رمضان والقرآن: العودة إلى "الفرقان" في ميقات "النزول"
يرتبط شهر رمضان في وجدان الأُمَّــة بعبادة الصيام، لعل ما شرفه الشرف الكبير في كونه "الميقات الزماني" لحدثٍ غيّر وجه التاريخ: ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القرآن)).
إن هذا التلازم بين الزمان والكتاب ليس مُجَـرّد ذكرى تاريخية، بل هو دعوةٌ سنوية متجددة للأُمَّـة لتراجع علاقتها بمصدر قوتها، ولتدرك أن الكتاب الذي أُخرجت به من الظلمات إلى النور، هو ذاته الكفيل بإخراجها من تيه الواقع وشتات الرؤى.
المفارقة المذهلة: غياب
"الرؤية" في حضرة "التلاوة"
من أشد الملاحظات إيلامًا وخطورة ما
نبّه إليه السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)؛ وهي تلك
"الجفوة" الشعورية والعملية بين الأُمَّــة وكتابها.
فبينما تضج المآذن في رمضان بآيات
الذكر الحكيم، يظل التفاعل مع القرآن كـ "مشروع عملي" و"رؤية
مواجهة" ضعيفًا بل ومستغربًا لدى الكثيرين.
إننا أمام أُمَّـة تقرأ القرآن تبركًا،
لكنها تستبعده منهجًا؛ أُمَّـة تستلهم منه أحكام الطهارة، وتستغرب أن تستلهم منه
قواعد الصراع مع الأعداء أَو رؤى البناء الحضاري، وكأن هدايته قاصرة على زوايا
المساجد، لا على ميادين الحياة الكبرى.
"للتي هي أقوم": هداية
شاملة لمواجهة الأخطار
إن القرآن الكريم حين يقول عن نفسه: ((إِنَّ
هَذَا القرآن يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ))، فهو يضع الأُمَّــة أمام خيار
واحد: البحث عن "الأرقى" و"الأفضل" و"الأنجح" في
كُـلّ شأن.
وفي ظل التحديات والمخاطر التي تحدق
بالأمة اليوم، تصبح الحاجة إلى "الأقوم" ضرورة وجودية لا ترفًا فكريًّا.
إن الهداية القرآنية هي بصيرة استراتيجية
تمنح الأُمَّــة: القدرة على تشخيص العدوّ بدقة لا تخطئ.
الثبات النفسي والمبدئي أمام العواصف.
الرؤية العملية التي تضمن الفلاح
والنجاح في مواجهة قوى الطغيان.
الاستناد إلى "عالم
السر": اليقين في زمن الارتباك
ما أحوجنا في هذا الشهر المبارك أن
نتدبر قوله تعالى: ((قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ
وَالأرض)).
إن هذا التأكيد الإلهي يسقط كُـلّ حجج
المستغربين؛ فالله الذي أحاط علمُه بكل خفيّ، هو الذي قدم لنا في هذا الكتاب هداية
"محيطة" بكل مكرٍ يحيكه الأعداء، وبكل ثغرة في واقعنا.
عندما تعود الأُمَّــة للقرآن، فهي
لا تعود لنصوص تاريخية، بل تعودُ إلى "علم الله" الذي يكشف خفَايا
المؤامرات.
رمضان فرصة لكسر الحواجز النفسية
إن شهر رمضان هو الفرصة الذهبية لكسر
حاجز "الاستغراب" الذي يمنع الأُمَّــة من الاعتماد على القرآن كمنطلق
وحيد للمواجهة والبناء.
لقد آن للأُمَّـة في شهر نزول القرآن
أن تخرج من دائرة "التعاطي المحدود" إلى فضاء "الاهتداء
المطلق".
خاتمة ملهمة: "إن القرآن لم ينزل ليُقرأ على الموتى، بل ليُحيي به الله القلوب والهمم، ويقود به الأمم نحو أرقى مراتب الفلاح".
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
تصعيد صهيوني متواصل..3 شهداء في غزة واعتداءات وقطع أشجار في الضفة
متابعات | المسيرة نت: تشهد الأراضي الفلسطينية، أوضاعاً إنسانية وأمنية متدهورة نتيجة استمرار اعتداءات العدو الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل خروقات متواصلة لاتفاقية وقف إطلاق النار، وتوسع في الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم.
مقتل ضابط أمريكي بشيكاغو وإجلاء ترامب من حفل عشاء بالتزامن مع كشف الإعلام الأمريكي عن بعض خسائر قواعده في المنطقة من القصف الإيراني
متابعات| المسيرة نت: نقل إعلام أمريكي مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بمستشفى في مدينة شيكاغو الأمريكية.-
10:35مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي يشن أغار على بلدة زوطر الشرقية جنوبي البلاد
-
10:33مصاد لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي على بلدتي يحمر الشقيف وزوطر جنوبي البلاد
-
09:56محمود بصل للمسيرة: العدو الصهيوني عمد إلى وضع ذخائر غير منفجرة في غزة لقتل المدنيين منها على شكل كوكاكولا، وأشياء محببة للأطفال
-
09:52محمود بصل: الذخائر غير المنفجرة، تتسبب في مقتل المدنيين بمن فيهم الأطفال وتهدد جهود إعادة الإعمار
-
09:51محمود بصل للمسيرة: كثير من المواطنين بترت أطرافهم بسبب مخلفات العدوان، والتهديد مستمر
-
09:51محمود بصل للمسيرة: العدو الإسرائيلي يرفض تزويدنا بخرائط الصواريخ التي لم تنفجر والتي تصيب بشكل شبه يومي في القطاع