حزب الله يطوي يوماً نوعياً من الردع بـ33 عملية فاقمت أزمات العدو وكبدته خسائر جسيمة
المسيرة نت | خاص: طوى حزب الله يوماً جديداً واستثنائياً من الردع الموجع للعدو الصهيوني بعشرات العمليات النوعية التي خلفت مشاكل أمنية وعسكرية وسياسية و"اجتماعية" واقتصادية وخدمية للعدو الصهيوني، وأفرزت حصيلة تؤكد حقيقة نسف كل حسابات العدو الصهيوني.
وأعلن حزب الله قبل قليل، في بيان مقتضب، أنه نفذ 33 عملية نوعية في عمق الكيان الغاصب وضد قوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة.
وكان موقع "المسيرة نت" قد واكب تفاصيل
العمليات التي نفذها حزب الله، والتي تمثلت في استهداف تجمعات للعدو الصهيوني
ومعسكراته وقواعده ومنشآته بمختلف أنواعها، ما أسفر عن خسائر مادية كبيرة، وبشرية
جديدة اعترف العدو بها من خلال إعلانه إجلاء عددٍ من الجنود إلى المستشفيات على
وقع "القصف الصاروخي الذي نفذه حزب الله".
العمليات التي نفذها حزب الله الليلة كانت واسعة النطاق
ومركّزة بدقة على أهداف استراتيجية، وقد بدأت باستهداف تجمعات جنود العدو عند
الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام عبر مسيّرة انقضاضية، تلتها عملية أخرى استهدفت
تجمعاً لقوات الاحتلال في الموقع المستحدث على تلة الحمامص باستخدام مسيّرة
مماثلة، قبل استهداف المقاومة اللبنانية تجمعاً كبيراً لآليات قوات الجيش
الإسرائيلي عند بوابة هونين مقابل بلدة مركبا بصلية صاروخية، تزامناً مع استهداف
قوة صهيونية حاولت التقدم من ثكنة "أفيفيم" باتجاه سهل قرية مارون الرأس
بقذائف المدفعية، في ضربات متلاحقة ركزت على الحشود العسكرية للعدو على الحدود
الجنوبية، ما يجعل خيار العدو بالتوغل في لبنان أشبه بالانتحار والذهاب إلى مصائد
الموت.
وتوسعت وتيرة الاستهداف لتجمعات العدو في الساعة الأخيرة
من الليلة، بعد إعلان حزب الله قصف ثكنة "برانيت" (مقر قيادة الفرقة 91)
بصلية صاروخية، واستهداف تجمع لقوات جيش العدو الإسرائيلي وجنوده عند بوابة فاطمة
على الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة كفركلا بصلية صاروخية، بالتزامن مع
استهداف تجمع مماثل في خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة في المنطقة المجاورة.
وقد طوى حزب الله هذا النوع من الاستهدافات بقصف تجمّع
لقوّات العدو في موقع هضبة العجل شمالي مستوطنة كفار يوفال للمرّة الثانية بصلية
صاروخية، فيما أقر العدو الصهيوني بسقوط عدد من جنوده بين صريع وجريح إثر هذه
العملية.
وفي السياق، لم تقتصر الاستهدافات ضد قوات العدو على
مناطق شمال فلسطين المحتلة المحاذية للبنان، حيث فجر حزب الله مفاجأة جديدة
الليلة، وأعاد التأكيد على قدرته على الوصول إلى مواقع متقدمة في عمق الاحتلال،
بعد استهداف قاعدة "تل هشومير" في يافا المحتلة التي يسميها العدو
الصهيوني "تل أبيب"، وذلك بصاروخ نوعي على بعد 120 كلم عن الحدود
اللبنانية، وهو ما اعتبره العدو ضرباً لثقة تقديره السابق لقدرات الحزب.
وفي يافا ذاتها، التي تمثل رمز الاحتلال الصهيوني، أعلن
حزب الله استهداف قاعدة الرملة جنوب شرق المدينة بصلية من الصواريخ النوعيّة، قبل
وقتٍ قصير من استهداف قاعدة غليلوت "مقر وحدة الاستخبارات العسكرية
8200" في ضواحي المدينة بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، في معادلة جديدة تؤكد
استباحة الصواريخ والمسيّرات اللبنانية للمدينة التي يتخذها العدو عاصمة لاحتلاله،
رداً على القصف الصهيوني الإجرامي الذي يطال بيروت، مع وجود فروق بين عمليات حزب
الله التي تركز على الأهداف العسكرية، مقابل غارات صهيونية وجرائم بحق المدنيين في
العاصمة اللبنانية.
وفي تطور آخر يكشف قدرة حزب الله حتى على استهداف عيون
العدو، أعلنت المقاومة قصف رادارات منظومة القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر
بصواريخ نوعية، إلى جانب استهداف قاعدة ستيلا ماريس والقاعدة البحرية في حيفا، ما
شكل ضربات مباشرة للمنظومات الدفاعية والرقابية التابعة للاحتلال.
حتى المنشآت التي ينتفع منها العدو في إنتاجه العسكري
الإجرامي، وصلت إليها صواريخ حزب الله، لتفقد العدو المزيد من أوراقه، فقد تبنت
المقاومة اللبنانية قصف شركة "ألتا" للصناعات العسكرية شمال شرق حيفا،
وهي إحدى المؤسسات المرتبطة بالمجهود الحربي للكيان، حيث تزامن ذلك مع تجدد إطلاق
الصواريخ باتجاه المدينة واستمرار دوي صافرات الإنذار في حيفا ومحيطها.
وواصل حزب الله توجيه الضربات، إذ وسع نطاق القصف
الصاروخي إلى مدينة "نهاريا" شمال فلسطين المحتلة بواقع أربع مرات
متتالية، توازياً مع سرب من المسيّرات الانقضاضية على "كريات شمونة"، ما
أدى إلى دوي صفارات الإنذار في مناطق فلسطينية محتلة واسعة.
وفي إطار استهداف البنية الاقتصادية للاحتلال؛ رداً على
ممارساته في استهداف المنشآت الخدمية اللبنانية، أعلنت المقاومة في لبنان قصف محطة
كهرباء مركزية في حيفا، فيما واصل إعلام العدو التعبير عن صدماته بالتأكيد على
"أن حيفا شهدت أوسع قصف من لبنان منذ بداية المعركة"، مع حديثها عن سماع
دوي انفجارات عنيفة وصلت إلى أكثر من خمسة انفجارات في مناطق متعددة، قبل أن يعلن
العدو مؤخراً بأن الجليل تعرض لقصف لبناني كثيف وغير مسبوق.
وتوسعت آثار العمليات إلى الجبهة الداخلية للاحتلال، حيث
أفادت وسائل إعلام العدو بانقطاع التيار الكهربائي في مستوطنة مسكاف عام في إصبع
الجليل نتيجة القصف القادم من لبنان، في مؤشر إضافي على قدرة الضربات على إحداث
تأثير مباشر على البنية التحتية للكيان، فيما يرى مراقبون أن هذه العملية
وانعكاساتها ستفاقم الأزمات التي يعانيها العدو على المستويات الأمنية والخدمية
والعسكرية والاقتصادية وغيرها.
وأفادت مصادر إعلام العدو بتسجيل عدة انفجارات متتالية
في المناطق المستهدفة نتيجة القصف الصاروخي، فيما طلبت القيادة العسكرية
الإسرائيلية من المستوطنين تجنب تصوير أماكن سقوط الصواريخ في محاولة للتقليل من
أثر الضربات إعلامياً، كخيار وحيد بعد فشل كل خيارات التصدي و"التلافي"،
بالتوازي مع خيار آخر للعدو يتمثل في اضطراره لإبقاء صافرات الإنذار مشتعلة في
عشرات المدن والمغتصبات، وكأنه يقول لقطعانه الغاصبين: "ادخلوا ملاجئكم حتى
لا ينسفنكم حزب الله وصواريخه كما نسف كل خياراتنا وتوقعاتنا وحساباتنا".
وتؤكد مجمل المعطيات أن عمليات المقاومة اللبنانية
الليلة شكلت تصعيداً نوعياً في مسار المواجهة، حيث تنوعت الأهداف بين التجمعات
العسكرية والمنشآت الصناعية والخدمية والبنى الدفاعية، في وقت أظهرت فيه التطورات
الميدانية حالة ارتباك داخل جبهة الاحتلال من أطراف شمال فلسطين المحتلة إلى
عمقها، وهو ما يترجم حقيقة أن حزب الله أعاد فرض معادلة الردع، وأثبت أن القدرات
العملية للمقاومة لا تتراجع، ويمكنها أن تصنع مفاجآت استراتيجية تمحو حسابات العدو
القديمة، وتضعه في حالة يستحيل فيها التفكير بخيارات جديدة تواكب تصاعد الضربات.
وعطفاً على كل ذلك، فإن حزب الله قد خلق تحولاً واضحاً
في ميزان القوى بالمنطقة، ليصبح طرفاً فعالاً في فرض معادلات الردع ضد المشروع
الصهيوأمريكي، ما يضع القيادة الصهيونية أمام تحدٍ مستمر في قراءة القدرات
الحقيقية للمقاومة في كل مناطق المحور.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
حرس الثورة ينفذ الموجة الـ33 بإطلاق كثيف لصواريخ "خيبر" على العدو الصهيوني و5 قواعد أمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنفيذ الموجة الـ33 من عملية الوعد الصادق 4، بضربات نوعية طالت أهدافاً للعدوين الصهيوني والأمريكي.-
00:40متحدث مقر خاتم الأنبياء مخاطبا المغتصبين الصهاينة: سيضيق عليكم الخناق أكثر، وسيصبح الهروب إلى الملاجئ الضيقة والمظلمة عادة لكم
-
00:40وزير الخارجية الإيراني: صواريخنا إذا دمّرت هذه المنظومات أينما وجدت ردا على ذلك فلا يحق لأحد الاعتراض
-
00:38وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي جيراننا لنشر منظومات "هيمارس" وإطلاق صواريخ قصيرة المدى ضد شعبنا
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: سندافع بإرادة فولاذية وشجاعة عن كامل ترابنا و أقسى مصير ينتظر العدو
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: فرار الصهاينة من مطار "بن غوريون" يدل على حالة البؤس وعجز الكيان الصهيوني
-
00:32صافرات الإنذار تدوي في شمال فلسطين المحتلة