الشهيد القائد.. مشروعٌ استنهض الأُمَّــة وبصيرةٌ هزمت الاستكبار
في اللحظات التاريخية الفارقة للأُمَّـة والوقت العصيب والساعة الحرجة وجهل الأُمَّــة، يبعث الله من يوقظ الضمائر ويضيء دروب المستضعفين بمدادٍ من نور وبصيرة.
ومن قلب المعاناة، وفي زمنٍ طغت فيه التبعية والخنوع، انطلق الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، حاملًا قضية عادلة، لم تكن مُجَـرّد تحَرّك سياسي عابر، بل كانت مشروعًا إيمانيًّا شاملًا لاستعادة كرامة الأُمَّــة التي استهدفها أعداؤها في دينها ودنياها.
عدالة القضية وشرعية التحَرّك
تحَرّك الشهيد القائد من منطلق
الشعور بالمسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه أُمَّـة الإسلام؛ الأُمَّــة التي رآها
مقهورة ومظلومة ومستهدفة بمؤامرات شاملة.
انطلق مستنيرًا بالقرآن الكريم، مهتديًا
بهديه، ليكون صوته صدىً للحق الذي لا يأتيه الباطل.
لم يكن في موقفه حيفٌ ولا انحراف، ولم
يكن طالبًا لسلطة أَو بطر، بل كان تحَرّكا مشروعًا بكل المقاييس الشرعية والدينية،
وحتى الدستورية والقانونية؛ هدفُه الأسمى هو (الاستنهاض لا الاستحواذ).
المشروع القرآني: سلاح في وجه
"الهيمنة"
لقد أدرك
الشهيد القائد أن المواجهة مع قوى الاستكبار العالمي، وعلى رأسها أمريكا وكيان الاحتلال
والصهيونية العالمية، لا يمكن أن تُحسم بالوسائل التقليدية وحدها، بل تحتاج إلى سلاح
الموقف والوعي.
من هنا، كان المشروع القرآني هو
الثمرة التي كسرت قيود الخوف:
تحطيم هيبة الطغاة: غرس الشهيد
القائد في نفوس الأُمَّــة أن خشية الله فوق كُـلّ شيء، مما جعل جبروت أمريكا
وقوتها العسكرية تتضاءل في أعين المؤمنين فكانت "قشة" كما شبهها.
كشف أقنعة الزيف: حدّد المشروع بوصلة
العداء بوضوح تجاه من يخططون لإذلال الأُمَّــة واستعباد شعوبها، مبينًا أن التمسك
بالهُوية الإيمانية هو الحصن المنيع ضد الاختراق الصهيوني.
مظلوميةٌ ولّدت قوة
إن الاستهداف العنيف الذي تعرض له
الشهيد القائد لم يكن استهدافا لشخصه، بل كان محاولةً لوأد "المشروع" في
مهده.
أراد المستكبرون أن يسود الصمت والاستسلام،
وساءهم أن يرتفع صوتٌ يرفض الخنوع ويناهض الظلم.
تجلت مظلوميته في حجم التكالب الدولي
والمحلي لإسكات هذا الصوت، لكن دمه الطاهر تحول إلى وقودٍ أحرق عروش الصمت، وصنع
من تلك المظلومية قوةً لا تُقهر، تتجلى اليوم في صمود الأُمَّــة وثباتها في أحلك
الظروف.
ثمار الصمود في الميدان
ما نشهده اليوم من عزة وشموخ في
مواجهة الغطرسة الأمريكية والصهيونية ليس إلا ثمرة من ثمار ذلك البذر المبارك.
لقد أثمر المشروع القرآني:
جيلًا مؤمنًا لا يساوم على كرامته.
استقلالا سياسيًّا وموقفًا حُرًّا
يزلزل عروش المستكبرين.
وعيًا شعبيًّا يدرك المؤامرات
ويحبطها قبل وقوعها.
ختامًا: مدرسة النور المُستمرّ يبقى
الشهيد القائد مدرسة قرآنية متكاملة، ونورًا نستضيء به في عتمة الظلمات التي تلف
عالمنا اليوم.
إن ذكراه ليست لمُجَـرّد البكاء على
الأطلال، بل هي محطة للتزود بالقوة والعزم، واستذكار الإنجازات الكبرى التي حقّقها
بتوكله على الله في زمنٍ عصيب.
إن مشروعه سيبقى حيًّا، لأنه مرتبط بالحق، والحق لا يموت بموت رجاله، بل يخلد بخلود مبادئهم.
الانتداب الأمريكي على أنقاض غزة.. قاعدة عسكرية لتكريس الوصاية والاحتلال
المسيرة نت| خاص: لم تكن جرافات الاحتلال الصهيوني وهي تنهش تخوم قطاع غزة وتقتطع مساحات واسعة قرب مستوطنة "كريات غات" على خط التماس، سوى الواجهة التنفيذية لمخطط أعمق يتجاوز حدود الأمن الميداني المباشر نحو صياغة هندسة استعمارية جديدة للمنطقة.
إيران تعلن تفاصيل مراسم تشييع ودفن الشهيد القائد السيد علي الخامنئي
المسيرة نت| متابعات: أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم السبت، عن إقامة مراسم الوداع الأخير والتشييع ومواراة الثرى للمرشد الأعلى الإيراني، الشهيد القائد السيد علي الخامنئي، خلال الفترة من 4 إلى 9 يوليو المقبل.-
20:11حزب الله: تصدينا لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأجبرت على التراجع
-
20:11حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليات العدوّ الإسرائيليّ في جديدة ميس الجبل بصلية صاروخيّة
-
19:12حزب الله: قصفنا مركزًا قياديًا تابعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في محيط بلدة يحمر الشقيف بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة
-
18:59مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات العدو خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس
-
18:21حزب الله: استهدفنا آلية هامفي للعدو الإسرائيلي في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وإصابة مؤكّدة
-
18:21مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفاً بلدات خربة سلم والمجادل والمنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان