غزة.. بين الصمت والإبادة
في زمن تراجعت فيه القيم الإنسانية، وتحوَّلت القوانين الدولية إلى مجرد عناوينَ تُستخدَمُ لذرِّ الرماد في العيون، يواصلُ كَيان الاحتلال الصهيوني انتهاك كُـلّ الأعراف والمواثيق التي طالما تغنّى بها دعاة “الإنسانية”.
ففي مشهدٍ يتكرّر دون رادع، تُرتكب أبشع الجرائم بحق أبناء قطاع غزة، وسط صمتٍ دولي مطبق لم ينطق ببنت شفة، وكأن ما يجري لا يعني العالم بشيء.
لقد كُشفت حقيقة المؤسّسات الدولية
التي أُنشئت ـ نظريًّا ـ لحماية الشعوب وحقوق الإنسان، فإذا بها تتحول عمليًّا إلى
أدوات لتبرير الإجرام الصهيوني والعربدة الأمريكية.
فمواثيق ما يُسمّى بالأمم المتحدة، وغيرها
من المنظمات الدولية، لم تحَرّك ساكنًا أمام المجازر، بل بدت وكأنها وُجدت لحماية
قوى الاستكبار ومنح الغطاء السياسي لجرائم الصهاينة.
إغلاق معبر رفح: جريمة مكتملة الأركان
ويأتي الاتّفاق بين الأمريكي
والصهيوني على الاستمرار في إغلاق معبر رفح، المتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة، ليشكّل
جريمة مكتملة الأركان، وحكمًا بالموت الجماعي على أكثر من مليوني إنسان وخرقًا واضحًا
للاتّفاق.
فهذا الإجراءُ لا يمكن قراءتُه إلا
بوصفه إعلانًا صريحًا لاستمرار حربِ الإبادة والتجويع، ووسيلة ضغط قذرة تُدارُ في
دهاليز “العهر السياسي” بين الأمريكي والصهيوني.
ويحاولُ هذا القرارُ التغطيةَ على
الفشل الذريع الذي مُنِيَ به التحالُفُ الأمريكي–الصهيوني منذ انطلاق معركة “طوفان
الأقصى”، تلك المعركة التي أربكت الحساباتِ وأسقطت أوراقَ الضغط، وأظهرت عجزَ
القوة الغاشمة أمام صمودٍ أُسطوري لسكان القطاع.
فرغم استخدام كُـلِّ الإمْكَانات
العسكرية والتقنية، فشلت آلةُ القتل في كسر إرادَة الشعب الفلسطيني، وانكشفت
سياساتُ الحصار والتجويع والإبادة أمامَ شعوب العالم.
معادلة الاستباحة ومعركة الوعي
ولم يكتفِ العدوُّ الصهيوني بقتل
النساء والأطفال وارتكاب المجازر الجماعية في غزة، بل اتَّجه إلى تكريسِ معادلة
الاستباحة الشاملة، ساعيًا لفرضِ منطق القوة على المنطقة بأكملها، متى شاء وكيفما
شاء، مستخدمًا ذلك كورقة ابتزاز وضغطٍ لإسكات أي موقف شعبي أَو رسمي قد يناهض
جرائمه.
إن ما يحدُثُ في غزة اليوم اختبار حقيقيٌّ لضمير العالم، وفضيحة أخلاقية تُضَافُ إلى سِجِلّ الصمت الدولي، وتؤكّـد أن معركة الوعي لا تقل أهميّة عن معركة الميدان.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي