إيران تعزز "الردع" وتفرض تغييرات لـ"طاولة المفاوضات".. جاهزية قصوى وحوار من موقع متقدم
آخر تحديث 04-02-2026 01:21

المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: طالبت الجمهورية الإسلامية في إيران، مساء الثلاثاء، بإحداث تغييرات على مكان وشكل وحجم المفاوضات القادمة مع الجانب الأمريكي، مؤكدةً التمسك بمطالبها في هذا الإطار، وهو الأمر الذي يرسخ حقيقة احتفاظ طهران بخيار التفاوض من موقع القوة، على الرغم من تصاعد الضغوط الصهيوأمريكية المدعومة بتواطؤ عربي وإجماع غربي.

ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي، عمن أسماها "مصادر مطلعة"، أن إيران طالبت بتغييرات في مكان وشكل المفاوضات المقررة مع الولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل، مرجّحاً أن الجانب الإيراني يرغب في نقل المحادثات من مدينة إسطنبول التركية إلى سلطنة عمان، في حين ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مكان وموعد التفاوض ستحدده طهران في الساعات القادمة، ليكون العامل المشترك في هذه الأنباء هو تحكّم إيران بهذا المسار.

وفي سياق متصل، ذكر الموقع الأمريكي أن طهران تطالب بعقد المفاوضات في إطار "ثنائي" يقتصر على الوفدين الإيراني والأمريكي فقط، بدلاً من حضور عدة دول عربية وإسلامية بصفة مراقب، أو وجود تمثيل صهيوني كما كان يرغب الجانب الأمريكي.

ويرى مراقبون أن هذه المطالب الإيرانية قد تجرد الولايات المتحدة من أوراق ضاغطة في المفاوضات، معتبرين رغبة واشنطن في استقدام وفود تمثل دول المنطقة للمشاركة في المفاوضات محاولاتٍ لتشكيل ضغط عربي وإسلامي على الجمهورية الإسلامية، وهو الأمر الذي قطعته طهران بطلب اقتصار الطاولة على الوفدين الإيراني والأمريكي فقط.

وفيما كان العدو الأمريكي قد ألمح إلى إمكانية اصطحاب ممثلين للكيان الصهيوني إلى إسطنبول، في خطوة غرضها الواضح إحراج إيران من جهة، ورفع وتيرة الضغوط من جهة أخرى، فإن طهران قد نسفت هذه المساعي أيضاً.

وبالعودة إلى ما ذكره الموقع الأمريكي، فإن الجمهورية الإسلامية متمسكة بهذه التغييرات في شكل وحجم ومكان التفاوض، في ظل انعدام مؤشرات اعتراض أمريكية حتى كتابة هذا التقرير، فيما تتزامن هذه الخطوات مع تكرار رسائل المسؤولين الإيرانيين بشأن استحالة مناقشة أي جانب متعلق بالقوة الصاروخية أو القدرات الدفاعية والهجومية بشكل عام.

كما تزامنت أيضاً مع تصريحات لمسؤول إيراني نقلتها وكالة رويترز، أكد فيها أن طهران باتت في حالة استنفار شامل وهي "مستعدة لأي سيناريو" قد يطرأ، مشدداً على موقف بلاده الثابت بأن "القدرات الدفاعية لطهران غير قابلة للتفاوض"، وهو ما يضع سقفاً مرتفعاً لأي محادثات سياسية مقبلة.

وبالتوازي مع ذلك صرح وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة بأن بلاده عازمة على تطوير قدراتها الفضائية عبر مشاريع استراتيجية، وفي مقدمتها القمر الصناعي "بايا"، مؤكداً أن هذه المشاريع تهدف إلى بناء بنية تحتية فضائية وطنية قادرة على تلبية المتطلبات العلمية والدفاعية، ومواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع.

معطيات تؤكد أن إيران تضبط إيقاع المسار الدبلوماسي من موقع متقدم وقوي، تترجمه تراجعات حاملة الطائرات "لينكولن" ومجموعة المدمرات والغواصات والبارجات المرافقة لها، إلى ما بعد شرق جزيرة سقطرى باتجاه المحيط الهندي، بعد أن حاولت واشنطن توظيف قربها من المياه الإقليمية للخليج كورقة ضغط إضافية.

وفي الصدد أيضاً تراجعت حدة التهديدات الأمريكية، على الرغم من الحديث الأمريكي مساء الثلاثاء بشأن اعتراض مجموعة "لينكولن" لطائرة إيرانية كانت في وضع هجومي باتجاه الحاملة، حد وصف مسؤولين في "القيادة الأمريكية المركزية".

وعلى الرغم من عدم وجوإيران تعزز "الردع" وتفرض تغييرات لـ"طاولة المفاوضات".. جاهزية قصوى وحوار من موقع متقدم

المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: طالبت الجمهورية الإسلامية في إيران، مساء الثلاثاء، بإحداث تغييرات على مكان وشكل وحجم المفاوضات القادمة مع الجانب الأمريكي، مؤكدةً التمسك بمطالبها في هذا الإطار، وهو الأمر الذي يرسخ حقيقة احتفاظ طهران بخيار التفاوض من موقع القوة، على الرغم من تصاعد الضغوط الصهيوأمريكية المدعومة بتواطؤ عربي وإجماع غربي.

ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي، عمن أسماها "مصادر مطلعة"، أن إيران طالبت بتغييرات في مكان وشكل المفاوضات المقررة مع الولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل، مرجّحاً أن الجانب الإيراني يرغب في نقل المحادثات من مدينة إسطنبول التركية إلى سلطنة عمان، في حين ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مكان وموعد التفاوض ستحدده طهران في الساعات القادمة، ليكون العامل المشترك في هذه الأنباء هو تحكّم إيران بهذا المسار.

وفي سياق متصل، ذكر الموقع الأمريكي أن طهران تطالب بعقد المفاوضات في إطار "ثنائي" يقتصر على الوفدين الإيراني والأمريكي فقط، بدلاً من حضور عدة دول عربية وإسلامية بصفة مراقب، أو وجود تمثيل صهيوني كما كان يرغب الجانب الأمريكي.

ويرى مراقبون أن هذه المطالب الإيرانية قد تجرد الولايات المتحدة من أوراق ضاغطة في المفاوضات، معتبرين رغبة واشنطن في استقدام وفود تمثل دول المنطقة للمشاركة في المفاوضات محاولاتٍ لتشكيل ضغط عربي وإسلامي على الجمهورية الإسلامية، وهو الأمر الذي قطعته طهران بطلب اقتصار الطاولة على الوفدين الإيراني والأمريكي فقط.

وفيما كان العدو الأمريكي قد ألمح إلى إمكانية اصطحاب ممثلين للكيان الصهيوني إلى إسطنبول، في خطوة غرضها الواضح إحراج إيران من جهة، ورفع وتيرة الضغوط من جهة أخرى، فإن طهران قد نسفت هذه المساعي أيضاً.

وبالعودة إلى ما ذكره الموقع الأمريكي، فإن الجمهورية الإسلامية متمسكة بهذه التغييرات في شكل وحجم ومكان التفاوض، في ظل انعدام مؤشرات اعتراض أمريكية حتى كتابة هذا التقرير، فيما تتزامن هذه الخطوات مع تكرار رسائل المسؤولين الإيرانيين بشأن استحالة مناقشة أي جانب متعلق بالقوة الصاروخية أو القدرات الدفاعية والهجومية بشكل عام.

كما تزامنت أيضاً مع تصريحات لمسؤول إيراني نقلتها وكالة رويترز، أكد فيها أن طهران باتت في حالة استنفار شامل وهي "مستعدة لأي سيناريو" قد يطرأ، مشدداً على موقف بلاده الثابت بأن "القدرات الدفاعية لطهران غير قابلة للتفاوض"، وهو ما يضع سقفاً مرتفعاً لأي محادثات سياسية مقبلة.

وبالتوازي مع ذلك صرح وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة بأن بلاده عازمة على تطوير قدراتها الفضائية عبر مشاريع استراتيجية، وفي مقدمتها القمر الصناعي "بايا"، مؤكداً أن هذه المشاريع تهدف إلى بناء بنية تحتية فضائية وطنية قادرة على تلبية المتطلبات العلمية والدفاعية، ومواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع.

معطيات تؤكد أن إيران تضبط إيقاع المسار الدبلوماسي من موقع متقدم وقوي، تترجمه تراجعات حاملة الطائرات "لينكولن" ومجموعة المدمرات والغواصات والبارجات المرافقة لها، إلى ما بعد شرق جزيرة سقطرى باتجاه المحيط الهندي، بعد أن حاولت واشنطن توظيف قربها من المياه الإقليمية للخليج كورقة ضغط إضافية.

وفي الصدد أيضاً تراجعت حدة التهديدات الأمريكية، على الرغم من الحديث الأمريكي مساء الثلاثاء بشأن اعتراض مجموعة "لينكولن" لطائرة إيرانية كانت في وضع هجومي باتجاه الحاملة، حد وصف مسؤولين في "القيادة الأمريكية المركزية".

وعلى الرغم من عدم وجود نفي أو تأكيد إيراني لهذا الأمر باستثناء ما ذكرته وكالة فارس عن مصادر مطلعة قولها إن "رصد كل التحركات العسكرية بالمناطق المحاذية لإيران يعد المهمة الأساسية للمسيرات"، وحديث وكالة تسنيم عن مصادر أكدت "فقدان الاتصال مع إحدى المُسيّرات في بحر الحرب بعد أن أرسلت كافة المعلومات إلى غرفة عمليات الحرس الثوري"، فإن هذه الحادثة بحد ذاتها تثبت تمسك طهران بالردع وتتبع التحركات المعادية، وتركيزها على المسارين العسكري والدبلوماسي في مواجهة أية ضغوط أو مناورات سياسية وعسكرية أمريكية.

وعلى وقع كل هذه المعطيات، رجح موقع أكسيوس قبول الجانب الأمريكي لما وضعته طهران، جازماً بوجود احتمالات كبيرة لقبول "ويتكوف" بالتغييرات الطارئة على شكل ومكان وحجم المفاوضات وفقاً لمحددات الجمهورية الإسلامية، ما يجعل الموقف الإيراني متقدماً على كل المستويات، وبعيداً عن توقعات وتطلعات الجانبين الأمريكي والصهيوني.د نفي أو تأكيد إيراني لهذا الأمر باستثناء ما ذكرته وكالة فارس عن مصادر مطلعة قولها إن "رصد كل التحركات العسكرية بالمناطق المحاذية لإيران يعد المهمة الأساسية للمسيرات"، وحديث وكالة تسنيم عن مصادر أكدت "فقدان الاتصال مع إحدى المُسيّرات في بحر الحرب بعد أن أرسلت كافة المعلومات إلى غرفة عمليات الحرس الثوري"، فإن هذه الحادثة بحد ذاتها تثبت تمسك طهران بالردع وتتبع التحركات المعادية، وتركيزها على المسارين العسكري والدبلوماسي في مواجهة أية ضغوط أو مناورات سياسية وعسكرية أمريكية.

وعلى وقع كل هذه المعطيات، رجح موقع أكسيوس قبول الجانب الأمريكي لما وضعته طهران، جازماً بوجود احتمالات كبيرة لقبول "ويتكوف" بالتغييرات الطارئة على شكل ومكان وحجم المفاوضات وفقاً لمحددات الجمهورية الإسلامية، ما يجعل الموقف الإيراني متقدماً على كل المستويات، وبعيداً عن توقعات وتطلعات الجانبين الأمريكي والصهيوني.


الشهيد طه المداني.. حارس المشروع ومهندس الأمان في زمن الانكسار
المسيرة نت | خاص: في الميادين التي لا تنسى فرسانها، ومع حلول ذكرى استشهاده العطرة، تشرق في سماء الذاكرة الجهادية والوطنية قامة سامقة، لم تكن مجرد اسم عابر في مسار المواجهة، ولا طيفاً هامشياً في غمار لحظات التحول الكبرى التي أعادت صياغة وجه التاريخ.
غزة: استشهاد ثلاثة مدنيين في جريمة صهيونية جديدة بحق النازحين
المسيرة نت | متابعة خاصة: ارتكب العدو الصهيوني، في الساعات الأولى من يوم الأربعاء، جريمة جديدة بحق النازحين في قطاع غزة، في سياق تصعيده المستمر الرامي إلى نسف اتفاق وقف إطلاق النار.
إيران تعزز "الردع" وتفرض تغييرات لـ"طاولة المفاوضات".. جاهزية قصوى وحوار من موقع متقدم
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: طالبت الجمهورية الإسلامية في إيران، مساء الثلاثاء، بإحداث تغييرات على مكان وشكل وحجم المفاوضات القادمة مع الجانب الأمريكي، مؤكدةً التمسك بمطالبها في هذا الإطار، وهو الأمر الذي يرسخ حقيقة احتفاظ طهران بخيار التفاوض من موقع القوة، على الرغم من تصاعد الضغوط الصهيوأمريكية المدعومة بتواطؤ عربي وإجماع غربي.
الأخبار العاجلة
  • 02:58
    وزارة الحرب الأمريكية: هذه الصفقة لن تُغيّر التوازن العسكري في المنطقة ولن يكون هناك أي تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكية نتيجة لصفقة البيع المقترحة
  • 02:58
    وزارة الحرب الأمريكية: الصفقة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو
  • 02:58
    وزارة الحرب الأمريكية: تبلغ التكلفة الإجمالية لدعم استدامة تشغيل طائرات F-15 ثلاثة مليار دولار وقد قدّمت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الشهادة المطلوبة لإخطار الكونغرس
  • 02:58
    وزارة الحرب الأمريكية: وزارة الخارجية توافق على صفقة بيع عسكرية أجنبية محتملة للسعودية تشمل دعم استدامة تشغيل طائرات F-15 ومعدات ذات صلة
  • 02:51
    مصادر فلسطينية: إصابات جراء قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي وإطلاق النار شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة
  • 02:21
    مصادر فلسطينية: 3 شهداء بينهم طفل في استهداف العدو الإسرائيلي خيمة نازحين جنوبي مدينة خانيونس