فياض: دخول الصواريخ الانشطارية خط المواجهة يجسد تنامي القدرات الردعية للجمهورية الإسلامية
آخر تحديث 08-03-2026 16:13

المسيرة نت | هاني أحمد علي: في اليوم التاسع للعدوان على إيران والأراضي الفلسطينية، تتواصل الضربات الإيرانية والمقاومة اللبنانية بشكل مكثف، ما أحدث صدمة كبيرة للكيان الصهيوني على أكثر من جبهة، فقد وصل صاروخ إيراني انشطاري إلى يافا المحتلة، انشطر إلى ستة عشر رأساً حربياً أصابت مناطق متفرقة في تل أبيب ويافا، وسط دوي صفارات الإنذار في القدس المحتلة، وانفجارات قوية سُمع صداها في الجليل شمال فلسطين المحتلة، بالتزامن مع رشقات صاروخية من المقاومة اللبنانية على العمق الصهيوني.

في السياق أوضح الكاتب والباحث الفلسطيني، عصري فياض، أن التصعيد الإيراني اللبناني المزدوج يمثل ضربة استراتيجية للعدو، لأنه يفرض معادلة الردع على الأرض ويُربك قدراته الدفاعية واللوجستية، فالهجمات الانشطارية والثقيلة لم تُستخدم سابقاً بهذا الشكل، ما يسبب ارتباكاً كبيراً في منظومات الدفاع الجوية الإسرائيلية والأميركية ويعطل قدرة الصهاينة على التقدير الميداني، كما يخلق ضغطاً نفسياً متواصلاً على المستوطنين الصهاينة.

وأشار فياض في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأحد، إلى أن التنسيق بين إيران والمقاومة اللبنانية يعكس عمق التخطيط الاستراتيجي، حيث لا تقتصر العمليات على الضربات الصاروخية وحدها، بل تشمل استهداف قواعد لوجستية ومواقع عسكرية صهيونية محددة، ما يجعل المعركة متسقة ومستمرة على جميع الجبهات.

وأضاف أن استخدام الصواريخ الانشطارية الجديدة التابعة للقوة الجوفضائية ضمن عملية "الوعد الصادق 4" يعد مثالاً على هذه القدرة، حيث تصل هذه الصواريخ بدقة عالية إلى أهداف متعددة، محدثة دماراً واسعاً ومتعدد الرؤوس في مناطق متفرقة، وهو ما لم تتمكن الدفاعات الجوية للعدو من التصدي له.

وأفاد أن العدو الصهيوني يعيش حالة من الذعر والارتباك المستمر، وهو ما ظهر في تصريحات المجرم نتنياهو المتكررة، التي حاول من خلالها التهويل وخلق حالة من التضليل الإعلامي حول تهديد إيران باستخدام السلاح النووي، أو حول القضاء على المقاومة. لكنه فشل في إقناع الرأي العام الصهيوني، سواء المستوطنين أو الجيش، بقدرته على مواجهة المعركة، خصوصاً مع استمرار الضربات المكثفة والمتنوعة من إيران والمقاومة اللبنانية.

وأكد أن كيان العدو يحاول اللجوء إلى الإجراءات الدفاعية الطارئة مثل تعبئة الجيش الاحتياطي واستدعاء بطاريات صواريخ باتريوت إضافية من دول حليفة، لكنها تواجه نقصاً حاداً في الذخيرة وعدم قدرة على مواجهة الصواريخ الانشطارية الجديدة، ما يعكس فشلها في تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية الأولية منذ اليوم الأول للعدوان.

ولفت الكاتب والباحث الفلسطيني إلى أن المقاومة اللبنانية لم تنكفئ، بل زادت من حجم ضرباتها وتنوعها ضد المواقع الصهيونية في جنوب لبنان وجنوب فلسطين المحتلة. وقد بدأت العمليات بكمية محدودة من الصواريخ في الأيام الأولى للعدوان، ثم تصاعدت تدريجياً لتصل إلى مئات الصواريخ يومياً، مع استخدام صواريخ دقيقة ومتطورة، ما يزيد الضغط العسكري على العدو ويفرض عليه العيش تحت تهديد مستمر وارتباك دائم في حساباته.

وبين أن الهجمات اللبنانية والإيرانية متزامنة ومنسقة، ما يثبت أن المعركة واحدة وليست مجزأة بين الأطراف المختلفة، وأن أي محاولة صهيونية لاستهداف المدنيين أو البنية التحتية اللبنانية ستقابل رداً سريعاً ومدروساً من المقاومة.

ونوه عصري فياض إلى أن إيران نجحت في مواجهة الرهان الأميركي الصهيوني على سقوط النظام، واستطاعت الحفاظ على قدرتها العسكرية واستمرار إطلاق الصواريخ، بل وتجاوزت مرحلة الاختبارات القديمة للصواريخ إلى استخدام صواريخ حديثة ودقيقة، بما يشمل الصواريخ الانشطارية عالية التأثير، كما أبرز قدرة إيران على تجاوز الضغوط السياسية الداخلية، من خلال انتخاب المرشد الجديد خلال هذه المعركة، ما يعكس صلابة النظام واستمرارية القيادة رغم الحرب المستمرة. وهذا يشير إلى فشل الرهان الأميركي-الصهيوني على إسقاط النظام أو إرهاقه، ويؤكد قوة الردع الإيراني على المدى الطويل.




خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
حماس تدين القرصنة الصهيونية على سفن أسطول الصمود في المياه الدولية
متابعات | المٍسيرة نت: أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الصهيوني الذي تنفّذه بحرية العدو الصهيوني على سفن أسطول الحرية المتّجه إلى قطاع غزة المحاصر، وذلك أثناء وجودها قرب سواحل كريت اليونانية.
بزشكيان يحذر من أي حصار بحري ويؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر أمام القوى الأجنبية
المسيرة نت| متابعات: صعّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، من لهجته تجاه التحركات الدولية في المياه الإقليمية، محذراً من أن أي محاولة لفرض قيود أو حصار بحري على إيران تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ومحكومة بالفشل، مؤكداً أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يستهدف سيادتها أو أمنها البحري.
الأخبار العاجلة
  • 12:10
    وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 72,601 شهداء و172,419 جريحا
  • 12:10
    وزارة الصحة بغزة: استشهاد 824 مواطنا وإصابة 2،316 آخرين بنيران العدو الإسرائيلي وانتشال جثامين 764 شهيدا منذ وقف إطلاق النار
  • 12:08
    وزارة الصحة بغزة: شهيدان أحدهما بعملية انتشال و8 جرحى وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية
  • 12:06
    وكالة الأنباء اللبنانية: 9 شهداء و13جريحا وتدمير منازل سكنية جراء غارات العدو الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف اليوم
  • 11:41
    مصادر لبنانية: طائرات العدو الإسرائيلي تعتدي على بلدتي برج قلاويه والسلطانية جنوب لبنان
  • 11:41
    مصادر لبنانية: شهداء وجرحى في الغارات الصهيونية الأخيرة على قرى منطقة النبطية في جنوب لبنان
الأكثر متابعة