11 فبراير: قراءة تحليلية في خطاب السيد القائد
في الحادي عشر من فبراير لعام 2026، لم يكن بيان السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي مُجَـرّدَ استذكار لحدث عسكري وقع قبل أحد عشر عامًا، بل جاء كوثيقة سياسية وأخلاقية تحاول إعادة تعريف الصراع الراهن في المنطقة والعالم.
من خلال الربط بين جلاء المارينز الأمريكي من صنعاء عام 2015 وبين التحولات الكبرى في غزة والشرق الأوسط، قدم البيان قراءة استراتيجية تتجاوز الحدود الجغرافية لليمن لتخاطب الوجدان العالمي.
أولًا: كسر "الوصاية" واستعادة
المركز الإداري
انطلق البيان من نقطة جوهرية وهي
تحويل ذكرى "11 فبراير 2015" من مُجَـرّد إجراء دبلوماسي أَو رحيل لقوات
أجنبية إلى "نصر إلهي" نابع من الهُوية الإيمانية.
يركز التحليل هنا على أن القيمة
الحقيقية لهذا الجلاء تكمن في إنهاء عهد "السفير الأمريكي" الذي كان
يمثل الحاكم الفعلي والقرار الأول في صنعاء.
هذا التأكيد يهدف إلى ترسيخ مفهوم
"الاستقلال الناجز"؛ حَيثُ يرى البيان أن خروجَ المارينز "ذليلًا"
دونَ مفاوضات أَو مساومات هو الذي منح اليمن القدرة على اتِّخاذ قراراته السيادية بعيدًا
عن التبعية لأمريكا.
ثانيًا: وحدة المصير في محور
المقاومة
انتقل البيان بسلاسة من الشأن اليمني
إلى الشأن الإقليمي، بربط انتصار "ثورة سبتمبر" اليمنية بذكرى انتصار
"الثورة الإسلامية" في إيران عام 1979م.
هذه التوأمة في الخطاب ليست مُجَـرّد
بروتوكول سياسي، بل هي إعلان عن ترسيخ جبهة عالمية ترفض "الطاغوت"
وتتبنى قضايا المستضعفين.
يحلل البيان النجاح الإيراني خلال 47
عامًا كمثال على القدرة على بناء نهضة حضارية رغم الحصار، وهو ما يسعى الخطاب
اليمني لاستلهامه في مواجهة التحديات الراهنة.
ثالثًا: غزة وفضيحة
"إبستين".. سقوط القوة الناعمة للغرب
لعل الجزء الأكثر حدة وغير التقليدي
في البيان هو الربط المباشر بين الجرائم الإسرائيلية في غزة وبين فضائح النخبة
السياسية الغربية المتمثلة في "وثائق جيفري إبستين".
هنا ينتقل الخطاب من الصراع العسكري
إلى "الحرب الأخلاقية"؛ حَيثُ يستخدم البيان هذه الفضائح كأدَاة لتعرية
"النخبة الصهيونية العالمية".
ويرى التحليل أن استحضار ملف
"جزيرة الشيطان" يهدف إلى تجريد الغرب من "أهليته الأخلاقية"؛
فمن يمارسون "الطقوس الشيطانية" في الخفاء هم أنفسهم من يديرون آلة الإبادة
الجماعية في غزة.
هذا الربط يضع الشعوب أمام خيار قيمي:
إما الخضوع لمنظومة يصفها البيان بـ "الإجرامية والمنحلة"، أَو الانضمام
لمشروع التحرّر القائم على القيم الفطرية والإيمانية.
رابعًا: المسؤولية التاريخية
وقيادة الأُمَّــة
يختتم البيان برؤية استشرافية تضع
الأُمَّــة الإسلامية أمام مسؤولية قيادة المجتمع البشري.
فالبيان لا يرى في الانتصارات
اليمنية أَو الفلسطينية مُجَـرّد مكاسب ميدانية، بل هي "دروس مهمة" تعزز
الثقة بوعد الله.
الدعوة هنا هي للتحَرّك الجماعي
لمواجهة مخطّط "تغيير المنطقة العربية" و"إسرائيل الكبرى"، من
خلال الوعي بأساليب الصهيونية في إخضاع النخب السياسية عبر الابتزاز أَو الترهيب.
ختامًا:
يمثل هذا البيان
"مانيفستو" جديدًا للصراع؛ فهو لا يكتفي بالحديث عن السيادة الوطنية
اليمنية، بل يشن هجومًا قيميًّا كاسحًا على المركزية الغربية.
إنه يحاول إقناع المتلقي بأن المعركة اليوم ليست بين دول، بل بين "منظومة شر" عالمية متورطة في أبشع الانتهاكات الأخلاقية، وبين "مشروع إيماني" يسعى لاستعادة كرامة الإنسان.
الانتداب الأمريكي على أنقاض غزة.. قاعدة عسكرية لتكريس الوصاية والاحتلال
المسيرة نت| خاص: لم تكن جرافات الاحتلال الصهيوني وهي تنهش تخوم قطاع غزة وتقتطع مساحات واسعة قرب مستوطنة "كريات غات" على خط التماس، سوى الواجهة التنفيذية لمخطط أعمق يتجاوز حدود الأمن الميداني المباشر نحو صياغة هندسة استعمارية جديدة للمنطقة.
إيران تعلن تفاصيل مراسم تشييع ودفن الشهيد القائد السيد علي الخامنئي
المسيرة نت| متابعات: أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم السبت، عن إقامة مراسم الوداع الأخير والتشييع ومواراة الثرى للمرشد الأعلى الإيراني، الشهيد القائد السيد علي الخامنئي، خلال الفترة من 4 إلى 9 يوليو المقبل.-
20:11حزب الله: تصدينا لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأجبرت على التراجع
-
20:11حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليات العدوّ الإسرائيليّ في جديدة ميس الجبل بصلية صاروخيّة
-
19:12حزب الله: قصفنا مركزًا قياديًا تابعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في محيط بلدة يحمر الشقيف بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة
-
18:59مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات العدو خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس
-
18:21حزب الله: استهدفنا آلية هامفي للعدو الإسرائيلي في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وإصابة مؤكّدة
-
18:21مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفاً بلدات خربة سلم والمجادل والمنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان