الموقفُ الذي يصنعُ الرسالة
تتجاوز محاضرة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله (المحاضرة الرمضانية الثالثة عشرة)، حدودَ الوعظ التقليدي، لتقدّم قراءةً حركية لسنن التغيير الإلهي، وتكشف كيف أن كُـلّ موقف صحيح يُفضي إلى مكافأة إلهية، وكل انحراف أَو مواربة يُؤخّر النصر.
سنّة الإحسان واضحة:
الإحسان → موقف الحق → المفاصلة
مع المجرمين → نداء السماء → المكافأة الإلهية → مواجهة الطغيان
{قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ}
ثم.. بعد سنوات من الثبات على هذا
الموقف: {يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ * اذْهَبْ إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ}
هكذا تُصنع الرسالات، لا بالمجاملات،
ولا بالحياد الكاذب، ولا بالانبطاح أمام القصور.
أسئلة تحَرّك الضمير:
لماذا لم نستفد من هذه السنة
الإلهية؟
كم من المجاملين اليوم يحسبون
السلامة حكمة؟
كم من المجندين إعلاميًّا وسياسيًّا مع
العدوّ الإسرائيلي؟
كم من اللوّامين الذين يهاجمون
الموقف الحق أكثر مما يهاجمون الطغيان؟
ولماذا لم نتعلم من موسى، ربيب القصر،
الذي نبذ كُـلّ امتيَازات فرعون مقابل موقف أخلاقي قبل أن يكون نبيًا؟
الإحسان ليس مُجَـرّد شعور أَو شعارات،
بل قوة حركية لاتِّخاذ الموقف.
موسى عليه السلام لم يبدأ نبيًّا، بل
إنسانًا حرًّا اختار المستضعفين لا الأقوياء، ورفض أن يكون ظهيرًا للمجرمين.
اعتبر موسى أن التوفيق لمواجهة الظلم
نعمة تُشكر بالثبات، لا بالتراجع.
الفرق بين المؤمن والمنافق واضح:
المؤمن يرى رضا الله عوضًا عن كُـلّ خسارة.
المنافق يرى الخسارة مبرّرًا للتنازل
عن القيم.
فشركاء الجريمة الصامتة: حَمَلة
اللوم وأدوات الطغاة، من موسى إلى محمد ﷺ، إلى أحرار هذا العصر، لم تتغير أدوات
الطغاة: التشويه، اللوم، التخويف، والتخوين.
اليوم، تُشن حملات إعلامية ضخمة
لتجريم المواقف الشريفة، لا لأنها خاطئة، بل لأنها تُربك حسابات الطغاة.
من جعل رضا الله بُوصلته، لا يلتفت لأبواق
فرعون، لأن ضميره صار حرًّا.
وتحذير القرآن من التجنيد مع
المجرمين جريمة بلا دم ليس رمزيًّا، بل واقعي ومعاصر.
التجنيد يشمل:
الإعلام المضلل.
الدعم السياسي.
التبرير الديني.
التطبيع الثقافي.
الصمت المتواطئ.
كلها شراكة في الجريمة.
التورط مع العدوّ الإسرائيلي ذروة الانحراف:
اصطفاف مباشر مع مشروع دموي يستهدف الأُمَّــة.
{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ
فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} الآية تُسقط الأقنعة وتُحدّد مناطق الخطر.
وعي الميدان: التمييز بين المظلوم
والغويّ:
{فَأصبح فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا
يَتَرَقَّبُ} الوعي الأمني يقتضي التمييز بين:
المظلوم الصادق الذي يحتاج للدعم
الحقيقي
الغوي الذي يستغل القضايا لإثارة
الفوضى دون أفق رسالي
الطغاة دائمًا يقلبون الحقائق
ويتهمون المصلحين بالجبروت.
الموقف أولًا.. ثم تأتي الرسالة:
الرسالة لا تسبق الموقف، والنبوة
ليست مكافأة مجانية، بل ثمرة سنين من الثبات على الحق.
لم نُنصر لأننا نريد المكافأة بلا موقف، والتمكين
بلا مفاصلة، والنصر بلا تضحيات.
نداء الشعوب: إن النصر ثمرة موقفك
بعد هذا الوعي، لم يعد الجهل عذرًا.
المطلوب: الرجوع الصادق إلى الله
بالمواقف لا بالشعارات.
قطع أية مظاهرة للمجرمين.
التحرّر من عُقدة الخوف واللوم.
إعادة تعريف النجاح برضا الله لا رضا
السفارات.
الاستعداد لدفع ثمن الموقف، لأن
المكافأة الإلهية لا تُمنح للمتردّدين.
السؤال لم يعد: أين النصر؟
بل: أين موقفك أنت؟
من قال بصدق: «فَلَنْ أَكُونَ
ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ» سيسمع يومًا نداءَ السماء: «اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ
إِنَّهُ طَغَىٰ»
وهكذا.. تُصنع الرسالات، وتنهض الأمم، ويسقط الاستكبار العالمي.
الانتداب الأمريكي على أنقاض غزة.. قاعدة عسكرية لتكريس الوصاية والاحتلال
المسيرة نت| خاص: لم تكن جرافات الاحتلال الصهيوني وهي تنهش تخوم قطاع غزة وتقتطع مساحات واسعة قرب مستوطنة "كريات غات" على خط التماس، سوى الواجهة التنفيذية لمخطط أعمق يتجاوز حدود الأمن الميداني المباشر نحو صياغة هندسة استعمارية جديدة للمنطقة.
إيران تعلن تفاصيل مراسم تشييع ودفن الشهيد القائد السيد علي الخامنئي
المسيرة نت| متابعات: أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم السبت، عن إقامة مراسم الوداع الأخير والتشييع ومواراة الثرى للمرشد الأعلى الإيراني، الشهيد القائد السيد علي الخامنئي، خلال الفترة من 4 إلى 9 يوليو المقبل.-
20:11حزب الله: تصدينا لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأجبرت على التراجع
-
20:11حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليات العدوّ الإسرائيليّ في جديدة ميس الجبل بصلية صاروخيّة
-
19:12حزب الله: قصفنا مركزًا قياديًا تابعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في محيط بلدة يحمر الشقيف بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة
-
18:59مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات العدو خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس
-
18:21حزب الله: استهدفنا آلية هامفي للعدو الإسرائيلي في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وإصابة مؤكّدة
-
18:21مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفاً بلدات خربة سلم والمجادل والمنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان