الهُوية في مرمى الاستهداف: أخطر حروب العصر
ليست أخطر الحروب تلك التي تُشاهد في نشرات الأخبار، بل تلك التي تجري بصمت داخل العقول.. حربٌ بلا دخان ولا دمارٍ مرئي، لكنها تُعيد تشكيل الإنسان من الداخل، وتبدّل بوصلة المعنى لديه، حتى يغدو الحقّ ملتبسًا، والباطل مألوفًا، والارتهان خيارًا طبيعيًّا.
فلسفةُ السيطرةِ الناعمة
في هذه الحرب، لا تُستخدم المدافع، بل
الكلمات والصور والمناهج والمِنصّات.
تُعاد صياغة المفاهيم الكبرى:
تُقدَّم التبعية على أنها تقدّم، والانفلات بوصفه حرية، والانسلاخ عن الجذور؛
باعتبَاره وعيًا.
وحين تُفرَّغ القيم من محتواها، يصبح
الإنسان هشًّا أمام أي خطابٍ مهيمن، مستعدًّا لتبرير الطغيان بدلًا عن مقاومته.
إنها حرب تستهدف القلب قبل الجسد، والعقل
قبل الأرض.
فإذا سقط الوعي، سقط الموقف؛ وَإذَا تآكل
الانتماء، استُبيحت الإرادَة.
عندها لا يحتاج المستبد إلى احتلال
عسكري؛ فالعقول المحتلّة تؤدِّي المهمة بأقل كلفة.
أدوات الطغيانِ في العصرِ الرقمي
بلغ هذا النمط من الهيمنة ذروته في
عصرٍ يمتلك فيه الطغيان أدوات غير مسبوقة: إعلامًا عابرًا للحدود، واقتصادًا مُغريًا،
وثقافةً مُعلّبة.
الخطر هنا ليس في القوة ذاتها، بل في
قدرتها على "تطبيع الانحراف"، وتقديمه في هيئة "اختيار شخصي"
أَو "حَـقٍّ إنساني"، بينما هو في جوهره قطيعةٌ مع الفطرة السوية.
خطُّ الدفاعِ الأخير: العودةُ
للمعيار
أمام ذلك، لا تنفع الرمادية؛ فالحياد
في معركة الوعي ليس موقفًا، بل فراغٌ يُملأ.
وخط الدفاع الأخير ليس شعارًا ولا
ردَّ فعلٍ عاطفيًّا، بل هو "انتماء واعٍ" يُعيد الاعتبار للقرآن الكريم
بوصفه معيارًا للتمييز ومنهجًا للحياة، لا مُجَـرّد زينة خطابية.
إن استعادة الوعي تبدأ من إعادة
ترتيب الأسئلة الجوهرية: من نكون؟ ولماذا نختار؟ وبأي ميزانٍ نُقيّم؟ حينها فقط
يستعيد الإنسان قدرته على التمييز، وتستعيد الأُمَّــة بوصلتها.
فالمعركة في جوهرها ليست على الأرض
بقدر ما هي على "المعنى"؛ ومن يملك المعنى، يملك المستقبل.
ختامًا.. بين طريقٍ يقود إلى النور، وآخر يجرّ إلى الظلمات، يبقى الخيار أخلاقيًّا
قبل أن يكون سياسيًّا.
والرهان الحقيقي ليس على الضجيج، بل على وعيٍ صامتٍ يعرف طريقه.. ويتمسّك به.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
بـ 45 إصابة فاتورة الخسائر الصهيونية تتصاعد جنوبي اللبناني والمقاومة تكرس معادلة الألم
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تثبيت قواعد اشتباك صارمة، محولةً الجنوب اللبناني إلى ساحة استنزاف دائم لم تخمد نيرانها رغم اتفاقات التهدئة الهشة؛ فمن خلال المعطيات الميدانية والرقمية لمسار المواجهة، يظهر بوضوح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بات عالقًا في مفرمةٍ بشرية وعسكرية تتجاوز قدرته على التعتيم الإعلامي، بعد أن فرضت المقاومة واقعًا جديدًا يربط كل خرقٍ صهيوني بثمنٍ باهظ يدفعه الجنود والضباط الصهاينة من أجسادهم وآلياتهم.
بلومبيرغ: مليار برميل نفط خسائر إغلاق مضيق هرمز وبدائل آسيا توشك على النفاد..صدمة تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي
المسيرة نت| متابعات: كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن أسواق الطاقة العالمية خسرت نحو مليار برميل نفط من الإمدادات حتى الآن، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وسط ندرة الخيارات المتاحة أمام المستوردين، مؤكدةً أن هذه الخسائر توشك على إحداث انهيار في الطلب العالمي.-
21:27إعلام العدو: الآلاف يتظاهرون وسط يافا ضد "حكومة" نتنياهو ويطالبون بالتحقيق في أحداث 7 أكتوبر
-
21:21جيش العدو الإسرائيلي: إصابة 45 جنديا خلال 48 ساعة خلال المعارك في جنوب لبنان
-
20:43وزارة الاستخبارات الإيرانية: إلقاء القبض على جاسوس للكيان الصهيوني و15 عميلا في 5 محافظات
-
20:43وزارة الاستخبارات الإيرانية: إلقاء القبض على جاسوس للكيان الصهيوني و15 عميلا في 5 محافظات
-
20:30عراقجي: علينا أن نرى ما إذا كانت أمريكا جادة حقا بشأن الدبلوماسية
-
20:29عراقجي: عرضنا في باكستان موقف إيران بشأن إطار عمل قابل للتطبيق لإنهاء الحرب على إيران بشكل دائم