قبائل مأرب تخرج في 17 ساحة إحياءً ليوم الفرقان وتأكيداً على الجاهزية لمواجهة قوى الطغيان
آخر تحديث 06-03-2026 20:43

المسيرة نت | مأرب: خرجت قبائل مأرب الأبية، عصر اليوم، في 17 ساحة على امتداد المديريات والعزل الحرة؛ إحياءً لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً على التمسك بنهج مواجهة الطغيان.

وفي المسيرات التي خرجت تحت شعار "مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان"، أكدت قبائل مأرب أن العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران اعتداءٌ سافر وغير مبرر، وانتهاكٌ صارخ لسيادة الدول والقوانين والمواثيق الدولية، ومحاولة مكشوفة لجر المنطقة إلى مزيد من التوتر خدمةً لأجندة الاحتلال واستمرار حالة الفوضى والابتزاز السياسي.

ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام اليمنية واللبنانية والإيرانية، معتبرين أن ما تتعرض له إيران ولبنان من استهداف وعدوان هو ضريبة لمواقفهما المبدئية في نصرة الحق، مؤكدين أن معركة بدر التي فرقت بين الحق والباطل تتجسد اليوم في اصطفاف محور المقاومة كبنيان مرصوص في مواجهة معسكر الاستكبار العالمي الذي يسعى لتركيع الأمة.

وأكد المشاركون أن صمود الشعب الفلسطيني في غزة وبسالة المقاومين في لبنان والعراق والضربات المسددة من الجمهورية الإسلامية في إيران، تمثل الامتداد الطبيعي لثبات المسلمين في يوم الفرقان، مشيرين إلى أن النصر الإلهي الذي تحقق لقلة من المؤمنين في بدر هو ذاته اليقين الذي يملأ قلوب المجاهدين اليوم بقدرتهم على كسر شوكة العدوان.

وجددت قبائل مأرب تفويضها المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ خيارات الردع اللازمة، مؤكدين استعدادهم التام للتحرك بكل قوة ومواكبة التطورات بمزيد من العمليات الرادعة للعربدة الصهيوأمريكية.

وصدر عن مسيرات مأرب بيان مشترك، أكد الأحرار من خلاله ما أشار إليه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه أمس، بأن الجميع في حالة الاستعداد التام، وأن الأيدي على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك، معتبراً أن هذه معركة الأمة بأكملها في مواجهة مخطط "إسرائيل الكبرى"، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة -كنتنياهو وبن غفير- وتحويل الشعوب إلى عبيد لهم، مؤكداً الدخول في حرب مفتوحة معهم.

وقال البيان: "خرجنا اليوم في مسيرات حاشدة انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي، لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة في الدنيا والآخرة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها الأجداد الأنصار الأوائل في مواجهة طغاة عصرهم، وإحياءً لذكرى يوم الفرقان المباركة، ذكرى غزوة بدر الكبرى".

وأضاف أن الخروج يأتي أيضاً "تأكيداً للموقف مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، وإعلاناً للجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمراراً للموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها".

وجدد البيان العهد مع الله سبحانه وتعالى، ومع رسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ومع السيد القائد، بأن الجميع ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم، بيعاً للأنفس والأموال واستجابةً له وثقةً بوعده القاطع بالنصر.

كما جدد تأكيد الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة؛ أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب وبقية المنافقين، مؤكداً أن الوقوف ضدهم يأتي طاعةً لله والتزاماً بتعليماته، معلناً إعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.

وبارك البيان للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان)، واصفاً إياها بالمحطة الهامة في تاريخ الأمة التي تُذكّر بحتمية انتصار الحق -مهما قلت إمكاناته المادية- على الباطل مهما عظمت سطوته وإمكاناته.

ودعا البيان الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها متراساً لهم، إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، كما دعاهم إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام؛ خاصة أنها أصبحت مجرد عبء عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والآخرة، فيما توجه البيان بدعوة شعوب الأمة إلى مزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر، والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها اعتماداً على الله الموعود بنصره لعباده المتقين.

وجدد الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري ومع حزب الله، مؤكداً أنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع، مشيداً بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وكذا العمليات الفعالة للمقاومة العراقية.

وفي ختام البيان، أدانت قبائل مأرب ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكيون من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض دول المنطقة؛ بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة، محذراً تلك الدول من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة التي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتها.


وزارة الخارجية: أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي أخطر تهديد للأمن والسلم في العصر الحديث
المسيرة نت| صنعاء: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي هما أخطر تهديد للأمن والسلم في العصر الحديث، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ومسؤول لوقف ممارساتهما العدوانية التي تدفع المنطقة والعالم نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
إيران تحطم "قيود الردع" وتفرض "عمىً استراتيجياً" يضاعف الصفعات.. تصعيد متصاعد يأكل الوجود الصهيوأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية في إيران توجيه ضربات نوعية وموجعة ضد أهداف أمريكية وصهيونية في المنطقة، في إطار ردها المتصاعد على العدوان، في مشهد يعكس تحوّلاً متسارعاً في ميزان الردع الإقليمي وانتقال زمام المبادرة الميدانية إلى طهران، التي باتت تفرض معادلات جديدة في ساحة المواجهة.
الموجة 23 و24 من "الوعد الصادق 4": الجيل الجديد تدك مواقعاً في الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية بالمنطقة
المسيرة نت| وكالات: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، أن الموجة الـ24 من عملية الوعد الصادق 4 نُفِّذت في قلب الأراضي المحتلة وقد أصابت الصواريخ التي أُطلقت الأهداف المحددة بنجاح.
الأخبار العاجلة
  • 02:54
    إعلام العدو: قوة الرضوان التابعة لحزب الله تستخدم صواريخ "كورنيت" بالتزامن مع الاشتباكات المستمرة في الخيام جنوبي لبنان
  • 02:48
    إعلام العدو: تبادل كثيف لإطلاق النار بين عناصر قوة الرضوان التابعة لحزب الله وبين قواتنا في منطقة الخيام جنوبي لبنان
  • 02:48
    إعلام العدو: حدث أمني صعب في لبنان
  • 02:46
    إعلام العدو: تحاول قواتنا الانسحاب بعد أن كشفت قوات حزب الله عن نشاط عسكري لها شرق لبنان
  • 02:37
    مراسلتنا في لبنان: طيران العدوان الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على بلدتي سرعين والنبي شيت في البقاع
  • 02:37
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة
الأكثر متابعة