"فَأَتَاهُمُ اللهُ من حَيثُ لَـمْ يَحْتَسِبُوا": حزب الله
"فَأَتَاهُمُ اللهُ من حَيثُ لَـمْ يَحْتَسِبُوا".. بهذه الكلمات الإلهية الساطعة، كُتبت الصفحةُ الأهمُّ في تاريخ المواجهة الحديثة.
لم تكن مُجَـرّد مواجهة عسكرية، بل كانت زلزالًا استراتيجيًّا أسقط غطرسة كَيان الاحتلال الصهيوني، ومزق تقارير الاستخبارات الصهيونية وَالأمريكية والغربية والعربية التي توهمت أن "حزب الله" قد انتهى.
لقد ظنوا، في غمرة غرورهم وعماهم الاستخباراتي،
أن 15 شهرًا من الهدنة، وما رافقها من اغتيالات طالت قادة عظامًا وفي مقدمتهم شهيد
الإنسانية الشهيد السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه ورفاقه، كانت كفيلة بشطب
الحزب من المعادلة.
اعتقدوا أن الجبهةَ اللبنانية قد
رُوضت، وأن الترسانة قد صُفيت، وأن المقاتلين قد نُهكوا.
لكن الحزب، بقيادته الحكيمة، كان
يمارس "الصبر الاستراتيجي" في أبهى صوره؛ يطهر الساحة من الخونة، ويعيد
هيكلة صفوفه في صمت مطبق، ليُخرج للعدو مفاجأة قلبت موازين القوى رأسًا على عقب.
فشل المعلومات: العمى الاستخباراتي
في غرف عمليات كَيان الاحتلال الصهيوني
الضربة الأولى والأكثر إيلامًا التي
وجهها حزب الله لم تكن بالبارود، بل بـ "حرب العقول".
لقد أثبت الميدان فشلًا ذريعًا ومدويًا
لجهازي "الموساد" و"أمان".
تبخر بنك الأهداف: الأهداف التي
قصفها العدوّ ظنًا منه أنها تشل قدرات الحزب، تبين أنها لا تمثل سوى قشرة سطحية.
صدمة القيادة والسيطرة: تفاجأ كَيان
الاحتلال بأن بنية القيادة والسيطرة لدى الحزب لم تنهار، بل عملت بمرونة فائقة
وتنسيق مرعب، مما أثبت أن الحزب مؤسّسة عصية على الكسر، تعمل وفق شبكات اتصال
معقدة ومحصنة لم تكتشفها أحدث تكنولوجيا التجسس الغربية.
تكتيكات المواجهة البرية: جحيم
الكمائن وأشباح الوادي
عندما حاول العدوّ الصهيوني اختبار
حظه على الحافة الأمامية، واجه ما لم يكن في الحسبان.
لقد حول حزب الله جغرافية الجنوب
اللبناني إلى مقبرة لدبابات العدوّ ونخبته العسكرية، معتمدًا على
تكتيكات عبقرية:
القتال من النقطة صفر: لم تكن
المواجهة تقليدية، بل اعتمد المقاتلون على تكتيكات "الخروج من الأرض"،
حَيثُ يظهرون من خنادق وأنفاق مموهة، يضربون ضربتهم بدقة، ثم يعودون إلى باطن الأرض
في ثوانٍ.
مصائد الدروع المتطورة: أثبتت وحدات
ضد الدروع أنها القوة الأشرس، حَيثُ حولت دبابات "الميركافا" التي يتغنى
بها العدوّ إلى توابيت فولاذية محترقة، باستخدام شبكات نيرانية متقاطعة تعمي آليات
العدوّ وتصطادها.
الاستدراج القاتل: سمح الحزب لقوات العدوّ
بالتقدم في مناطق محدّدة لتصبح في مرمى "كمائن الموت المركبة" (عبوات
ناسفة، تليها نيران قناصة، ثم قصف مدفعي موجه)، مما جعل كُـلّ خطوة لجيش الاحتلال
داخل الأرض اللبنانية بثمن باهظ من الدماء.
الصواريخ الدقيقة: سيف السماء
الذي شلّ العمق الصهيوني
لم تعد صواريخ المقاومة مُجَـرّد
مقذوفات عمياء للتهويل، بل أصبحت أسلحة جراحية فائقة الدقة.
"فأتاهم الله من حَيثُ لم
يحتسبوا" حين انهمرت الصواريخ الدقيقة على أهداف لم يتخيل العدوّ أن الحزب
يمتلك إحداثياتها:
تجاوز منظومات الاعتراض: أظهر الحزب
قدرة مذهلة على إغراق "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود" عبر
تكتيك الأسراب والصليات التمويهية، لتمر الصواريخ الدقيقة وتدك أهدافها.
شلل القواعد الاستراتيجية: استهدفت
الصواريخ قواعد جوية، ومقرات استخباراتية، ومراكز اقتصادية حساسة في عمق كَيان
الاحتلال، مما أثبت أن الحزب يمتلك "بنك أهداف" حقيقي ومحدث، وقدرة
تدميرية قادرة على إعادة كَيان الاحتلال عقودًا إلى الوراء.
حالة الرعب: مجتمع على حافة الانهيار
هذا المزيج من الفشل الاستخباراتي، والجحيم
البري، والضربات الصاروخية الدقيقة، أفرز نتيجة استراتيجية كبرى: انهيار الروح
المعنوية للكيان الصهيوني.
نزوح بلا عودة: مئات الآلاف من
المستوطنين فروا من الشمال، ليس لأيام بل لأجل غير مسمى، وتحولت مستوطناتهم إلى مدن
أشباح.
فقدان الثقة المطلق: تحطمت أُسطورة
"الجيش الذي لا يقهر" في وعي المستوطن الصهيوني.
لقد أدركوا أن قيادتهم السياسية
والعسكرية تكذب عليهم، وأن سماءهم مباحة، وأرضهم غير آمنة.
لقد لقن حزب الله العالم درسًا في
كيف تصنع الإرادَة معجزات عسكرية.
لقد أدار المعركة ببرود أعصاب، وصبر
عظيم، وحكمة قيادية لا تلين، ليثبت أن المقاومة ليست مُجَـرّد سلاح، بل هي عقيدة
لا تُهزم.
ضربتهم كانت موجعة، ومفاجأتهم كانت صاعقة، ليتحقّق فيهم وعد السماء: "فَأَتَاهُمُ اللهُ من حَيثُ لَـمْ يَحْتَسِبُوا".
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
الإجرام الصهيوني بحق الفلسطينيين يتواصل وحصيلته ترتفع وسط تواطؤ الوسطاء و"العالم"
المسيرة نت | خاص: يتواصل العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية عبر القصف والقتل الممنهج وعمليات النسف والحصار الخانق، في ظل استمرار الحصار، وتدهور الوضع الإنساني والصحي والمعيشي غير المسبوق، بالتزامن مع اعتداءات الغاصبين وقوات الاحتلال في الضفة المحتلة، وكل ذلك وسط صمت دولي فاضح، وتواطؤ مكشوف يبديه الوسطاء.
مقتل ضابط أمريكي بشيكاغو وإجلاء ترامب من حفل عشاء بالتزامن مع كشف الإعلام الأمريكي عن بعض خسائر قواعده في المنطقة من القصف الإيراني
متابعات| المسيرة نت: نقل إعلام أمريكي مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بمستشفى في مدينة شيكاغو الأمريكية.-
08:37مصادر فلسطينية: طائرة مروحية للعدو الإسرائيلي تطلق النار بكثافة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
08:37الشرطة الكولومبية: 13 قتيلًا و17 مصابًا في انفجار عبوة ناسفة بحافلة على طريق سريع غرب البلاد
-
08:37مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية
-
06:19ترامب: ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها زعماء الحزب الجمهوري لمحاولات اغتيال
-
06:19مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
04:45شبكة إن بي سي نيوز نقلًا عن مساعدين في الكونغرس: جمهوريون أعربوا سرًا عن إحباطهم من مسؤولين في البنتاغون لرفضهم كشف حجم الأضرار وتكاليف إصلاح القواعد الأمريكية