المقامرة الصهيونية في القرن الإفريقي: خناق على باب المندب ورد يمني يتجاوز التنديد
آخر تحديث 06-01-2026 22:43

بينما ينشغل العالم بمتابعة فصول العدوان الصهيوني على غزة ولبنان، يفتح كَيانُ الاحتلال جبهةً سياسيةً وأمنيةً جديدة في القرن الإفريقي.

فمن إعلان "الاعتراف" بإقليم "أرض الصومال"، إلى الزيارة الدبلوماسية العاجلة لوزير خارجيته، يبدو أن كَيانَ العدوّ سارع للانتقال من "الوعود الورقية" إلى "الخطوات العملية" لفرض واقع جيوسياسي جديد.

فلم يكن اعترافُ كَيانٍ مغتصب بكيانٍ انفصالي في الصومال تصرُّفًا معزولًا، بل هو استدعاء لاستراتيجية "شدّ الأطراف" التي انتهجها العدوّ منذ سبعة عقود، ويهدفُ الاحتلالُ من خلالها إلى إشغال الدول العربية والمركزية –كاليمن والصومال والسودان– بنزاعات داخلية وحركات انفصالية، لإضعاف منظومة الأمن القومي العربي لصالح توسيع نفوذه.

وهي السياسة ذاتها التي مزّقت السودان سابقًا، وتستهدف اليومَ وحدة التراب الصومالي، بمساعدة أدواتها في المنطقة، وفي طليعتها دويلة الإمارات.

باب المندب: الهدف الحقيقي وراء "الزيارات الدبلوماسية"

فتسارع الخطوات الصهيونية يعكسُ رغبةً محمومة في إيجاد "موطئ قدم" عسكري واستخباراتي مطلّ على خليج عدن ومضيق باب المندب.

فالهدف ليس دعم "أرض الصومال" ككيان، بل تحويله إلى "قاعدة ارتكاز" تمكّن الاحتلال من تقييد حركة الملاحة، ومراقبة السفن المتجهة من وإلى البحر الأحمر، وتهديد القوى الرافضة لوجوده، وفي مقدمتها اليمن الذي أثبت فاعلية كبرى في التأثير على أمن الملاحة الصهيونية دعمًا لفلسطين، إضافة إلى خلق كماشة أمنية تضع الدول الفاعلة في المنطقة، ولا سيما مصر والسعوديّة، تحت رحمة التواجد العسكري المباشر في خاصرتها الجنوبية.

الموقف اليمني: من بيانات الشجب إلى "دائرة الأهداف"

وفي ظل اكتفاء المجتمع الدولي ببيانات التنديد "الباردة"، جاء الموقف اليمني الذي أعلنه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ليرسم معادلة جديدة؛ حَيثُ أكّـد بوضوح أن أي تحَرّك عسكري أَو استخباري صهيوني في "أرض الصومال" سيكون هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة اليمنية.

هذا الموقف لا يدافع عن سيادة الصومال فحسب، بل يمثل دفاعًا استباقيًّا عن السيادة اليمنية، ومنعًا لتحويل الساحل الإفريقي إلى مِنصة عدوان متقدمة.

لذلك، فإن المعطياتِ على الأرض تؤكّـدُ أن خطرَ "إسرائيل الكبرى" لم يعد مُجَـرّد زعم، بل بات مشروعَ تمدُّدٍ يطالُ الجميع، وهو ما يستوجبُ موقفًا عربيًّا وإفريقيا يتجاوزُ "دبلوماسية الحبر" إلى خطوات فاعلة تكبح جماح التغلغل الصهيوني، قبل أن يستيقظ العالم على واقع جديد يتحكم فيه كَيان الاحتلال بمفاتيح التجارة العالمية، عبر واحد من أهم الممرات المائية في العالم، والمتمثل في باب المندب.

محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
غزة: أزمة مياه وصرف صحي تهدد حياة السكان داخل القطاع
أعلنت بلدية غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه، مع استمرار الانقطاع لليوم الثامن على التوالي، ما يعكس حجم الأزمة الخدمية المتفاقمة التي يواجهها السكان في ظل ضعف البنية التحتية وقيود الحصار المفروضة على القطاع من قبل كيان العدو الصهيوني.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.
الأخبار العاجلة
  • 12:25
    مصادر طبية: وفاة طفل (6 أشهر) بسبب البرد في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 11:52
    مصادر فلسطينية طيران العدو المروحي يطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة
  • 11:52
    بلدية غزة: الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي
  • 11:49
    بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن
  • 10:45
    مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
  • 10:23
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم
الأكثر متابعة