لا استقرارَ للعراق في ظل الأطماع الثلاثة
لا يخفى على أحد من قادة العملية السياسية أن الأطماعَ التركية، المتكئة على وَهْمِ الحلم العثماني، ما زالت ترى في الموصل أرضًا “مسلوبة” من ميراث الأجداد، وجُزءًا راسخًا في الوعي العُثماني القديم.
فها هو أردوغان يسعى، بلا مواربة، إلى إحياء أمجادٍ بائدة عبر ضمّ أراضٍ يدّعي أنها اقتُطعت من جسد الإمبراطورية العثمانية، وفي مقدمتها الموصل العراقية وحلب السورية.
ولا يخفى كذلك أن هذه الأطماع لم
تبقَ حبيسة الخطاب، بل تُرجمت إلى تدخل عسكري مباشر؛ فقدت ذرائعه معناها بعد أن
ألقى حزب العمال الكردستاني سلاحه وأبدى استعداده للانخراط في العملية السياسية
والتفاهم مع الحكومة التركية.
ومع ذلك، استمر الخرق العسكري، وتحوّل
إلى وجودٍ دائم عبر إنشاء قواعد ثابتة، بل تعدّاه إلى تشكيل أتباع وميليشيات
موالية، جرى تدريبها وتسليحها ونشرها في الموصل وكركوك، في انتهاك صارخ للسيادة
العراقية.
وعلى قادة
العملية السياسية أن يقرأوا بعمقٍ أكبر في الحلم الصهيوني المرتبط بحضارة بابل، كما
ورد في الأسفار والنبوءات اليهودية، حَيثُ يُروَّج أن قيام “إسرائيل الكبرى” لن يتحقّق
إلا بعد مذبحة عظيمة في بابل وعيلام.
وبمعنى أوضح: إن دولتهم المزعومة
لا تقوم مع وجود دولة عراقية قوية، بل على أنقاض العراق وبابل.
ومن هنا، يأتي مشروع “ممر داوود”
ليحاكي الوصول إلى الحدود العراقية–السورية، بوصفه خطًّا رابطًا مباشرًا بين يافا
المحتلة المسماة احتلاليًّا "تل أبيب" ومشروع دولة مشابهة لكَيان
الاحتلال الصهيوني، هي “دولة كردستان الكبرى”، التي تضم أكرادَ العراق وسوريا
وتركيا وإيران؛ لتغدوَ بوابةَ العبور إلى العراق وإيران تحديدًا؛ أي إلى بابل
وعيلام.
هذا هو جوهر ما يعتقد به نتنياهو حين
يصرّح بأنه “مبعوث من الرب” لإنجاز هذا المشروع، فهو مشروع صهيوني عقائدي قبل أن
يكون سياسيًّا.
وفي التطبيق العملي، لا يبدو
دونالد ترامب بعيدًا عن هذا الإيمان؛ إذ يسعى إلى إعادة رسم خريطة ما يسمى "الشرق
الأوسط" على أَسَاس “إسرائيل الكبرى”، معتبرًا أن تقسيم سايكس–بيكو لم يعد
يلبّي هذا الطموح.
أما الأطماع الأمريكية، فهي الأُخرى
لم تتوقف يومًا عن نهب خيرات العراق وثرواته، والتعامل معه ككنزٍ لا ينضب.
هيمنةٌ على النفط، ورهنٌ للأموال،
وخنقٌ اقتصادي يُفعَّل متى ما خالف العراق هوى واشنطن.
فهل بلغنا حقًّا لحظة التحرّر من هذا
الارتهان؟ وهل بات العراق سيدَ قراره، بعيدًا عن الضغوط الأمريكية أَو إملاءات
مبعوثي ترامب الذين يضعون “الفيتو”، حَيثُ يشاؤون؟
في ظل هذا التكالب الخارجي المحموم، تصبحُ
الدعوةُ إلى تسليم السلاح بذريعةِ حصره بيد الدولة جريمةً لا تُغتفر، والمقصود هنا
سلاح المقاومة، لا سلاح الحشد الشعبي.
فالحشد جزء من منظومة الدولة، وإن
كانت أمريكا لا ترى فيه فارقًا جوهريًّا عن سلاح المقاومة، بل تعدّه في الاتّجاه
ذاته.
لذلك، ينبغي أن تتحوَّلَ مقولة: “من
ينزع سلاح المقاومة ينزع عنه جلدَه” إلى شعارٍ للشارع العراقي، يتبنّاه دفاعًا
عمّا تبقى من السيادة وهيبة الدولة، ووقوفًا بوجه هذه الأطماع الثلاثة.
وإلا، فإن المقولة التي تنسب إلى أمير المؤمنين علي -عليه السلام- ستتحقّق فينا: “ما غُزيت قومٌ في عُقر دارِهم إلا ذلّوا”، ونحن اليوم أمام غزوٍ حقيقي، وإن ارتدى أثوابًا متعددة وأقنعة مختلفة.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
04:38المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا ثكنة يفتاح بصلية صاروخية
-
04:34المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة غيفع للتحكم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلة، بصلية صاروخيّة نوعية
-
04:31المقاومة الإسلامية في العراق: انفذ مجاهدونا 37 عملية بعشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ على قواعد العدو في العراق والمنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية
-
04:14المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمع جنود وآليات لجيش العدو الإسرائيلي في الموقع المستحدث في بلدة مركبا بصلية صاروخية
-
03:57حزب الله: استهدفنا قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانيّة جنوب شرق تل أبيب) والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 120 كلم بمسيّرتين انقضاضيّتين.
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا مربض مدفعية قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية، بصلية صاروخية