الوساطة العمانية تكشف المستور: أمريكا تفخخ مسار التفاوض وتتجه نحو التصعيد
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: يواصل العدو الأمريكي تمسكه بخيار التصعيد وتفجير المنطقة استجابة للضغوط الصهيونية، على الرغم من تمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالدبلوماسية وحرصها المعلن والمتكرر على السلام العادل والمشرف الذي يضمن المصالح المشتركة في المنطقة والعالم؛ الأمر الذي يجعل واشنطن وكيان العدو يتحملان كامل المسؤولية حيال التداعيات الناجمة عن أي عدوان على إيران.
وفي وقتٍ يعلن فيه الجانب الإيراني استمرار التقدم في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة عمانية في جنيف، يفتح العدو الأمريكي مسارات التصعيد العسكري في المنطقة، ليكشف للجميع أن حديثه عن المفاوضات لم يكن أكثر من مجرد مضيعة للوقت، ومحاولة لزعزعة الموقف الإيراني.
الوسيط العماني، وعبر وزير خارجيته بدر البوسعيدي، أكد بشكلٍ ضمني أن الطرف الأمريكي هو المعرقل لسير المفاوضات، والساعي نحو التصعيد الذي قد تتجاوز تداعياته المنطقة.
البوسعيدي، قال الليلة في تصريحات لقناة " "CBSالأمريكية: "نصيحتي للرئيس ترامب أن يعطي المفاوضين المساحة الكافية"، في إشارة واضحة إلى أن الرئيس الأمريكي يقف وراء أي تعثر لسير المفاوضات الراهنة بسبب مواقفه التصعيدية، لاسيما وأن تصريحاته المتكررة لا تخلو من التلميح إلى خيار العدوان على إيران، فضلاً عن التحركات الأمريكية العسكرية والتحشيدات المتواصلة التي تؤكد أن واشنطن تتجه لما هو أكبر من الضغط على طهران.
الوزير العماني أضاف بصريح العبارة في مخاطبته المجرم ترامب: "أعتقد أن أي أعمال أخرى ستزيد الأمر تعقيداً وتؤخر الحل"، في تأكيد على أن التحركات الأمريكية عسكرياً تتجه نحو نسف طاولة التفاوض، وصولاً إلى تفجير المنطقة بالعدوان على إيران، والتي بدورها حسمت المسألة وأكدت تمسكها بالسلام، مع جاهزيتها لرد مزلزل يطال كامل جغرافيا المنطقة حيث تتمركز المصالح الأمريكية والصهيونية.
وفيما تحمل التصريحات العمانية إقراراً بجدوى استمرار المفاوضات في ظل الحرص الإيراني في هذا السياق، إلا أن هذا الانفتاح الدبلوماسي يقابله استمرار في التحركات الأمريكية من خلال الإبقاء على الحديث عن إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية، فيما يترجم الميدان واقع الموقف الأمريكي؛ حيث تواصل الولايات المتحدة حشد قواتها في المنطقة بشكل متواصل، بعد تعزيز الانتشار العسكري بإرسال مقاتلات شبحية جديدة، إلى جانب قيام المدمرة "فرانك جونيور" بإجراء مناورات بالذخيرة الحية في بحر العرب، بالتوازي مع تحركات مماثلة في مختلف نقاط التمركز الأمريكي العسكري.
وفي السياق ذاته، أطلق المجرم ترامب تصريحات جديدة الليلة، قال فيها إنه "غير راضٍ عن مسار المفاوضات"، في إقرارٍ رسمي بأن واشنطن تسعى – كما هي منذ البداية – إلى تأجيج التوترات بما يفضي لانفجار الأوضاع كلياً، لاسيما وأنه ألمح في ذات التصريحات إلى أن "الولايات المتحدة أمام قرار عسكري مرتقب وصعب"، مضيفاً أن "استخدام القوة يبقى خياراً مطروحاً".
في الوقت نفسه، أصدرت الإدارة الأمريكية توجيهات بإخلاء موظفين غير أساسيين من بعثاتها في عدة دول في المنطقة، كما حثت مواطنيها على مغادرة إيران وبلدان مجاورة، وهو ما اعتبره مراقبون إصراراً أمريكياً على التصعيد.
وفي المقابل، تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل دائم أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتحقيق حل عادل يضمن المصالح المشتركة، ويحفظ سيادة الدولة وحقها في تخصيب اليورانيوم السلمي، بينما ترفض أي تهديد أو خيارات عسكرية تُفرض من الخارج. وفي أكثر من مناسبة، شدد المسؤولون الإيرانيون على أن الحوار الجاد والمتوازن هو السبيل لتفادي الصراع، وأن خيارات السلام العادل ينبغي أن تكون أساس أي تسوية.
هذا التوازن الذي تحرص عليه طهران في مباحثاتها مع واشنطن يختلف عن التحركات الأمريكية التي تبدو في كثير من الأحيان محكومة بضغوط صهيونية لها ارتباطات بأهداف واضحة تتجاوز ما يردده الأمريكي في المفاوضات بشأن النووي الإيراني، والذي تؤكد طهران باستمرار استحالة امتلاكه كسلاح؛ انطلاقاً من مبادئ دينية، واقتصار استخدامه على التقنيات السلمية.
وبهذه المعطيات، فإن المشهد الراهن بين واشنطن وطهران يظهر تناقضاً بين من يسعى لتفجير التوتر عبر حشد عسكري ومناورات ضغط، ومن يصرّ على الدفع نحو حل عادل يحقق مصالح الأطراف ويحتوي المخاطر. كما أن المشهد يقول بوضوح إن الولايات المتحدة الأمريكية، رغم مشاركتها في المباحثات الدبلوماسية، لم تضع خيار السلام الكامل في صدارة أولوياتها، حيث جاءت مواقفها المتناقضة بين التهديد بالعسكرة وإعلان دعم الحوار مكشوفةً بسعيها لتفجير المنطقة بما يخدم أجندات العدو الصهيوني، لا أكثر.
مظاهرات عدن تصفع الرياض وتفضح أهداف دول العدوان من استمرار الصراعات
المسيرة نت | خاص: في مشهدٍ يكشف حجم الارتباك داخل المعسكر السعودي، نجح الاحتلال الإماراتي عبر أدواته المنضوية في ما يسمى "المجلس الانتقالي" في تنظيم تظاهرة حاشدة في عدن، رغم التهديدات والتشديدات الأمنية التي سبقت الفعالية، في خطوة عكست تصدع المشهد الذي تحاول الرياض فرضه في عدن وباقي المناطق المحتلة الخاضعة لسيطرتها بعد إقصاء أبوظبي وأدواتها.
الوساطة العمانية تكشف المستور: أمريكا تفخخ مسار التفاوض وتتجه نحو التصعيد
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: يواصل العدو الأمريكي تمسكه بخيار التصعيد وتفجير المنطقة استجابة للضغوط الصهيونية، على الرغم من تمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالدبلوماسية وحرصها المعلن والمتكرر على السلام العادل والمشرف الذي يضمن المصالح المشتركة في المنطقة والعالم؛ الأمر الذي يجعل واشنطن وكيان العدو يتحملان كامل المسؤولية حيال التداعيات الناجمة عن أي عدوان على إيران.
الوساطة العمانية تكشف المستور: أمريكا تفخخ مسار التفاوض وتتجه نحو التصعيد
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: يواصل العدو الأمريكي تمسكه بخيار التصعيد وتفجير المنطقة استجابة للضغوط الصهيونية، على الرغم من تمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالدبلوماسية وحرصها المعلن والمتكرر على السلام العادل والمشرف الذي يضمن المصالح المشتركة في المنطقة والعالم؛ الأمر الذي يجعل واشنطن وكيان العدو يتحملان كامل المسؤولية حيال التداعيات الناجمة عن أي عدوان على إيران.-
04:34مصادر فلسطينية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بسلسلة غارات مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة
-
04:03مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة كوبر شمال مدينة رام الله
-
03:48مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة الزبابدة جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية
-
03:41رويترز: مصرع 15 شخصا وإصابة 30 آخرين على الأقل في تحطم طائرة ببوليفيا
-
03:18مصادر لبنانية: مسيرة للعدو الإسرائيلي تلقي عبوات متفجرة في بلدة مركبا جنوبي البلاد
-
02:24مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم منزلًا خلال اقتحام مدينة قلقيلية