-
العنوان:عقدة النقص الإماراتية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:الإمارات تلعب بالنار.. ومن يلعب بالنار يومًا سيكتوي بها مهما كان بارعًا ومهما كانت قدراته وإمْكَاناته المهارية.. لا بد أن تكتوي وتحترق بها..
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لكن ليست هذه المشكلة..
المشكلة أن الإمارات إذَا ما اكتوت
مرة واحدة فقط بهذه النار التي تتلاعب بها فلن تقوم لها قائمة بعدها..
ستسقط من أول لسعة، وتصبح من
المنسيات..
تعرفون لماذا..؟
لأنها باختصار دولة ليس لها أصل حضاري،
ولا امتدادات تاريخية تستند إليها حتى يتسنى لها النهوض من جديد كلما تمايلت أَو ترنحت
أَو تعثرت أَو تعرضت لأي طارئ..
هي فقط مُجَـرّد دولة ناشئة أوجدتها
ظروف مرحلية معينة في لحظة تاريخية معينة، وستذهب بها أَيْـضًا ظروف مرحلية معينة أُخرى
في لحظة تاريخية معينة أُخرى..!
الركيزة الوحيدة فقط التي تستند
إليها هذه الدولة الناشئة هي المال، والمال وحده طبعًا لا يكفي لضمان ديمومة واستمرار
بقاء الدول..
وهذا ما يجعلها كيانًا أقرب ما يكون
إلى شركة مساهمة كبرى منه إلى الدولة أَو المملكة أَو الإمارة..
بمُجَـرّد فقط أن تعلن أَو تشهر هذه
الشركة إفلاسها، ستسقط من تلقاء نفسها وتذهب أدراج الرياح..
هذه، ببساطة، هي الإمارات..
وهذه، باختصار، هي عقدة النقص التي
تعاني منها، والتي جعلتها تقرّر الانسلاخ من جلدها العربي والانخراط في المشروع
الصهيوني اعتقادا منها بأن ذلك سيمنحها نوعًا من مقومات الاستمرارية والبقاء..
وهذا أَيْـضًا ما جعلها تلعب بالنار
اليوم ظنًا منها أن اللعب بأيدٍ وأنامل صهيونية سيشكل لها وقاية وحماية خَاصَّة من
أن تلسعها النار أَو حتى تقترب منها..
فهل هي محقة في ذلك..؟
أم أنها بذلك تلقي بنفسها إلى التهلكة..؟
أعتقد الإجَابَة واضحة..
والأيّام بيننــــا..
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | دور علماء ومشايخ اليمن في إسقاط المخططات المذهبية والطائفية لليهود والأمريكيين | 08-08-1447هـ 27-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م