان وقف مسلوب الإرادة وخانع؛ لأنه لم ينتقد
حتى، وكلمة واحدة لم تصدر منه تدافع عن الشعب الفلسطيني وتطالب بحقوقه، لكنها
تسارع في تقديم التهاني للرئيس المعتوه ترامب بصفته صانع سلام بينما هو صانع
للحروب والجرائم.
وتساءل باستنكار عن المرحلة الأولى
والبروتوكول الإنساني، مشيرًا إلى أن كل هذه الوعود لم تُنفذ.
وحذر من خطورة ما يُسمى "مجلس
السلام" الذي فوضه مجلس الأمن، قائلًا: هذا المجلس هو "مجلس حرب"
وليس مجلس سلام، وتم تفويض مجلس غير قائم إلى شخص هو من أنشأه وعيّن نفسه رئيسًا
له وسيعين أعضاءه، ولهذا قوة الاستقرار لن تأتي، وإذا جاءت، فسيكون هدفها
"تنفيذ الجرائم ضد الشعب الفلسطيني لا غير".
وكشف عن وجود مركز لـ "إدارة
العمليات" في كريات جات، وهو الذي يدير أشكال الجريمة في المنطقة ضد غزة
ولبنان وسوريا وإيران والعراق واليمن وضد كل من يواجه المشروع الأمريكي.
وتطرق إلى دراسة تحدثت عن إلزام
أمريكا كيان العدو الصهيوني بمسؤولية إزالة الأنقاض في قطاع غزة، معتبرًا ذلك
"هدية للولايات المتحدة بعشرات مليارات الدولارات"، وليست عقوبة،
متابعًا: "هذه الأنقاض 70 مليون طن من الركام، هذا ثروة واسألوا خبراء الأنقاض
وخبراء الضمائر كيف يمكن أن يتحول هذا الركام إلى ثروة."
وشدد الصباح بتأكيد أن كيان العدو الصهيوني دمر المنطقة، وحوّل الدمار إلى ثروة له، بينما ستدفع دول عربية وإسلامية فاتورة الإعمار، وربما يستخدم كيان العدو الصهيوني الأنقاض ذاتها كـ "مواد بناء ومواد إعمار"، مشيرًا إلى أن دولًا عربية وإسلامية هي من ستدفع فاتورة الإعمار، بينما يُحتمل أن يستخدم كيان العدو الصهيوني الأنقاض كمواد بناء.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | اليهود والأمريكيون يتحضرون لمعركة "هرمجدون" ضد العرب والمسلمين ويعتبرونها حربًا دينية وجودية | 01-08-1447هـ 20-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | إيران الإسلام تنتصر على أمريكا و"إسرائيل" وقوى الخيانة والنفاق | 30-07-1447هـ 19-01-2026م