القادةُ الشهداء.. حين صار الدمُ منهجًا والمقاومة طريقًا والقدس بُوصلة
في ذكرى القادة الشهداء، لا نستحضر أسماء غابت، بل نقرأ مشروعًا حيًّا ما زال يصوغ المعادلات ويبدّل وجه الصراع.
فمع الشيخ راغب حرب، والسيد عباس الموسوي، وعماد مغنية، سلام الله عليهم، لم تكن الشهادة خاتمة، بل بداية طريقٍ واضح المعالم: مقاومةٌ واعية، وسلاحٌ مؤمن، ووجهةٌ واحدة اسمها القدس.
كما أكّـد الأمين العام لحزب الله
الشيخ نعيم قاسم، فإن هؤلاء القادة، سلام الله عليهم، لم يكونوا أفرادًا في لحظةٍ
عابرة، بل أعمدة مسيرةٍ جهاديةٍ متصلة؛ بهم نحتفل بكل القادة الشهداء الذين صدقوا
الوعد وساروا في درب الجهاد بالأموال والأنفس، وبهذا الصدق تستمر الطريق.
مع الشيخ راغب حرب، رضوان الله عليه،
وُلد الوعيُ المقاوِمُ قبل الرصاصة.
كان شيخًا “ترابيًّا” من الناس
وإليهم، كسر هيبة العدوّ في النفوس قبل أن تُكسر دباباته في الميدان.
علّم القرى أن المصافحةَ اعتراف، وأن
الخوفَ أخطرُ من الاحتلال، فحوّل الكلمة إلى سلاح، والموقف إلى هندسة صراع.
وباستشهاده، تحرّر المشروع من الجسد،
وصارت الجنازة مدرسة، والدم خطابًا يؤسّس لمقاومة أُمَّـة لا نخبة.
وجاء السيد عباس الموسوي، رضوان الله
عليه، ليُمسك بالبُوصلة ويؤسّس الهُوية.
لم يرَ المقاومة ردَّ فعلٍ، بل قدرًا
وواجبًا، فجمع بين فكر الحوزة وروح الثورة، وبين خدمة الناس وبناء المؤسّسة.
كان حاضرًا بسيارته في المواقع، وبروحه
في كُـلّ لبنان، يؤكّـد أن الولاية وعيٌ تحرّري، وأن فلسطين ليست شعارًا بل هُوية.
استشهاده فتح عصرًا، ومهّد لقيادةٍ
واصلت النهج بذات الصدق والثبات.
أما الحاج عماد مغنية، رضوان الله
عليه، فكان التعبير العملياتي العبقري عن هذا الوعي.
قائدًا بالفطرة، متواضعًا في حضوره، صارمًا
في معركته، بنى القاعدة التي حصدت انتصاري 2000 و2006، وحوّل العقيدة إلى معادلة
ردع.
لم يمت باستشهاده، بل تكاثر أثره؛ آلاف
المجاهدين يحملون “روحية عماد”، ويواصلون إفشال مشاريع الهيمنة.
هؤلاء الثلاثة شكّلوا معًا سلسلةً
واحدة: وعيٌ يُسقِط الخوف، قيادةٌ تُحسن الخدمة والتضحية، وقوةٌ تُراكم الردع.
من جبل عامل إلى كُـلّ الساحات، ظلّت
القدس البوصلة التي لا تضلّ، وتحوّل الاستشهاد إلى طاقة استراتيجية تُسرّع المسير
ولا توقفه.
وفي ذكرى القادة الشهداء، نُجدّد
العهد: سنكمل الطريق، لأن ما بُني على العقيدة لا يموت. ولأن الدم الذي صاغ الوعي
لا يجفّ.
هكذا تستمر المقاومة.. وهكذا يبقى أقصر الطرق إلى القدس.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
لبنان بين عدوان لا يتوقف وردع لا ينكسر.. "التواطؤ الرسمي" يمنح مساحة للإجرام والمقاومة تدافع وتهاجم
المسيرة نت | خاص: يتواصل التصعيد الإسرائيلي على لبنان بوتيرة مرتفعة، عبر سلسلة غارات وقصف مدفعي وعمليات نسف طالت بلدات الجنوب، مخلفة شهداء وجرحى وأضراراً واسعة، في وقت تتزامن فيه الاعتداءات مع عمليات ردع تنفذها المقاومة الإسلامية، مكبّدة الكيان خسائر فادحة، حيث أقر جيش العدو بعشرات الإصابات في صفوف قواته.
بزشكيان: تزامن دعوات الحوار مع تصعيد الضغوط ينسف مصداقية التفاهمات
متابعات| المسيرة نت: نقلت الرئاسة الإيرانية عن الرئيس بزشكيان أنه أكد في اتصال مع رئيس وزراء باكستان ضرورة صياغة فهم مشترك بين الأطراف المعنية كركيزة أساسية للاستقرار.-
02:00مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي شن سلسلة غارات استهدفت مناطق مختلفة من جنوب لبنان خلال الساعات الماضية
-
01:06مصادر سورية: توغل دوريتين للعدو الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة
-
01:00وزارة الخارجية الإيرانية: عباس عراقجي أطلع نظيره المصري بدر عبد العاطي على آخر تطورات مباحثات وقف إطلاق النار
-
01:00وزارة الخارجية الإيرانية: عباس عراقجي أطلع نظيره المصري بدر عبد العاطي على آخر تطورات مباحثات وقف إطلاق النار
-
00:36وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره المصري لبحث آخر تطورات محادثات وقف إطلاق النار
-
00:27مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على على بلدة البازورية والسهل الزراعي في قضاء صور جنوب لبنان