وعد الآخرة: طبول الحسم تُستعد وفجر الفتح يقترب
في يمن الأنصار، لم يعد الزمن يُقاس بحركة العقارب بل بزخم التصنيع وهدير المحركات.. أربع وعشرون ساعة من الاستنفار المقدَّس، تُطوع فيها المعادن وتُبرمج فيها العقول، لتستحيل الدقائق إلى صواعقَ مرسلة.
إنها الجهوزية التي تجاوزت حدود التوقع والمعتاد، وانتقلت من مرحلة الردع إلى مرحلة الهجوم الكاسح.
أولًا: صواعق الموت لكيان الاحتلال
إلى الصهاينة الغاصبين: إن موازينَ
القوة التي استندتم إليها لعقودٍ قد سُحقت تحت أقدام المقاتل اليمني.
إن ما ينتظرُكم ليس مُجَـرّد رشقات، بل
هو طوفانٌ من الطائرات المسيَّرة بعيدة المدى التي تخترق منظوماتكم الدفاعية الهشة
لتجعلها كأنها هباء منثور، وصواريخ باليستية وفرط صوتية لا تُبقي ولا تذر، صُممت
لتجعل من "يافا" وعمقكم الاستراتيجي كتلة من اللهب.
إن بحارَنا المحرَّمة عليكم قد
استحالت فِخاخًا لموجات الغواصات المسيَّرة والزوارق الانتحارية والصواريخ المخصَّصة
للأهداف المتحَرّكة التي ستجعل أساطيلكم وأساطيل من يحميكم أثرًا بعد عين.
نحن لا نهدّد بالكلمات، بل بالمسارات
التي ترسمها صواريخنا في كبد السماء.
ثانيًا: الحساب العسير لنظام الارتهان
(العدوّ السعوديّ)
أما نظام نَجْد الذي ظن أن حصار
المطارات وتجويع الشعب والمماطلة في الاتّفاقيات سيوصله إلى مبتغاه؛ فإليك الخبر
اليقين: إن صمتنا لم يكن عجزًا، بل جعلناه إعدادًا لزلزال سينتزع عروشكم.
إن قدراتنا العسكرية اليوم باتت
قادرة على شلّ شريان حياتكم الاقتصادي في لحظات؛ فالمنشآت الحيوية والقواعد
العسكرية باتت جميعها في مرمى نيراننا الدقيقة.
إن تطهيرَ اليمن من دنس مرتزِقتكم هو
"المناورةُ الأخيرة" قبل الزحف المقدَّس نحو مكة.
لقد حوَّلتم الحرمين إلى منبر للفتنة،
وسنحوِّلهما بقوة الله إلى منطلق للحق.
إننا نعدُّ لكم ألويةً من الجنود
والوحدات الخَاصَّة التي تآخت مع الجبال، وتدرَّبت على اقتحام المستحيل، ولن تتوقف
إلا برفع راية النصر فوق ربى الحجاز.
سلاحنا.. إيمان يصنع المعجزات
إن القوة التي نمتلكها ليست مُجَـرّد
ترسانة حربية، بل هي:
صناعات عسكرية محلية: نبتت من وسطِ
الحصار لتكسر غطرسة التكنولوجيا الغربية.
عقول يمانية مؤمنة: تفوقت في حرب
العقول والإلكترونيات، محيدةً أحدثَ الرادارات.
إرادَة قتالية: لا تفرق بين الميدان
والمنبر، وترى في الشهادة أقصر الطرق للفتح.
خاتمة: طبول الحرب لا تهدأ
إن الجهوزيةَ في القرى والمدن
والجبهات قد اكتملَ نصابُها، وحالة الاستنفار بلغت ذروتَها.
فليستمر الحصار أَو ليرحل، ففي كلتا
الحالتين نحن قد اخترنا طريقنا: إما نصر عزيز يرفع راية الإسلام ويطهر المقدسات، أَو
شهادة تزلزل عروش المستكبرين.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.-
18:14مراسلتنا في لبنان: غارة للعدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت
-
18:02جيش العدو الإسرائيلي: فشلنا أمس في اعتراض صاروخين أطلقا من لبنان باتجاه منطقة الوسط حيث لم تدو صفارات الإنذار
-
17:54إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كرميئيل بالجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
-
17:44إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة وبيت جان ومحيطها
-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية