تمجيد الله وسقوط موازين الارتهان للطاغوت
تُثبِتُ المنعطفاتُ الكبرى للأُمَّـة أنَّ الفجوةَ بينَ الثباتِ الميداني والسقوطِ في مستنقعِ التبعيةِ ليست مُجَـرّد تفاوتٍ في الإمْكَاناتِ المادية، إنما هي نتاجٌ مباشرٌ لخللٍ بنيوي في منظومةِ الوعيِ والعقيدة.
إنَّ ما يشهده الواقعُ المعاصرُ من تهافتِ قوىً وتياراتٍ في مستنقعِ الارتهان للمشروعِ الصهيوني الأمريكي، لا يُمكنُ قراءتُهُ بمعزلٍ عن "الجهلِ بالله" والتقصيرِ في تمجيدِهِ وتنزيهِهِ سبحانه، وهو الجهلُ الذي يُحوّلُ القوةَ الاستكباريةَ في وعيِ البعضِ إلى "قَدَرٍ" لا يُرد.
الربطُ
بين الجانبِ الإيماني والموقف السياسي يمثلُ جوهرَ المعركةِ الراهنة؛ فالسقوطُ في
"الشَّرَكِ العملي" يبدأُ حينَ يغيبُ استشعار عظمةِ الخالق، ليحلَّ محلَّها
تعظيمُ المخلوقِ المستكبر.
وعندما
يغدو "الطاغوتُ" في وعيِ البعضِ مصدرَ القوةِ أَو مانحَ الشرعية، تسقطُ المواقفُ
في فخِّ الرهبةِ من رموزِ الاستكبار العالمي بدلًا من خشيةِ الله.
هذا الانحراف العقدي هو الذي يفسرُ المسارعةَ
المخزيةَ لبعضِ القوى لتقديمِ صكوكِ الولاء تحتَ مسمياتِ "الإدانة" لأحداثٍ
تخصُّ أقطابَ الإجرام، في مقابلِ الصمتِ المطبقِ تجاهَ دماءِ قادةِ المقاومةِ وأطفال
الأُمَّــة.
إنَّ الحلَّ الجذري لمواجهةِ آفاتِ الخيانةِ والارتهان يكمنُ في إحياءِ
ثقافةِ "تمجيدِ الله"؛ ذلك التمجيدُ الذي يملأُ القلبَ بعظمةِ الجبار، فيجعلُ
أمريكا وكَيان الاحتلال وكلَّ طواغيتِ الأرض يصغرونَ في الأعينِ حتى يتلاشوا.
فالمعيارُ الحقيقي للإيمانِ ليس بالطقوسِ
الظاهرية، إنما بصدقِ الموقفِ العملي، وأداء الأمانة للأُمَّـة، والتحَرّك لمواجهةِ
أعدائها.
إنَّ مَن ضيَّعَ تمجيدَ الله، سيُمجِّدْ
حتمًا أعداءهُ، ومَن لم يخشَ الله، سيسقطْ خائنًا تحتَ أقدامِ عَبَدَةِ الطاغوت.
إنَّ الأُمَّــة اليومَ بحاجةٍ إلى استعادة بُوصلتِها من خلالِ تعظيمِ القويِّ
العزيز، وتحويلِ هذا التعظيمِ إلى فعلٍ مقاوِمٍ يرفضُ التبعيةَ ويكسرُ قيودَ الهيمنة.
فالعزةُ لا تُنالُ بالتوسلِ لقتلَةِ الأطفال
أَو استرضاءِ رموزِ الاستكبار، إنما بالثباتِ على مقتضياتِ التوحيدِ الذي يجعلُ المؤمنَ
يرى بُطلانَ القوةِ الماديةِ أمامَ الحقِّ الإلهي.
إنَّ مسارَ النهوضِ يبدأُ حينَ تتحرّر النفوسُ من سجنِ الخوفِ المادي، لتنطلقَ في رحابِ العزةِ الإيمانيةِ التي لا تقبلُ المساومةَ أَو الهوان.
عمال اليمن في عيدهم العالمي.. "يدٌ تبني" وتصنع صموداً أسطورياً أمام أبشع مخططات الاستهداف
المسيرة نت | خاص: يحلّ "عيد العمال العالمي" هذا العام وعمال اليمن يكتبون واحدة من أكثر صفحات الصمود الإنساني والوطني إشراقاً، بعد أحد عشر عاماً من العدوان الأمريكي السعودي وما تلاه من عدوان أمريكي صهيوني بريطاني، استهدف الإنسان اليمني في لقمة عيشه قبل أن يستهدف الحجر والبنية التحتية.
كتلة الوفاء للمقاومة: ما يرتكبه العدو يزيد الشعب قناعة بخيار الردع.. و لسنا معنيين بأية مخرجات للتفاوض
المسيرة نت| متابعات: أكدت كتلة الوفاء للمقاومة أن ما يرتكبه العدو من أعمال القتل اليومي للمدنيين لن يثني شعبنا عن التمسك بحقه المشروع في الدفاع عن بلده، وهي تزيده قناعة بخيار المقاومة كسبيل للتحرير والدفاع.
هآرتس: حزب الله يكشف نقاط ضعف الجيش الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تنامي القلق داخل الجيش الصهيوني من أداء حزب الله في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الحزب نجح في تشخيص نقاط ضعف لدى جيش الاحتلال، الأمر الذي انعكس تساؤلات داخل بعض الوحدات حول جدوى العمل العسكري في لبنان.-
18:33مصادر لبنانية: طائرات العدو تعتدي على عدد من البلدات في جنوب لبنان
-
18:30مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي بـ 4 غارات على بلدة حبوش في جنوب لبنان
-
18:29مصادر لبنانية: قصف مدفعي متواصل للعدو الإسرائيلي على أطراف بلدة كفرشوبا في جنوب لبنان
-
18:29مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي يقصف بالقذائف الفوسفورية المحرمة دوليا بلدة زوطر الشرقية في جنوب لبنان
-
17:45الصحة اللبنانية: 2618 شهيدا و8094 جريحا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس الماضي
-
17:45إذاعة جيش العدو: "الجيش" كشف أنه أجرى قبل أسبوعين تجارب على أنظمة مختلفة للتصدّي للطائرات المسيّرة لكنها لم توفر حلا جيدا وأنه "لا توجد حلول سحرية"