-
العنوان:أسباب سقوط حضرموت دون مواجهة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:إن الأحداث المتسارعة في جنوب الوطن لم تأتِ صدفة، بل هي ثمرة حوارات طويلة دارت في أروقة أُمِّ الإرهاب (أمريكا وكَيان الاحتلال وبريطانيا)، بعد قراءة دقيقة لنتائج المواجهة بين أبطال القوات المسلحة اليمنية - بتوجيهات القيادة القرآنية - وبين قوى الطاغوت وأذيالهم من العملاء والأعراب.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لقد أدرك الأمريكي والصهيوني والبريطاني أن أبناء الشعب اليمني لا يُقهَرون، وقد جُرِّبت معهم كُـلّ أساليب الحرب فتبين أنها بلا جدوى.
لذلك انتقلوا
إلى تنفيذ خطتهم الخبيثة: تقسيم الجمهورية اليمنية إلى أقاليمَ متنازعة.
وقد تزامنت هذه الخطوة مع محاولات
"عفاش" الفاشلة لتفكيك اليمن تحت أوامر الصهاينة، التي باءت بالفشل بفضل
الله.
واليوم يحاول العدوّ إعادة ترتيب أوراقه
عن طريق بسط نفوذه غير المباشر على الأرض اليمنية، من خلال تمثيلية يُديرها عملاؤه
لتفكيك الوحدة الوطنية.
العدوّ الأساس أعطى
أوامرَه للمرتزِقة بتمثيل "تقسيم الأقاليم"، حَيثُ يُوهِم كُـلَّ فئة
بحصة وهمية: الجنوب للانتقالي والشريط الساحلي الغربي لطارق، ومأرب النفطية لـ (الإصلاح)؛
لذا تُركت حضرموت والمهرة تُسَلَّم دون قتال.
لكننا نقول لإخواننا في الجنوب وفي
مأرب: انتبهوا لهذه اللُّعبة القذرة.. لا تثقوا بمن باع وطنَه ولا يمكن أن يكون
وليَّ أمر وهو خائن.
الهدف الحقيقي
هو استمرارُ سرقة النفط والغاز والثروات تحت غطاء "إدارة محلية"، بينما
تبقى الأرض محتلّة بطريقة غير مباشرة.
فليقف الجميع في وجه هذه المخطّطات،
فليس للخونة مكانٌ في أرض اليمن الطاهرة.
الجمهورية اليمنية ملك لأبنائها
الأوفياء الذين رفضوا الاحتلال والخيانةَ عبر التاريخ، ولن يقبلوا بها اليوم.
فبوعي الشعب اليمني المتجذر
بالثقافة القرآنية، وقيادته الربانية، كُـلّ غازٍ ومحتلّ وعميلٍ إلى زوال.
واليمن ستبقى حرةً بأهلها، صامدة بإيمانها، منتصرة بإذن الله.
تغطية خاصة |السعودية بلا مشروع للوحدة .. ومجلس ترامب بلا أفق للعرب| مع د. عبد الملك عيسى و عصري فياض و انس القاضي و محفوظ سالم ناصر | 04-08-1447هـ 23-01-2026م
تغطية خاصة | حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع علي العماد و اللواء مجاهد القهالي و نصر الدين عامر | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
تغطية خاصة | قراءة في كلمة السيد القائد حول الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد | مع محمد الفرح و د. ياسر الحوري و د. جمال زهران | 03-08-1447هـ 22-01-2026م
الحقيقة لا غير | دور علماء ومشايخ اليمن في إسقاط المخططات المذهبية والطائفية لليهود والأمريكيين | 08-08-1447هـ 27-01-2026م
الحقيقة لا غير | المجالات الثقافية والتربوية في الصراع الحضاري بين المسلمين واليهود والأمريكيين | 07-08-1447هـ 26-01-2026م
🔵 الحقيقة لا غير | بعد مرور أكثر من عشر سنوات على عاصفة الحزم، ماذا تغير في السلوك السعودي تجاه اليمن ؟؟ | 06-08-1447هـ 25-01-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تحاول مسح سجلها القذر بالحديث عن جرائم الإمارات وعيال زايد في اليمن | 05-08-1447هـ 24-01-2026م